الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الخميس, سبتمبر 3, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    قناصة إسرائيل على شاطئ طرطوس… هكذا اغتيل رجل الأسد!

    قناصة إسرائيل على شاطئ طرطوس… هكذا اغتيل رجل الأسد!

    سوريا تبدأ تدمير مواد كيميائية من عهد الأسد.. خطوة أولى لإنهاء ملف عمره أكثر من عقد

    سوريا تبدأ تدمير مواد كيميائية من عهد الأسد.. خطوة أولى لإنهاء ملف عمره أكثر من عقد

    شح المال والسلع والبنزين.. إيران تعترف بتأثير العقوبات الأمريكية عليها

    شح المال والسلع والبنزين.. إيران تعترف بتأثير العقوبات الأمريكية عليها

    من هو “الجيل الضائع”: الحالي أم السابق؟

    من هو “الجيل الضائع”: الحالي أم السابق؟

    تأكيدًا لما نشرته وكالة حرية الاخبارية.. كيف اعتُقل “زيد المحارب” في سوريا ونُقل إلى العراق؟

    تأكيدًا لما نشرته وكالة حرية الاخبارية.. كيف اعتُقل “زيد المحارب” في سوريا ونُقل إلى العراق؟

    متورط بعمليات إرهابية كبرى بينها سبايكر.. العراق يسترد أحد أعتى المجرمين من ألمانيا

    متورط بعمليات إرهابية كبرى بينها سبايكر.. العراق يسترد أحد أعتى المجرمين من ألمانيا

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    قناصة إسرائيل على شاطئ طرطوس… هكذا اغتيل رجل الأسد!

    قناصة إسرائيل على شاطئ طرطوس… هكذا اغتيل رجل الأسد!

    سوريا تبدأ تدمير مواد كيميائية من عهد الأسد.. خطوة أولى لإنهاء ملف عمره أكثر من عقد

    سوريا تبدأ تدمير مواد كيميائية من عهد الأسد.. خطوة أولى لإنهاء ملف عمره أكثر من عقد

    شح المال والسلع والبنزين.. إيران تعترف بتأثير العقوبات الأمريكية عليها

    شح المال والسلع والبنزين.. إيران تعترف بتأثير العقوبات الأمريكية عليها

    من هو “الجيل الضائع”: الحالي أم السابق؟

    من هو “الجيل الضائع”: الحالي أم السابق؟

    تأكيدًا لما نشرته وكالة حرية الاخبارية.. كيف اعتُقل “زيد المحارب” في سوريا ونُقل إلى العراق؟

    تأكيدًا لما نشرته وكالة حرية الاخبارية.. كيف اعتُقل “زيد المحارب” في سوريا ونُقل إلى العراق؟

    متورط بعمليات إرهابية كبرى بينها سبايكر.. العراق يسترد أحد أعتى المجرمين من ألمانيا

    متورط بعمليات إرهابية كبرى بينها سبايكر.. العراق يسترد أحد أعتى المجرمين من ألمانيا

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

من هو “الجيل الضائع”: الحالي أم السابق؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
3 سبتمبر، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
من هو “الجيل الضائع”: الحالي أم السابق؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

أمين الزاوي

“الجيل الضائع”، هل هو ضياع أم نظام حياة جديدة يعيشها هذا الجيل الجديد، جيل الشاشة والعملة الافتراضية والذكاء الاصطناعي؟

يبدو مفهوم كلمة ضياع سلبياً في مخيلتنا، وكأن الضياع حال جديدة وغير مقبولة وليست تاريخية، مع أن كل جيل عاش ضياعه التاريخي، الجماعي والفردي، على طريقته وبحسب متوفرات المرحلة المادية والتكنولوجية والثقافية والدينية والجمالية والفلسفية، إذ إن مفهوم الضياع يطلقه جيل يختفي من الساحة، أو يستعد للاستقالة، حيال جيل يتموقع في الفضاء بقيم جديدة وأحلام وكوابيس جديدة، ولغة جديدة أيضاً.

كان جيل الـ “هيبي” ومعه الفلسفة الوجودية تعبيراً عن ضياع في عيون جيل كان ينسحب من الفضاء العام والقيادة، وكان جيل ثورة مايو (أيار) 1968 في فرنسا جيلاً آخر، جاء حاملاً قيماً انقلابية مثيرة وقتها، حول المرأة والأسرة والزواج والجسد والآخر والحرية، وكان في نظر الجيل المحافظ الذي أعلن موعد نهاية صلاحيته سياسياً واجتماعياً وفلسفياً، جيلاً ضائعاً.

حين ننظر إلى الضياع بمفهومه الفلسفي، فإننا ندرك بأنه تعبير عن قطيعة أبستمولوجية مع مصفوفة من الأفكار والممارسات التي تجاوزها التاريخ بكل عنفه، وفكرة “الضياع” هي تعبير عن سلوكات جمعية تبحث عن صياغة جديدة لمفهوم الحرية الشخصية والجماعية، خارج الممرات المسطرة مسبقاً.

وفي عالمنا اليوم، بما فيه بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هل نحن فعلاً أمام جيل ضائع، كما يتردد ذلك وبصورة يومية في خطب الوعّاظ والمربين والسياسيين؟ أم أننا أمام جيل يبحث عن مسار آخر غير مسار الآباء والأجداد، وهذا من حقه التاريخي؟

أليس إطلاق مصطلح “الجيل الضائع” هو البحث عن هيمنة مستمرة من قبل جيل ينسحب على جيل آخر يتقدم؟ أليس ذلك تعبيراً عن الخوف من ضياع سلطة أبوية بمفهومها الرمزي والسياسي والثقافي؟ أليست الحياة في مفهومها الجوهري هي مغامرة مطلقة، وغير واضحة النهاية، وأن هذه المغامرة المتجددة ما هي إلا حال من الضياع الإنساني المتواصل؟

إن ما قد يبدو ضياعاً مرتبط عضوياً بفلسفة المغامرة التي هي طاقة العقل الجديد في تحقيق الحرية الفردية والجماعية، في مواجهة الماضي الضاغط والحاضر المرتبك والمستقبل المغيم، وفكرة “الجيل الضائع” تعبير عن غربة الأجداد والآباء في مسالك عالم أبنائهم المعقد، جراء سرعة تبدل الأحوال وتغير الوسائل التي يعاش بها العالم وبها يفسر، وفي فكرة “الجيل الضائع” يتجلى خوف الأجداد والآباء من قطيعة بترية بينهم وبين الخلف، إذ يلصق الجيل الذي ينسحب من الساحة بالجيل الجديد صفة “الجيل الضائع” في الحالات التالية:

“جيل ضائع” في اللغة (الخطاب)، فاليوم حين يستمع الجيل المُنسحب لخطاب الجيل الجديد في الشارع أو الجامعة أو البيت، أو من خلال مكالمة هاتفية أو على “يوتيوب” أو “إنستغرام” أو “تيك توك” أو غيرها من وسائل التواصل الاجتماعي، يشعر بأنه هو الذي أصبح ضائعاً حيال ما يجري من انقلابات لغوية كبيرة، مشحونة بدلالات جديدة يتطلبها إيقاع الحياة بكل ما هو عليه من سرعة، وهو يلاحق اللحظة التاريخية لاستيعابها بكل شحناتها الاجتماعية والسياسية والأخلاقية والذوقية والثقافية.

إن “الجيل الضائع” في اللغة، أو لغة “الجيل الضائع”، تعبير عن ضرورة تاريخية لا يمكن الفكاك منها، وفي الوقت الذي يخاف فيه الجيل المُنسحب على اللغة من ممارسات هذا “الجيل الضائع”، فإن هذا الأخير يمضي في مغامرته المفروضة، وتلك حتمية التاريخ التي لا ترحم.

في عيون الجيل المُنسحب يبدو “الجيل الضائع” وكأن مصدر ضياعه هذه التكنولوجيا الدقيقة المتوحشة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، لكن هذا “الجيل الضائع” يعتقد بأنه لا يمكنه أن يدخل عصره إلا بمثل هذا الضياع الإيجابي، أي روح المغامرة مع التكنولوجيا التي لا فكاك منها، والتي ما في ذلك شك قد قلبت البنى الثقافية والأخلاقية والذهنية والذوقية، لكن هذا الانقلاب لا يحمل السلبي فقط، ولكنه يكشف عن طموح “الجيل الضائع” في حجز مكان له تحت الشمس، مكان بين أجيال تنتمي إلى ثقافات وقوميات وديانات أخرى مختلفة.

يطلق الجيل المُنسحب وصف “الجيل الضائع” على هذا الجيل الذي يناقش اليوم في أمور العقيدة بوضوح وجرأة وبصورة أكثر حرية، لأن ما كان يمكن معرفته والوصول إليه من قبل الجيل المُنسحب في ظرف أعوام من البحث، يمكن الوصول إليه اليوم مع “الجيل الضائع” جراء نقرة على لوحة مفاتيح الحاسوب، أو لمسة على شاشة الهاتف، فلم يعد “الجيل الضائع” بحاجة إلى من يفسر له النصوص المقدسة، فتفاسيرها المختلفة والمتضاربة متوافرة بدقة على الشاشة، ولم يعد أي شيء مستتر أو ممنوع من التداول، الإيجابي والسلبي على السواء، وحين يرى الجيل المُنسحب هذه الوفرة من النقاشات، مهما كان لغطها في بعض المرات، يعتقد بأن “الجيل الضائع” يمس المقدسات، أو يتعدى الحدود، أو يتكلم فيما لا يعنيه و ما لا يفهمه، وهو في ذلك يقيس على مركزية المعلومة المرتبطة بالفقيه وحده، ومن هنا فإن “الجيل الضائع” يمارس حقه في الغَرف من المعرفة المتوافرة على الشاشة وبسرعة وكثافة، وأعتقد بأن هذه الحوارات والنقاشات التي كانت تبدو متوترة في مطلع الألفية الجديدة، بدأت تهدأ وتتكرس كتقاليد جديدة في الحياة المعرفية والتاريخية والدينية.

يسمي الجيل المُنسحب هذا الجيل الجديد بـ “الضائع” وهو يناقش المقدس، لا لشيء إلا لأنه يخاف على مصفوفة من الأفكار والتقاليد التي عاش فيها ولها، من الانقراض.

قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه “لا تُقْسِروا أولادكم على آدابكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم”، وهي فكرة مركزية في قراءة مفهوم “الجيل الضائع” وعلاقته بالأسرة الجديدة، فعناصر الثقافة والتقاليد والمصلحة والبيت والدم، التي كانت تجمع الأسرة قبل ربع قرن، بدأت تختفي قليلاً من المشهد الاجتماعي، لتعوض بنموذج أسرة جديدة وتقاليد جديدة، من حيث عدد الأطفال واستقلال الابن ووسائل العيش والإقامة والعلاقات الاجتماعية الجديدة، والصهر الجديد بمواصفات مختلفة، وطموح الأسرة، والعلاقة بين الزوجين، والحب والطلاق، وكل هذه الأمور الواردة تشكل في عين الجيل المُنسحب مداخل لتشكيل “جيل ضائع”، لا لشيء إلا لأن ما يقوم عليه البيت المعاصر يختلف عن المقومات التي قام عليها البيت القديم، وبطبيعة الحال فإن التغيرات لا تحدث دفعة واحدة، ولا بصورة جماعية، بل تحدث في البداية على صورة اختراقات، ثم تتوسع لتتعرّض القاعدة، حتى يصبح شاذاً ما كان ذات يوم قاعدة، والذي كان شاذاً يصبح القاعدة.

ويبدو أن فكرة “الجيل الضائع” هي حكم من الجيل المُنسحب القديم حيال الجيل الجديد، لما لهذا الأخير أيضاً من علاقة مع الآخر، الآخر بمفهومه الفلسفي، فهذا الآخر الذي يحمل ثقافة وأخلاقاً ولغة وديناً كلها أمور واردة وغريبة، ومن باب أن العالم أصبح شاشة صغيرة، وأن الحدود التقليدية التي تربى عليها الجيل المُنسحب قد انتفت، فهناك تقاطع مستمر ومباشر بين الأنا والآخر، بل هناك اختلاط في كثير من القيم، وهو ما يجعل الجيل المُنسحب القديم يرى بأن العلاقة مع الآخر، بكل هذا التواصل وهذا الاندماج اليومي، في الاستهلاك والأسفار والإقامات، وفي اللغات والعُملات، تشكل طريقاً إلى الضياع.

وحتى التجربة الشعرية العربية المعاصرة، من شعر التفعيلة إلى قصيدة النثر، كان الجيل المُنسحب يراها ممارسة ثقافية وإبداعية خاصة بجيل ضائع، ضيّع تراثه وشخصيته ودينه وهويته، لكن التاريخ يزحف إلى الأمام، فبعد نصف قرن تقريباً أصبح ما كان يسمى ضياعاً شعرياً، ممارسة إبداعية عادية، وأصبح شعراء قصيدة النثر في الواجهة من دون استنكار ولا نكران.

ختاماً، أتساءل من هو الضائع في مغامرة الحياة؟ يبدو لي أن “الجيل الضائع” ليس الجيل الجديد بل الجيل القديم، الذي أصبح يوماً بعد يوم مغترباً وضائعاً، عن كل ما يحدث في المجتمع من تبدلات، غريباً شيئاً فشيئاً عن التكنولوجيا التي تزحف بجنون على كل المستويات، غريباً عن الفنون الجديدة، عن فن العمارة الجديدة، عن جماليات اللباس الجديد، عن المطعم الجديد.

Previous Post

تأكيدًا لما نشرته وكالة حرية الاخبارية.. كيف اعتُقل “زيد المحارب” في سوريا ونُقل إلى العراق؟

Next Post

شح المال والسلع والبنزين.. إيران تعترف بتأثير العقوبات الأمريكية عليها

Next Post
شح المال والسلع والبنزين.. إيران تعترف بتأثير العقوبات الأمريكية عليها

شح المال والسلع والبنزين.. إيران تعترف بتأثير العقوبات الأمريكية عليها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • قناصة إسرائيل على شاطئ طرطوس… هكذا اغتيل رجل الأسد!
  • سوريا تبدأ تدمير مواد كيميائية من عهد الأسد.. خطوة أولى لإنهاء ملف عمره أكثر من عقد
  • شح المال والسلع والبنزين.. إيران تعترف بتأثير العقوبات الأمريكية عليها
  • من هو “الجيل الضائع”: الحالي أم السابق؟
  • تأكيدًا لما نشرته وكالة حرية الاخبارية.. كيف اعتُقل “زيد المحارب” في سوريا ونُقل إلى العراق؟

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية