حرية
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، فرض حزمة عقوبات جديدة استهدفت مسؤولين عراقيين وشخصيات مرتبطة بفصائل مسلحة موالية لإيران، متهمةً إياهم باستغلال قطاع النفط العراقي لتمويل أنشطة مرتبطة بطهران وشبكاتها المسلحة داخل العراق.
وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC)، إن العقوبات شملت نائب وزير النفط العراقي علي البهادلي، بتهمة تسهيل عمليات تهريب النفط لصالح إيران وفصائل مرتبطة بها.
وبحسب البيان، فإن واشنطن تتهم البهادلي بالإشراف على نقل شحنات نفط من حقل القيارة إلى ميناء خور الزبير، حيث يجري خلط النفط الإيراني بالنفط العراقي قبل تصديره، إضافة إلى تزوير وثائق منشأ الشحنات لإخفاء مصدرها الحقيقي.
كما شملت العقوبات قياديين في فصائل مسلحة، بينهم عناصر من عصائب أهل الحق وكتائب سيد الشهداء، إلى جانب أربع شركات عراقية تعمل في قطاع النفط والخدمات اللوجستية.
واتهمت وزارة الخزانة الأميركية القيادي في “عصائب أهل الحق” مصطفى هاشم لازم البهادلي، المعروف باسم “السيد عون”، بإدارة شبكات تمويل وتهريب نفط مرتبطة بالفصيل، فيما فرضت عقوبات على أحمد خضير المكصوصي ومحمد عيسى كاظم الشويلي بتهم تتعلق بالتنسيق مع حزب الله لنقل وشراء أسلحة.
ونقل البيان عن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قوله إن “النظام الإيراني ينهب موارد الشعب العراقي لتمويل الإرهاب”، مؤكداً استمرار سياسة “الضغط الأقصى” ضد طهران وشبكاتها المالية.
وأكدت الوزارة أن العقوبات تتضمن تجميد أي أصول أو ممتلكات للمشمولين داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى حظر التعامل معهم من قبل المواطنين الأميركيين، مع التلويح بفرض عقوبات ثانوية على جهات أجنبية تتعاون معهم.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، واستمرار الضغوط الأميركية على شبكات تهريب النفط والتمويل التي تقول إنها تُستخدم لدعم أنشطة إيران الإقليمية.







