الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اقلام حرة

يهود العراق هوية التعايش التاريخي

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
3 يناير، 2025
in اقلام حرة
0
الحمداني .. نشارككم حزنكم أهلنا في “بغديدا” ونطالب الدفاع المدني بمحاسبة اللجان المقصرة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – 3/1/2025

احمد الحمداني

لطالما كان العراق، عبر تاريخه الطويل، مهدًا للعديد من الثقافات والأديان المختلفة التي ساهمت في تشكيل هوية الشعب العراقي.
من بين هذه المكونات، كان لليهود العراقيين دور بارز في تطوير المجتمع العراقي وعلى الرغم من الظروف التي أدت إلى تشتيتهم وابعادهم عن وطنهم، تبقى ضرورة عودتهم إلى العراق مسألة مهمة تعكس القيم الإنسانية والتاريخية للشعب العراقي.
قبل أن يواجه اليهود العراقيون موجات من التمييز والاضطهاد، كان لهم حضور طويل في أرض الرافدين يعود إلى آلاف السنين.
فقد أسسوا مجتمعًا مزدهرًا في العراق، حيث تواجدوا في بغداد والبصرة والموصل وكافة أنحاء الوطن وحققوا نجاحات كبيرة في مجالات التجارة، والثقافة،. وقد قدموا مساهمات كبيرة في ترسيخ مفهوم التعايش السلمي بين مختلف الطوائف والأديان التي كانت تشكل النسيج العراقي.
الأحداث السياسية التي عصفت بالعراق في منتصف القرن العشرين، خاصة بعد قيام (إسرائيل) عام 1948، تعرضت الجاليات اليهودية في العديد من الدول العربية، بما في ذلك العراق، لاضطهادات وتهديدات أفضت إلى هجرة جماعية واسعة.
في العراق، أدت سياسات التفرقة والتمييز ضد اليهود إلى تشتيتهم، حيث اضطر معظمهم إلى مغادرة بلادهم واللجوء إلى دول أخرى مثل (إسرائيل)، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة.

لكن على الرغم من هذه الظروف القاسية، تبقى ذكريات اليهود العراقيين في قلب المجتمع العراقي.
الكثير منهم يحملون في ذاكرتهم قصصًا عن حياتهم في العراق، عن العادات والتقاليد التي تربطهم بمختلف الطوائف الأخرى، وعن التعايش المشترك الذي ساد في أوقات كثيرة.
لطالما كان العراق نموذجًا للتنوع. فنجد المسلمين من جميع الطوائف، وكذلك المسيحيين، واليهود، والصابئة، واليزيديين، وكلهم عاشوا جنبًا إلى جنب في وئام في فترات مختلفة من التاريخ.
هذا التنوع جعل من العراق لوحة فسيفساء جميلة، تتعدد فيها الألوان.
هذا التنوع لم يكن مجرد تقاسم للمساحة الجغرافية، بل كان أيضًا تقاسمًا للهوية الثقافية والتاريخية.
لذلك إن عودة يهود العراق ستساهم في تعزيز العلاقات بين مختلف الطوائف العراقية، وتعيد للأذهان تلك الفترات التي كان فيها العراق نموذجًا للتعايش بين الأديان والطوائف المختلفة. تعود هذه العودة لتؤكد أن التنوع لا يعني الصراع، بل يمكن أن يكون مصدرًا للغنى الثقافي والاجتماعي.
إعادة السماح لليهود العراقيين بالعودة إلى وطنهم هو بمثابة تصحيح للظلم الذي تعرضوا له خلال العقود الماضية، ويعطيهم فرصة لإعادة التفاعل مع تاريخهم وأرضهم التي كانت جزءًا لا يتجزأ من هويتهم.
العودة ستفتح أمام اليهود العراقيين فرصة للإسهام في إعادة بناء العراق بعد عقود من الحروب والدمار. فقد أسهم هؤلاء في مختلف مجالات الحياة العراقية، من الاقتصاد إلى الثقافة، ويمكن أن يضيفوا الكثير إلى مجهودات العراق في إعادة إعماره.
إن عودة يهود العراق إلى وطنهم لن يكون مجرد استعادة للأفراد، بل استعادة لجزء من هوية العراق الأصلية، التي كانت ولا تزال لوحة فسيفساء متنوعة وعريقة.

Previous Post

الاستثمار في العراق: إمكانات اقتصادية كبيرة تعرقلها البيروقراطية والفساد

Next Post

تحذير أممي من “أبعاد غير مسبوقة” للأزمة الإنسانية بالسودان

Next Post
تحذير أممي من “أبعاد غير مسبوقة” للأزمة الإنسانية بالسودان

تحذير أممي من "أبعاد غير مسبوقة" للأزمة الإنسانية بالسودان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية