حرية
سجل التبادل التجاري بين العراق وسوريا أعلى مستوياته، الثلاثاء (8 أيلول 2026)، مع اتساع حركة الشاحنات عبر المنافذ الحدودية واستمرار تصدير الكبريت والمواد الإنشائية والنفط، مقابل دخول الخضروات ومواد أخرى، وسط توجه حكومي لتطوير البنى التحتية للمنافذ وتعزيز التجارة مع دول الجوار.
وقال المتحدث باسم هيئة المنافذ الحدودية، علاء الدين القيسي، إن رئيس الوزراء علي الزيدي خصص 16 مليار دينار لمنافذ ربيعة والوليد وصفوان، لتنفيذ مشاريع البنى التحتية وتعزيز حركة التجارة مع دول الجوار والمنطقة.
وأضاف القيسي أن منفذي ربيعة والوليد، اللذين افتتحا في نيسان الماضي، شهدا حركة تجارية محدودة في البداية، قبل أن ترتفع بعد إغلاق مضيق هرمز، ليصل حجم التبادل بين العراق وسوريا حاليا إلى أعلى مستوياته.
وأوضح أن العراق يصدر النفط إلى سوريا بواسطة الصهاريج، مع حركة تصل إلى نحو 1500 شاحنة يوميا في اتجاه سوريا وعودة 1500 أخرى، ما يوفر نشاطا لنحو 3000 سائق شاحنة وعوائلهم، فضلا عن تنشيط الحركة التجارية على امتداد الطريق.
وأشار إلى استمرار العراق في تصدير المواد الإنشائية والكبريت إلى سوريا، مقابل استيراد الخضروات ومواد أخرى.
وتعمل الحكومة على تطوير منافذها الحدودية وتنويع طرق التجارة مع دول الجوار، في ظل المتغيرات التي أثرت في حركة النقل والتجارة عبر المنطقة.







