الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
السبت, أغسطس 29, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الأسواق العالمية تنقذ (بي واي دي).. أرباح الشركة الصينية تقفز رغم تباطؤ المبيعات محلياً

    الأسواق العالمية تنقذ (بي واي دي).. أرباح الشركة الصينية تقفز رغم تباطؤ المبيعات محلياً

    صادرات بريطانيا إلى العراق ترتفع إلى 111 مليون دولار

    صادرات بريطانيا إلى العراق ترتفع إلى 111 مليون دولار

    بزشكيان يمد يده إلى ترامب

    بزشكيان يمد يده إلى ترامب

    79 مليار دولار تحت المجهر.. هل تكفي احتياطيات العراق لمواجهة صدمات النفط؟

    79 مليار دولار تحت المجهر.. هل تكفي احتياطيات العراق لمواجهة صدمات النفط؟

    مكافحة غسل الأموال تبدأ من كبار المسؤولين.. مؤشرات جديدة لرصد الثروة المشبوهة.. وثائق

    مكافحة غسل الأموال تبدأ من كبار المسؤولين.. مؤشرات جديدة لرصد الثروة المشبوهة.. وثائق

    الزيدي يضع ملف الفساد تحت المجهر

    الزيدي يضع ملف الفساد تحت المجهر

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الأسواق العالمية تنقذ (بي واي دي).. أرباح الشركة الصينية تقفز رغم تباطؤ المبيعات محلياً

    الأسواق العالمية تنقذ (بي واي دي).. أرباح الشركة الصينية تقفز رغم تباطؤ المبيعات محلياً

    صادرات بريطانيا إلى العراق ترتفع إلى 111 مليون دولار

    صادرات بريطانيا إلى العراق ترتفع إلى 111 مليون دولار

    بزشكيان يمد يده إلى ترامب

    بزشكيان يمد يده إلى ترامب

    79 مليار دولار تحت المجهر.. هل تكفي احتياطيات العراق لمواجهة صدمات النفط؟

    79 مليار دولار تحت المجهر.. هل تكفي احتياطيات العراق لمواجهة صدمات النفط؟

    مكافحة غسل الأموال تبدأ من كبار المسؤولين.. مؤشرات جديدة لرصد الثروة المشبوهة.. وثائق

    مكافحة غسل الأموال تبدأ من كبار المسؤولين.. مؤشرات جديدة لرصد الثروة المشبوهة.. وثائق

    الزيدي يضع ملف الفساد تحت المجهر

    الزيدي يضع ملف الفساد تحت المجهر

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

79 مليار دولار تحت المجهر.. هل تكفي احتياطيات العراق لمواجهة صدمات النفط؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
29 أغسطس، 2026
in اخر الاخبار, الاقتصاد, تقارير
0
79 مليار دولار تحت المجهر.. هل تكفي احتياطيات العراق لمواجهة صدمات النفط؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

مظهر محمد صالح: الوضع النقدي مطمئن حالياً.. لكن استمرار تراجع الاحتياطيات قد يضيق هامش الأمان

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، أن الاحتياطيات الأجنبية للعراق لا تزال ضمن مستويات آمنة نسبياً، رغم تسجيل تراجع خلال العام الحالي، محذراً في الوقت نفسه من أن استمرار الاتجاه النزولي قد يقلص هامش الأمان المالي والنقدي في البلاد خلال المرحلة المقبلة.

وقال صالح، بحسب الصحيفة الرسمية، إن تقديرات صندوق النقد الدولي تشير إلى أن إجمالي احتياطيات العراق الأجنبية سيبلغ نحو 79.2 مليار دولار خلال عام 2026، وفق تقديرات منشورة في عام 2025، بما يغطي نحو 9.6 أشهر من واردات السلع والخدمات، لافتاً إلى أن الاحتياطيات الحالية تلامس هذا المستوى.

وأوضح أن معيار كفاءة الاحتياطيات يعتبر تغطية أكثر من ستة أشهر من الواردات مستوى آمناً نسبياً، ما يعني أن العراق لا يواجه في الوقت الراهن خطراً مباشراً على قدرته في تمويل التجارة الخارجية أو توفير العملة الأجنبية.

لكن هذا الاطمئنان، بحسب صالح، لا يلغي الحاجة إلى الحذر، خصوصاً مع انخفاض الاحتياطيات خلال العام الحالي، إذ إن الخطر لا يكمن في مستواها الحالي بقدر ما يرتبط باستمرار التراجع واتساعه مستقبلاً.

خط الدفاع عن الدينار

تكتسب الاحتياطيات الأجنبية أهمية استثنائية بالنسبة للاقتصاد العراقي، كونها تمثل أحد أبرز أدوات حماية سعر صرف الدينار ودعم الاستقرار النقدي.

فكلما حافظ البنك المركزي على مستوى مريح من العملات الأجنبية، ازدادت قدرته على تلبية الطلب المشروع على الدولار وتمويل الاستيرادات، فضلاً عن التدخل عند الحاجة للحد من الضغوط التي قد تتعرض لها العملة المحلية.

ويعني ذلك أن الاحتياطي الأجنبي لا يمثل مجرد رقم مالي مخزن لدى البنك المركزي، بل يشكل عملياً أحد أهم خطوط الدفاع أمام التقلبات الاقتصادية والصدمات الخارجية.

النفط.. نقطة القوة ومصدر الخطر

غير أن التحدي الأبرز الذي يواجه العراق يبقى استمرار الاعتماد الكبير على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات العامة والعملات الأجنبية.

وحذر صالح من أن أي تراجع في أسعار النفط أو انخفاض في الإيرادات النفطية يمكن أن يؤدي إلى تقلص تدفقات النقد الأجنبي إلى البلاد، الأمر الذي يضع ضغطاً مباشراً على الاحتياطيات وعلى قدرة الدولة في الحفاظ على الاستقرار المالي وسعر الصرف.

وتكشف هذه المعادلة عن مفارقة واضحة في الاقتصاد العراقي؛ فارتفاع أسعار النفط يعزز الاحتياطيات ويوفر للحكومة مساحة مالية أوسع، بينما قد يؤدي أي هبوط طويل الأمد إلى استنزاف الموارد المالية إذا استمر الإنفاق بالمستويات نفسها.

لا لتمويل العجز من الاحتياطي

وشدد المستشار المالي لرئيس الوزراء على ضرورة الحفاظ على استقلالية السياسة النقدية للبنك المركزي، وعدم اللجوء بصورة مستمرة إلى الاحتياطيات الأجنبية أو التمويل النقدي لتغطية عجز الموازنة.

وتحمل هذه النقطة أهمية كبيرة، إذ إن استخدام الاحتياطيات لتمويل الإنفاق الحكومي بشكل متكرر قد يؤدي إلى استنزاف الغطاء النقدي، فيما يمكن أن يفاقم التمويل النقدي للعجز الضغوط التضخمية ويؤثر في الاستقرار المالي.

ويرى مراقبون أن الفصل بين السياسة المالية للحكومة والسياسة النقدية للبنك المركزي يمثل شرطاً أساسياً لحماية الاستقرار الاقتصادي، ولا سيما في بلد يعتمد جانباً كبيراً من اقتصاده على مورد واحد يتأثر بتقلبات الأسواق العالمية.

الحل يبدأ من ضبط الإنفاق

وبحسب صالح، فإن الحفاظ على استدامة الوضع النقدي لا يتحقق بالاعتماد على الاحتياطيات وحدها، بل يتطلب إصلاحاً أوسع في إدارة المالية العامة.

ويشمل ذلك ضبط الإنفاق الحكومي، خصوصاً النفقات الجارية، والعمل على تنمية الإيرادات غير النفطية، إلى جانب استخدام أدوات السياسة النقدية لإدارة السيولة والحفاظ على الاستقرار.

وتبرز هنا الحاجة إلى معالجة الخلل المزمن في هيكل الاقتصاد العراقي، إذ إن استمرار ارتفاع الإنفاق مع الاعتماد شبه الكامل على النفط يجعل أي صدمة في الأسواق العالمية قادرة على الانتقال سريعاً إلى الموازنة والاحتياطيات وسعر الصرف.

استقرار اليوم.. واختبار الغد

يؤكد صالح أن الوضع النقدي للعراق لا يزال مطمئناً وآمناً نسبياً في الوقت الراهن، مستنداً إلى حجم الاحتياطيات وقدرتها على تغطية الواردات لفترة مريحة.

لكن الرسالة الأهم في حديثه تتمثل في أن الاطمئنان الحالي لا يجب أن يتحول إلى شعور بالضمان الدائم، فاستمرار انخفاض الاحتياطيات، في حال تزامن مع تراجع الإيرادات النفطية وارتفاع الإنفاق الحكومي، قد يضع العراق أمام اختبارات مالية أكثر صعوبة.

وبين مستوى احتياطي يلامس 79 مليار دولار، واعتماد اقتصادي كبير على النفط، يقف العراق أمام معادلة دقيقة: الاحتياطيات ما زالت قوية، لكن الحفاظ عليها يتطلب وقف النزيف قبل أن يتحول هامش الأمان إلى مصدر قلق اقتصادي في المستقبل.

Previous Post

مكافحة غسل الأموال تبدأ من كبار المسؤولين.. مؤشرات جديدة لرصد الثروة المشبوهة.. وثائق

Next Post

بزشكيان يمد يده إلى ترامب

Next Post
بزشكيان يمد يده إلى ترامب

بزشكيان يمد يده إلى ترامب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الأسواق العالمية تنقذ (بي واي دي).. أرباح الشركة الصينية تقفز رغم تباطؤ المبيعات محلياً
  • صادرات بريطانيا إلى العراق ترتفع إلى 111 مليون دولار
  • بزشكيان يمد يده إلى ترامب
  • 79 مليار دولار تحت المجهر.. هل تكفي احتياطيات العراق لمواجهة صدمات النفط؟
  • مكافحة غسل الأموال تبدأ من كبار المسؤولين.. مؤشرات جديدة لرصد الثروة المشبوهة.. وثائق

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية