حرية
أعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، الخميس، تنفيذ 81 عملية عسكرية استهدفت مواقع وأهدافاً تابعة لجماعة الحوثيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في تصعيد ميداني شمل عدداً من المحاور والجبهات.
وقال النزيلي إن العمليات استهدفت تجمعات ومصادر نيران وآليات ومعدات عسكرية تابعة للحوثيين، مشيراً إلى أنها أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الجماعة، فضلاً عن تدمير معدات ووسائل لوجستية.
ولم يقدم المتحدث العسكري أرقاماً تفصيلية ومستقلة عن حجم الخسائر البشرية أو المادية التي خلفتها العمليات.
رد على هجمات حوثية
وبحسب الرواية العسكرية اليمنية، جاءت العمليات الحكومية رداً على هجمات نفذتها جماعة الحوثيين واستهدفت سفناً تجارية ومنشآت مدنية، من بينها ميناء المخا، إضافة إلى قصف طال مناطق سكنية ومخيمات للنازحين في محافظة مأرب.
وأكد النزيلي أن القوات الحكومية ستواصل عملياتها وفق توجيهات القيادة السياسية والعسكرية، مشدداً على أن أي هجوم حوثي سيقابل برد عسكري منسق على مختلف الجبهات.
حديث عن معركة فاصلة
ويتزامن التصعيد مع تصريحات لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح، الذي قال الأربعاء إن الحوثيين يتكبدون خسائر في عدد من الجبهات، مشيراً إلى استعداد القوات الموالية للحكومة لمعركة وصفها بأنها «الفاصلة».
وقال صالح إن أسلحة وقدرات عسكرية جديدة ستدخل الخدمة قريباً، في مؤشر على استعداد القوات الحكومية لرفع مستوى العمليات خلال المرحلة المقبلة.
كما اتهم الحوثيين بالتصعيد بناءً على توجيهات من الحرس الثوري الإيراني، معتبراً أن استهداف السفن المدنية في البحر الأحمر يهدف، بحسب تقديره، إلى فرض حصار على اليمنيين، وليس إلى تحقيق الأهداف التي تعلنها الجماعة بشأن الملاحة الدولية.
تصعيد يوسع دائرة المواجهة
وتشير هذه التطورات إلى ارتفاع مستوى العمليات العسكرية بين القوات الحكومية والحوثيين، مع انتقال المواجهة إلى وتيرة أكثر نشاطاً على عدة محاور، بالتزامن مع استمرار التوتر المرتبط بأمن الملاحة في البحر الأحمر.
وفي ظل تضارب الروايات الصادرة عن أطراف الصراع، تبقى أرقام الخسائر التي أعلنها الجانب الحكومي بحاجة إلى تأكيد مستقل، فيما قد تشهد الجبهات اليمنية خلال الفترة المقبلة مزيداً من التصعيد، خصوصاً مع الحديث عن إدخال قدرات عسكرية جديدة والاستعداد لعمليات أوسع.







