حرية
أكد مدير مديرية الإعلام في هيئة الحشد الشعبي، مهند العقابي، أن يوم 30 أيلول يمثل «يوماً سيادياً للعراق»، بالتزامن مع الموعد المقرر لإنهاء الوجود الأجنبي في البلاد، مشدداً على ضرورة عدم خلط هذا الملف بملف حصر السلاح بيد الدولة.
وقال العقابي إن”30 أيلول هو يوم سيادي للعراق و حدث تاريخي ومنجز اشتركت فيه العديد من الأطراف، كون المقرر فيه إنهاء الوجود الأجنبي في العراق”، مبينا أن”هناك ماكنة ثالثة قد تكون إعلامية أو ثقافية أو سياسية تحاول التشويش على هذه المناسبة وهناك دعايات تحاول التشويش على هذه المناسبة الكبيرة للعراق”.
وأشار إلى، أن”ما ينعم به البلد حالياً من أمن واستقرار هو بفضل الأجهزة الأمنية العراقية وهناك من يحاول خلط الأوراق بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة”.
وتابع، أنه”يفترض بالعراقيين أن يحتفلوا في يوم 30 أيلول لأنه يوم سيادة وفرح”.
وأوضح، أن”الحشد الشعبي يتقدم يومياً ويصبح أكثر قوة من ناحية العدد والتدريب والتنظيم والتسليح والتجهيز وهو سندٌ للقوات الأمنية ونأمل إقرار قانونه في الأيام المقبلة”.
ولفت إلى، أن”الفصائل حريصة على النظام السياسي وهناك أطراف تحاول تأزيم الموقف بشأن حصر السلاح ونستغرب الحديث عن وقوع مواجهات أو صدامات بعد 30 أيلول”.
وأكد، أن”العراقيين لن يصلوا إلى مرحلة الصدام فيما بينهم ونحرص على إدامة الاستقرار الذي يشهده العراق”.
وبين، أن”جميع الأطراف حريصة على سلامة العراق وأمنه ووحدته والحشد الشعبي لديه دور في تقريب وجهات النظر بين الحكومة والفصائل والحوار هو الطريق الأصلح لحل أي خلاف”.
وقال، إنه”لا يمكن التخلي عن الحشد الشعبي ولا ضغوطات على الحكومة لحل الحشد الشعبي أو دمجه”.
واستطرد: “الحشد الشعبي لا يتحرك متراً واحداً من دون توجيهات القائد العام للقوات المسلحة وبعض الفصائل انضمت إلى الحشد الشعبي، ونحن مسؤولون عنها والجهات السياسية التي لم تنضم إلى الحشد الشعبي لسنا مسؤولين عنها”.
وذكر، أن”الحشد الشعبي هو المسؤول عن تنقل الفصائل التي فكت ارتباطها مؤخراً”، في إشارة إلى الفصائل التي سلمت سلاحها”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه النقاشات السياسية والأمنية بشأن مستقبل الوجود الأجنبي في العراق وملف حصر السلاح بيد الدولة، وسط تأكيدات على ضرورة معالجة هذه الملفات بما يحفظ سيادة العراق واستقراره ويمنع التصعيد الداخلي.






