حرية
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، اليوم، إلقاء القبض على متهمين اثنين خلال عمليتين أمنيتين منفصلتين في العاصمة بغداد ومحافظة المثنى، ضمن جهوده لملاحقة المطلوبين ومكافحة الجرائم التي تهدد الأمن المجتمعي.
وذكر الجهاز في بيان أن إحدى عملياته نُفذت في العاصمة بغداد، وأسفرت عن إلقاء القبض على أحد المتهمين، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهم الموجهة إليه.
وفي محافظة المثنى، نفذ الجهاز عملية أمنية أخرى ضمن جهوده لمكافحة تجارة وترويج المخدرات، تمكن خلالها من القبض على متهم بقضايا تتعلق بالمخدرات.
وأشار إلى أن المتهم المقبوض عليه في المثنى جرى تسليمه إلى مديرية شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في المحافظة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وأكد جهاز مكافحة الإرهاب استمرار عملياته الأمنية لملاحقة المطلوبين وتعقب المتورطين بالجرائم، مشدداً على مواصلة أداء واجباته وفق الأطر القانونية والمهنية، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحمي المواطنين.
تعكس العمليتان استمرار توسيع الدور الأمني لجهاز مكافحة الإرهاب في التعامل مع ملفات تتجاوز التهديدات الإرهابية التقليدية، لتشمل ملاحقة المطلوبين والتنسيق مع الأجهزة المختصة في مكافحة المخدرات.
وتكتسب عملية المثنى أهمية خاصة، باعتبار أن مكافحة المخدرات لم تعد ملفاً أمنياً منفصلاً عن الاستقرار المجتمعي، إذ ترتبط شبكات الاتجار بها في بعض الحالات بجرائم أخرى، ما يجعل ملاحقة المتورطين وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية خطوة أساسية لتجفيف مصادر هذه الأنشطة.
كما أن تسليم المتهم إلى الجهة المختصة بشؤون المخدرات يعكس مبدأ تكامل الأدوار بين المؤسسات الأمنية، بحيث تتولى كل جهة الإجراءات المرتبطة باختصاصها، وصولاً إلى استكمال التحقيقات والإجراءات القضائية.
وبالتزامن مع ذلك، تشير عملية بغداد إلى استمرار العمل الاستخباري والأمني في تعقب المطلوبين، بما يعزز حضور الدولة في ملاحقة الخارجين عن القانون ويؤكد أن إنفاذ القانون يشكل جزءاً أساسياً من منظومة حماية الأمن الداخلي.







