الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الإثنين, أغسطس 31, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    التحديات المالية تفرض نفسها على منح الصحفيين والفنانين والأدباء.. والثقافة تؤكد: لم تُلغَ

    التحديات المالية تفرض نفسها على منح الصحفيين والفنانين والأدباء.. والثقافة تؤكد: لم تُلغَ

    لبنان ينفي وجود طلبات من العراق تتعلق بالفساد: أباطيل وأضاليل وأخبار ملفقة

    لبنان ينفي وجود طلبات من العراق تتعلق بالفساد: أباطيل وأضاليل وأخبار ملفقة

    الحشد الشعبي ينفي إخلاء مقراته في الأنبار

    الحشد الشعبي ينفي إخلاء مقراته في الأنبار

    إغلاق مقر كورك في كربلاء

    إغلاق مقر كورك في كربلاء

    أسهم العراق تتراجع

    أسهم العراق تتراجع

    المادة 140 تشعل السجال والشارع يتجه إلى بغداد

    المادة 140 تشعل السجال والشارع يتجه إلى بغداد

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    التحديات المالية تفرض نفسها على منح الصحفيين والفنانين والأدباء.. والثقافة تؤكد: لم تُلغَ

    التحديات المالية تفرض نفسها على منح الصحفيين والفنانين والأدباء.. والثقافة تؤكد: لم تُلغَ

    لبنان ينفي وجود طلبات من العراق تتعلق بالفساد: أباطيل وأضاليل وأخبار ملفقة

    لبنان ينفي وجود طلبات من العراق تتعلق بالفساد: أباطيل وأضاليل وأخبار ملفقة

    الحشد الشعبي ينفي إخلاء مقراته في الأنبار

    الحشد الشعبي ينفي إخلاء مقراته في الأنبار

    إغلاق مقر كورك في كربلاء

    إغلاق مقر كورك في كربلاء

    أسهم العراق تتراجع

    أسهم العراق تتراجع

    المادة 140 تشعل السجال والشارع يتجه إلى بغداد

    المادة 140 تشعل السجال والشارع يتجه إلى بغداد

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

حرب أوكرانيا تدخل مرحلة جديدة

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
31 أغسطس، 2026
in اخر الاخبار
0
حرب أوكرانيا تدخل مرحلة جديدة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

تتحرك الحرب الروسية الأوكرانية على مسارين متوازيين؛ الأول سياسي تقوده اتصالات متجددة بين كييف وواشنطن بحثاً عن مخرج تفاوضي، والثاني ميداني يتواصل فيه التصعيد بالهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، وسط حاجة أوكرانية متزايدة إلى التمويل والسلاح لمواصلة الحرب.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الأحد، إن كييف تستعد لإجراء مزيد من المحادثات مع ممثلي الرئيس الأميركي، مؤكداً أن بلاده ستبذل كل ما في وسعها حتى لا تبقى الحرب الخيار الوحيد لمسار الأحداث خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف زيلينسكي أن هناك قدراً كبيراً من التوافق بين كييف وواشنطن بشأن تقييم الوضع، في إشارة إلى استمرار التنسيق الأميركي الأوكراني رغم صعوبة الوصول إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ سنوات.

كييف تبحث عن المال قبل السلاح

وفي الوقت الذي تتحرك فيه الاتصالات السياسية، تواجه أوكرانيا تحدياً مالياً متزايداً لتمويل عملياتها العسكرية.

وقال وزير الدفاع الأوكراني الجديد يفهيني خمارا إن كييف تعتزم تقديم رؤية واضحة لشركائها بشأن احتياجات قواتها الدفاعية والمشروعات المطلوبة والنتائج المنتظرة والجداول الزمنية لتنفيذها.

وتسعى الحكومة الأوكرانية إلى تسريع الحصول على جزء من التمويل الأوروبي المقرر للعام المقبل، في ظل عجز في الموازنة العسكرية يقدر بنحو 27 مليار دولار.

وكان الاتحاد الأوروبي قد تعهد بتقديم تمويل يصل إلى 90 مليار يورو حتى عام 2027، فيما خصص 45 مليار يورو لكل من عامي 2026 و2027، وهو ما مكّن كييف من رفع الإنفاق على الدفاع إلى مستويات قياسية.

وتكشف هذه الأرقام أن استمرار الحرب لم يعد مرتبطاً بالقدرات العسكرية وحدها، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بقدرة كييف على تأمين تدفقات مالية خارجية تضمن استمرار الإنفاق العسكري ودعم الجبهة الداخلية.

استثمارات أميركية في صناعة السلاح

وفي تطور آخر، يسعى وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف إلى جذب استثمارات أميركية لإنشاء صندوق متخصص في تكنولوجيا الدفاع، إلى جانب استقطاب رؤوس أموال غربية لإنشاء وإدارة شركات لتصنيع الأسلحة.

وتعكس هذه التحركات توجهاً أوكرانياً نحو بناء قاعدة صناعات دفاعية أكثر اعتماداً على الاستثمار الغربي، بدلاً من الاقتصار على المساعدات العسكرية المباشرة.

غير أن طرح هذه المشاريع يأتي في توقيت حساس، خصوصاً مع الجدل الذي رافق إقالة فيدوروف من وزارة الدفاع الشهر الماضي، وما أثارته الخطوة من احتجاجات نادرة خلال الحرب.

المسيّرات تصل إلى العمق الروسي

ميدانياً، أعلن حاكم منطقة روسية تعرض مركز للخدمات اللوجستية في مدينة يكاترينبورغ لهجوم بطائرات مسيرة، مشيراً إلى إصابة مبانٍ سكنية ومركز لوجستي نتيجة الطائرات والحطام.

وفي بيلغورود، قال القائم بأعمال رئيس البلدية ألكسندر شوفاييف إن هجوماً صاروخياً أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 16 آخرين، إضافة إلى اندلاع حرائق في سبعة مستودعات.

وتؤكد هذه التطورات أن الهجمات المتبادلة لا تزال قادرة على الوصول إلى مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة المباشرة، ما يزيد الضغط على موسكو وكييف معاً ويجعل حماية المنشآت المدنية والاقتصادية والأمنية تحدياً متزايداً.

الناتو يرفع مستوى التحذير

وفي موازاة التصعيد العسكري، يتزايد القلق الأوروبي من توسع المواجهة إلى ما وراء الأراضي الأوكرانية.

وقال مسؤول في حلف شمال الأطلسي إن روسيا تكثف، وفق تقييم الحلف، أنشطة التخريب والهجمات الإلكترونية في أوروبا، لكنه أكد في الوقت ذاته عدم وجود تهديد وشيك بهجوم على إحدى دول الحلف.

وتأتي هذه التصريحات بعد تحذيرات بولندية من ضرورة الاستعداد لسيناريوهات مختلفة وعدم استبعاد احتمال قيام روسيا باستفزاز إحدى دول الحلف.

كما أثارت زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف إلى روسيا اهتماماً واسعاً، بعدما أفادت مصادر مطلعة بأنه ناقش مع نظرائه احتمال شن عملية روسية ضد إحدى دول حلف شمال الأطلسي، من دون وضوح بشأن ما إذا كان ذلك الهدف الوحيد للزيارة.

بين التفاوض والتصعيد

المشهد الحالي يعكس مفارقة واضحة: كييف تتحدث عن ضرورة إبقاء باب التفاوض مفتوحاً، لكنها في الوقت نفسه تستعد لمواصلة الحرب وتبحث عن عشرات المليارات لتمويل قواتها وصناعة أسلحتها؛ بينما تواصل روسيا وأوكرانيا تبادل الضربات، في وقت يراقب فيه الناتو احتمال انتقال تداعيات الحرب إلى الأراضي الأوروبية.

وبالتالي، فإن المحادثات المرتقبة بين كييف وواشنطن قد تمثل محاولة جديدة لاختبار إمكانية فتح مسار سياسي، لكنها لا تعني بالضرورة اقتراب نهاية الحرب.

فالتمويل الأوروبي، والاستثمارات الغربية في الصناعات الدفاعية، وتصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة، والتحذيرات الأطلسية، كلها تشير إلى أن الحرب لا تزال تملك أدوات للاستمرار، حتى مع عودة الحديث عن التفاوض.

ويبقى السؤال الأكثر أهمية: هل تنجح الضغوط السياسية والمالية في دفع موسكو وكييف نحو تسوية، أم أن الدعم العسكري والاقتصادي الغربي سيمنح الحرب عمراً إضافياً ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد؟

Previous Post

حصيلة لافتة للأمن الوطني.. مئات المتهمين بالابتزاز والاحتيال والتهريب خلف القضبان

Next Post

بعد أشهر من خطفها.. القضاء العراقي يحكم بالسجن 15 عاماً على متهم بخطف صحفية أميركية

Next Post
بعد أشهر من خطفها.. القضاء العراقي يحكم بالسجن 15 عاماً على متهم بخطف صحفية أميركية

بعد أشهر من خطفها.. القضاء العراقي يحكم بالسجن 15 عاماً على متهم بخطف صحفية أميركية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • التحديات المالية تفرض نفسها على منح الصحفيين والفنانين والأدباء.. والثقافة تؤكد: لم تُلغَ
  • لبنان ينفي وجود طلبات من العراق تتعلق بالفساد: أباطيل وأضاليل وأخبار ملفقة
  • الحشد الشعبي ينفي إخلاء مقراته في الأنبار
  • إغلاق مقر كورك في كربلاء
  • أسهم العراق تتراجع

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية