حرية
3.1 مليارات دينار قيمة التداولات خلال أسبوع
سجل سوق العراق للأوراق المالية تراجعاً في نشاط التداول خلال الأسبوع الماضي، مع انخفاض القيمة الإجمالية للصفقات إلى نحو 3.126 مليارات دينار، بالتزامن مع تراجع عدد الأسهم المتداولة بنسبة 4% مقارنة بالأسبوع السابق.
وذكر سوق العراق للأوراق المالية، في تقريرله، أن 57 شركة مساهمة شهدت تداولاً على أسهمها خلال الأسبوع، من أصل 103 شركات مدرجة، فيما لم تتداول أسهم 28 شركة بسبب عدم تطابق أسعار أوامر الشراء مع أوامر البيع.
كما يستمر توقف التداول على أسهم 18 شركة نتيجة عدم تقديم الإفصاحات المطلوبة.
2.7 مليار سهم في 3912 صفقة
وبحسب بيانات السوق، بلغ عدد الأسهم المتداولة نحو 2.758 مليار سهم، بانخفاض بلغت نسبته 4% عن الأسبوع السابق.
أما القيمة الإجمالية للتداولات فسجلت نحو 3 مليارات و126 مليون دينار، متراجعة بنسبة 23%، فيما بلغ عدد الصفقات المنفذة 3912 صفقة.
وأغلق مؤشر الأسعار المتداولة عند 1015 نقطة، منخفضاً بنسبة 0.25% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة.
المستثمر الأجنبي يميل إلى البيع
وأظهرت البيانات استمرار تفوق مبيعات المستثمرين غير العراقيين على مشترياتهم خلال الأسبوع.
وبلغت مشتريات المستثمرين غير العراقيين نحو 13 مليون سهم بقيمة 31 مليون دينار، من خلال 33 صفقة.
في المقابل، وصلت مبيعاتهم إلى نحو 16 مليون سهم بقيمة 262 مليون دينار، عبر 196 صفقة.
وتشير هذه الأرقام إلى أن نشاط المستثمرين الأجانب اتجه خلال الأسبوع نحو البيع بصورة أكبر من الشراء، سواء من حيث عدد الأسهم أو القيمة المالية للصفقات.
ماذا تعني الأرقام؟
تكشف بيانات الأسبوع عن تباطؤ واضح في حركة السيولة داخل السوق، إذ تراجعت القيمة المالية للتداولات بنسبة أكبر من تراجع عدد الأسهم المتداولة، وهو ما قد يعكس ضعفاً في الطلب على عدد من الأسهم أو انخفاض متوسط قيم الصفقات.
كما أن استمرار توقف التداول على أسهم 18 شركة بسبب عدم تقديم الإفصاحات يمثل عاملاً مؤثراً في عمق السوق، خصوصاً أن انتظام الإفصاح يعد من العناصر الأساسية لتعزيز ثقة المستثمرين وتوفير المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات الاستثمار.
أما تراجع مؤشر الأسعار بنسبة محدودة، فيشير إلى أن انخفاض النشاط لم يتحول إلى موجة هبوط واسعة في الأسعار، وإنما جاء بصورة أكبر على مستوى حجم السيولة وقيمة التداولات.
ويضم سوق العراق للأوراق المالية 103 شركات مساهمة موزعة على قطاعات المصارف والاتصالات والصناعة والزراعة والتأمين والاستثمار المالي والسياحة والفنادق والخدمات، ويعمل بخمس جلسات تداول أسبوعياً من الأحد إلى الخميس.
وبينما تبدو قيمة التداولات الأسبوعية محدودة مقارنة بحجم الاقتصاد العراقي، فإن استمرار تنشيط السوق يتطلب توسيع قاعدة المستثمرين، وزيادة الإفصاح والشفافية، وتحفيز الشركات على الإدراج والتداول، بما يساعد على تحويل سوق الأسهم إلى قناة أكثر فاعلية لتوجيه المدخرات نحو الاستثمار.







