حرية
نفى قائد عمليات قاطع الأنبار للحشد الشعبي قاسم مصلح، اليوم الإثنين، الأنباء المتداولة بشأن إخلاء مقرات الحشد في المحافظة ، مؤكداً أن هذه الأنباء عارية عن الصحة ولا تمت إلى الواقع بصلة.
وقال مصلح في بيان، إن”قطعات قيادة عمليات قاطع الأنبار للحشد تواصل أداء مهامها الأمنية والواجبات المناطة بها بصورة طبيعية، وبأعلى مستويات الجاهزية والاستعداد، مشدداً على أن جميع المقرات والقطعات تمارس مهامها وفق الخطط الأمنية المعتمدة”.
وأشار إلى، أن”القطعات الأمنية تواصل انتشارها وتنفيذ مهامها ضمن مناطق المسؤولية”، مؤكداً أن”الوضع الأمني تحت السيطرة”.
ودعا، إلى”عدم تداول الأخبار غير الدقيقة أو الصادرة عن مصادر غير رسمية، واعتماد المعلومات الصادرة عن الجهات المخولة حصراً”.
وشدد مصلح على، أن”قيادة عمليات قاطع الأنبار للحشد تتابع التطورات الأمنية بصورة مستمرة، وتتخذ الإجراءات اللازمة بما يضمن أمن واستقرار المحافظة وحماية المواطنين والممتلكات”.
جاءت هذه الشائعات بالتزامن مع توترات ومناوشات عسكرية متسارعة بين واشنطن وطهران في المنطقة؛ حيث شملت التطورات ضربات متبادلة وتحذيرات بحرية وجوية، مما أثار مخاوف من انعكاس هذا الصراع على الساحة العراقية.
تقليص ونظام التناوب
مصادر أمنية ذكرت أن الحشد بدأ بالفعل بتقليص أعداد منتسبيه في مقرات الأنبار، واعتماد نظام الدوام بالتناوب والإبقاء على عناصر محليين فقط لحماية المقرات، وذلك خطوةً احترازية لتجنب الخسائر البشرية في حال حدوث قصف مفاجئ.







