حرية
أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم السبت (19 أيلول 2026)، أن 30 أيلول الجاري يمثل انتقالة نحو الاعتماد الكامل وإدارة الملف الأمني بأيد وطنية، مشيرا إلى أن يوم السيادة سيرسخ مفهوم التكافؤ الاستراتيجي في علاقات العراق الدولية، فيما بين أن تحقيق السيادة سيسقط أي مبرر للتحرك خارج أطر الدولة.
وقال النعمان لوكالة الأنباء العراقية وتابعته (حرية ) إن “الثلاثين من أيلول يمثل نقطة تحول استراتيجية في تاريخ المؤسسة العسكرية والأمنية، فهو يجسد الانتقال العملي نحو الاعتماد الذاتي الكامل وإدارة الملف الأمني العراقي بأيد وطنية”، مشيرا إلى أن “هذا اليوم أثبت للجميع جاهزية قطعاتنا واقتدارها الميداني، ورسخ مفهوم التكافؤ الاستراتيجي في علاقات العراق الدولية، إذ أصبحت القوات المسلحة هي المسؤولة حصرا عن صياغة مشهد الاستقرار وحماية سماء البلاد وترابها دون الحاجة لمظلات أجنبية”.
وأضاف أن “ترسيخ السيادة الوطنية هو مرتكز القوة والأساس الحقوقي والميداني الذي تستند إليه الأجهزة الأمنية، فعندما تكون القيادة الوطنية هي المصدر الوحيد للقرار الأمني، يسقط أي مبرر للتحرك خارج أطر الدولة”، مبينا أن “هذا الامتداد السيادي يمنح المؤسسات الأمنية قانونية وشعبية متينة لملاحقة الجريمة، وتجريد السلاح غير الرسمي، وتطبيق التشريعات النافذة على الجميع بمسطرة واحدة تحمي المواطن وتصون حقوقه”.
وتابع أن “الأجهزة الأمنية بجميع تشكيلاتها أسهمت في تحويل مفهوم سلطة الدولة من شعار إلى واقع ميداني ملموس، ونجحت في تأمين الحدود الاتحادية، والقضاء على بؤر الإرهاب، وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة، وإدارة الملفات الأمنية المعقدة في جميع المحافظات بما فيها المناطق ذات الاهتمام المشترك”.
ولفت إلى أن “الأداء الاحترافي للقوات المسلحة العراقية أثبت أنها الحصن المنيع للقرار السياسي والضامن الأساسي لوحدة العراق واستقراره القومي”.
وكان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي قد أكد في 12 آب 2026 أن 30 أيلول يمثل توقيتا نهائيا لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي واستكمال مغادرة قواته، مشيرا إلى أن العراق سيكون خاليا من أي وجود عسكري أجنبي اعتبارا من الأول من تشرين الأول، مع انتقال العلاقات العراقية الأمريكية إلى التعاون والشراكة في المجالات الاقتصادية والتنموية والأمنية







