حرية
أكد المتحدث باسم رئاسة إقليم كردستان دلشاد شهاب، اليوم الاثنين (21 أيلول 2026)، أن الحكومة الاتحادية ستتحمل بعد 30 أيلول الجاري مسؤولية كبيرة في الدفاع عن العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، ولا سيما في المجال الجوي، مشيرا إلى أن حماية المنشآت النفطية في الإقليم تمثل جزءا من هذه المسؤولية.
وقال شهاب في مؤتمر صحفي إن حماية المنشآت النفطية جوا في إقليم كردستان تأتي وفق الاتفاق بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية، مشيرا إلى أن جزءا رئيسيا من واردات العراق يأتي من الإقليم.
وأوضح أن التهديدات التي تعرضت لها المنشآت النفطية في الإقليم أثرت بشكل كبير وسلبا على الاقتصاد العراقي، مؤكدا أن المسألة لا تتعلق بإقليم كردستان فقط، وإنما بالاقتصاد العراقي ككل.
وأضاف أن رئيس إقليم كردستان وحكومة الإقليم أوضحا للحكومة الاتحادية أن كردستان ستكون داعمة لحماية هذه المنشآت النفطية.
وأشار إلى وصول وفود اتحادية إلى إقليم وإلى المنشآت النفطية، مبينا أن هناك اتفاقا من حيث المبدأ مع الحكومة الاتحادية بشأن حماية المنشآت النفطية، لكنه أوضح أنه لا يعلم التفاصيل العسكرية المتبقية.
وفيما يتعلق بالدعم العسكري، قال شهاب إن الدعم الذي قدمته قوات التحالف خلال الفترة الماضية جاء ضمن الاتفاق مع الحكومة الاتحادية، وإن موعد انتهاء مهام قوات التحالف سيأتي عاجلا أم آجلا، موضحا أن هناك اتفاقا استراتيجيا بين العراق والولايات المتحدة، يتضمن جزءا يتعلق بالمسائل العسكرية.
وأضاف أنه من الممكن في المستقبل ألا تكون قوات التحالف موجودة بالشكل الحالي، لكن الدعم العسكري لا يقتصر على الوجود العسكري على الأرض.
وتابع: “سمعنا من قادة عسكريين كبار بأن العراق ما زال يحتاج إلى الدعم الدولي بسبب وجود تهديدات كثيرة في المنطقة”، مشيرا إلى أن توحيد قوات البيشمركة كان شرطا أساسيا لقوات التحالف لاستمرار دعمها.
وبشأن العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، قال شهاب إنه ليس على علاقة مباشرة بهذه المسألة، لكنه يرى، عند مقارنة الوضع الحالي بما كان عليه قبل شهر، أن هناك تحسنا في العلاقات، مع وجود تبادل للآراء وبعض اللقاءات، فضلا عن توقف الهجمات الإعلامية المتبادلة.
وفي ما يتعلق بتشكيل حكومة إقليم كردستان، أشار شهاب إلى وجود “أجواء جيدة”، مؤكدا ضرورة تفعيل البرلمان، ومعتبرا أن التطورات الحالية تمثل “أملا جيدا” لتشكيل الحكومة.
ويتزامن موعد 30 أيلول مع الاستحقاقات المتعلقة بإنهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي في العراق.
واتفق العراق والولايات المتحدة في أيلول 2024 على إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد داعش في العراق، ضمن خطة مرحلية تنقل العلاقة الأمنية بين البلدين من إطار التحالف إلى شراكة ثنائية.
وانتهت المرحلة الأولى من المهمة في أيلول 2025، فيما بقيت قوات في إقليم كردستان لدعم العمليات ضد التنظيم في سوريا، على أن تستكمل المرحلة الأخيرة بحلول نهاية أيلول 2026.







