حرية
كشفت عمليتان منفصلتان في منفذي الشيب والشلامجة الحدوديين عن محاولات إدخال عملات مزيفة إلى العراق، بعدما تمكنت الجهات المختصة من ضبط مسافرين عراقيين بحوزتهما مبالغ مزورة من العملتين المحلية والأجنبية.
وأعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الأربعاء، إلقاء القبض على مسافر عراقي في منفذ الشيب، بحوزته مبالغ مالية مزيفة كان يعتزم إدخالها إلى البلاد.
وذكرت الهيئة، في بيان، تلقته (حرية) أن عملية الضبط نُفذت بالتعاون مع مركز شرطة الجمارك أثناء تفتيش المسافر في صالة القدوم، مبينةً أنه جرى تنظيم محضر ضبط أصولي وإحالته إلى مركز شرطة جمارك المنفذ، تمهيداً لعرضه على قاضي التحقيق المختص.
وفي عملية أخرى، ضبطت مديرية منفذ الشلامجة الحدودي مسافراً عراقياً بحوزته مبلغ مزيف من العملة المحلية، من فئة 25 ألف دينار، كان مخبأً ومقسماً إلى قسمين داخل محفظته الشخصية.
وأضافت الهيئة أن الإجراءات شملت تنظيم محضر ضبط أصولي وإحالة المتهم والمضبوطات إلى قسم مكافحة الجريمة المنظمة في شط العرب لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتأتي هذه الحوادث بعد إعلان هيئة المنافذ الحدودية، في الثامن من تشرين الأول الحالي، إحباط محاولة إدخال نحو 48.5 مليون دينار عراقي مزيف عبر منفذ الشيب، بعدما ضُبطت الأموال داخل حقائب سفر تعود لمسافرين أجانب، فيما كشفت التحقيقات عن شخص ثالث كان مكلفاً بتسلّمها داخل العراق.
ويعيد تكرار ضبط العملات المزيفة في منفذ الشيب خلال فترة قصيرة تسليط الضوء على إجراءات التفتيش والتدقيق في المنافذ الحدودية، ودورها في الحد من محاولات تمرير الأموال المزورة إلى الأسواق المحلية.
ومن الناحية التحليلية، فإن خطورة هذه العمليات لا تقتصر على إدخال أوراق نقدية مزيفة، بل تمتد إلى احتمال استخدامها في عمليات احتيال أو ترويج داخل الأسواق، ما يجعل تحديد مصدرها والجهات التي تقف وراءها جزءاً أساسياً من التحقيقات.
ولم تُعلن الهيئة قيمة المبالغ المضبوطة في الحادثتين الأخيرتين، أو مصدر العملات المزيفة، فيما تبقى نتائج التحقيقات ضرورية لتحديد ملابسات كل واقعة والمسؤولين عنها.







