حرية
نفى رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع استهداف أو قصف جوي في محافظة ديالى، مؤكداً عدم حدوث أي عمليات من هذا النوع.
ويأتي التوضيح في وقت تتطلب فيه الأخبار المتعلقة بالحوادث الأمنية تدقيقاً في مصادرها وطبيعتها، ولا سيما مع تكرار تداول معلومات عن ضربات جوية في مناطق عراقية مختلفة.
ولا تُعد الشائعات بشأن القصف الجوي في ديالى جديدة؛ ففي 17 آذار 2026، نفى جهاز الأمن الوطني وجود غارات أو استهدافات في المحافظة، بعد تداول منشورات على منصات التواصل تحدثت عن وقوع ضربات جوية، محذراً من أن نشر معلومات غير دقيقة قد يثير الخوف والقلق بين السكان.
وفي المقابل، شهدت ديالى خلال العام الحالي عمليات جوية معلنة أو منقولة عن مصادر أمنية، من بينها قصف استهدف وكراً لتنظيم داعش في منطقة الطبج يوم 12 أيلول، وفق ما أفاد به مصدر أمني آنذاك.
ويبرز هذا التباين أهمية التمييز بين العمليات العسكرية التي تستهدف أوكار الجماعات المسلحة بناءً على معلومات استخبارية، وبين الأنباء غير المؤكدة عن استهدافات أخرى.
ويأتي نفي معن في سياق أمني أوسع، إذ سبق أن نفت خلية الإعلام الأمني، في مناسبات أخرى، تقارير عن إنزالات جوية أو وجود قواعد أجنبية في مناطق صحراوية، ودعت إلى عدم تداول المعلومات قبل التحقق منها رسمياً.
وبذلك، ينحصر الموقف المعلن حالياً في نفي وقوع استهداف أو قصف جوي داخل ديالى، من دون أن يتضمن التصريح المتاح تفاصيل عن مصدر الأنباء المتداولة أو المواقع التي زُعم تعرضها للقصف.







