حرية
في تصريحات مدوية وضعت الحزب الجمهوري أمام لحظة مكاشفة قاسية، اعترف نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، اليوم الأربعاء، بأن الحرب في إيران كانت العثرة الكبرى التي أدت إلى خسارة الحزب لانتخابات التجديد النصفي الأخيرة.
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الأربعاء، إن الحرب في إيران كانت السبب وراء خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، داعيا إلى أن يبدأ أي نقاش بشأن مستقبل الحزب من الإقرار بهذه النتيجة.
وأضاف فانس أن “الجميع يعرفون سبب خسارتنا”، مشيرا إلى أن استطلاعات الرأي أظهرت أن كثيرا من الناخبين صوتوا للديمقراطيين بدافع الرغبة في إنهاء الحرب، والقلق من ارتفاع تكاليف المعيشة، وتغيير العلاقات الأميركية مع إسرائيل.
وقال إن كثيرا ممن صوتوا للجمهوريين في انتخابات عام 2024 منحوا أصواتهم للديمقراطيين في الانتخابات الأخيرة، متوقعا أن تشهد المرحلة المقبلة خلافات داخلية ونقاشات بشأن أسباب الهزيمة ومسار الحزب مستقبلا.
وأشار فانس إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقر بدوره، مساء الثلاثاء، بأن الحرب في إيران أسهمت في خسارة الجمهوريين الانتخابات.
ولم تقف الاعترافات عند فانس فحسب؛ إذ كشف نائب الرئيس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقر بدوره، مساء أمس الثلاثاء، بالواقع الانتخابي الجديد، معترفاً بأن التورط العسكري والحرب في إيران أسهمت بشكل مباشر وحاسم في تراجع شعبية المرشحين الجمهوريين وخسارتهم للاستحقاق الانتخابي النيابي.
وحقق الديمقراطيون مكاسب واسعة في انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026، وانتزعوا السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، بعد الفوز بمقاعد جمهورية في 6 ولايات، بينها كانساس وتكساس وأوهايو.
وجاءت النتائج وسط استياء الناخبين من الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب تداعيات الحرب مع إيران والرسوم الجمركية، ما يضع أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام رقابة تشريعية أوسع خلال العامين المتبقيين من ولايته الثانية.







