حرية
ضربة استخبارية جديدة في محافظة البصرة، أسفرت عن الإطاحة بمجموعة من أفراد عصابة إجرامية متورطة بجرائم القتل والخطف والابتزاز.
وأعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، تمكن مفارزها في محافظة البصرة من إلقاء القبض على مجموعة من أفراد عصابة إجرامية متورطة بارتكاب جرائم القتل والخطف والابتزاز بحق المواطنين، وذلك بإشراف مباشر من وكيل الوزارة لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية.
وذكرت الوكالة في بيان، أن العملية جاءت بعد تشكيل فريق عمل استخباري فني، ترافقه قوة خاصة، تمكن من تحديد أماكن وجود المتهمين الهاربين وإلقاء القبض على عدد من أفراد العصابة.
وأضاف البيان أن العصابة متورطة بعدد من الجرائم، من بينها حادثة قتل الشهيد الرائد حسين أسعد، مدير شعبة مكافحة إجرام البلدة، فضلاً عن حادثة قتل المواطن صفاء الشاوي.
وأشار إلى أنه بعد تدوين أقوال المتهمين، اعترفوا صراحةً بارتكاب تلك الجرائم، فيما جاء كشف الدلالة، الذي أُجري بإشراف محكمة تحقيق البصرة، مطابقاً لما اقترفوه من أفعال إجرامية بحق المواطنين.
وأكدت وكالة الاستخبارات أن هذه العملية تعكس يقظة الأجهزة الأمنية والاستخبارية وكفاءة منتسبيها في ملاحقة مرتكبي الجرائم وتفكيك الشبكات الإجرامية، مشددةً على استمرار ملاحقة جميع المتورطين وتقديمهم إلى القضاء العادل، وعدم السماح للمجرمين بالإفلات من العدالة.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية والاستخبارية المتواصلة لملاحقة العصابات الإجرامية والحد من الجرائم التي تستهدف أمن المواطنين وسلامتهم في محافظة البصرة، ولا سيما جرائم القتل والخطف والابتزاز التي تمثل تهديداً للأمن المجتمعي. وتكتسب العملية أهمية خاصة لارتباط المتهمين بقضيتَي قتل الرائد حسين أسعد، مدير شعبة مكافحة إجرام البلدة، والمواطن صفاء الشاوي، إذ تعكس سرعة التحرك الاستخباري والتنسيق مع الجهات القضائية في تعقب المتهمين الهاربين، وجمع الأدلة وكشف ملابسات الجرائم، تمهيداً لمحاسبة المتورطين وفق القانون.





