حرية
بعد أن نجح الحصار البحري الأمريكي في حرمان طهران من تصدير نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار، تتجه واشنطن الآن لتوجيه ضربة قاضية لإيران عبر تشكيل قوة لمنع نقل الأسلحة عبر الطرق البرية.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان، أن”قائد القوات الأمريكية وجه القيادة المركزية (CENTCOM)، بإنشاء فرقة عمل ستدعم جهود الحكومة الأمريكية الجارية لمنع إيران من استخدام الطرق البرية لنقل الأسلحة المتقدمة والمواد الأخرى”.
وأضاف البيان، أن”قائد القيادة الأمريكية المركزية براد كوبر أشرف على تشكيل فرقة العمل آيرون جيت، وهي فرقة داخلية تضم حوالي 20 فردًا مدنيًا وعسكريًا مقرها في تامبا بولاية فلوريدا، وستقوم بالتنسيق مع وكالات حكومية أميركية أخرى بشأن منع حركة أنظمة الأسلحة المتقدمة، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، والمواد الخاضعة للعقوبات، وتدفقات الإيرادات غير القانونية عبر الحدود البرية الإيرانية وبحر قزوين”.
وقال كوبر، إن”إنشاء فرقة العمل “البوابة الحديدية” يعزز نجاح حصارنا الصارم ضد إيران في البحر”.
وأشار إلى، أن”تعزيز تعاون القيادة المركزية الأميركية مع الشركاء الأميركيين من الوكالات المشتركة من شأنه أن يزيد من تقييد قدرة إيران على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وتجديد جيشها”.
وزعمت القيادة، أنه”في الأشهر الأخيرة، منع الحصار البحري الأميركي إيران من تصدير أكثر من 25 مليار دولار من النفط الخام ويستمر تطبيق القانون بشكل صارم في البحر ضد جميع السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية”.
يمثل تشكيل فرقة العمل “آيرون جيت” تحولاً نوعيًا في استراتيجية التضييق الأمريكية على طهران، حيث يعكس رغبة واشنطن في الانتقال من مربع التركيز على الممرات المائية المفتوحة (الخليج وبحر العرب) إلى إيجاد منظومة رقابة صارمة وشاملة تغطي الحدود البرية والمائية المغلقة لمنع أي عمليات التفاف عسكري أو مالي إيراني.







