حرية
قضت محكمة في برلين، بالسجن ثلاثة أعوام وتسعة أشهر بحق شاب مؤيد لـحزب الله، بعد إدانته بحيازة أسلحة بشكل غير قانوني ونشر محتوى دعائي داعم للحزب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلصت المحكمة إلى أن المتهم، البالغ 30 عاماً، نشر مقاطع فيديو وصوراً تضمنت رموزاً للحزب، من بينها الأعلام والأوشحة، إضافة إلى مواد دعائية مؤيدة له.
وفي المقابل، برّأت المحكمة المتهم من تهمة القتال فعلياً في صفوف الحزب أو الانتماء الرسمي إليه، معتبرة أن ادعاءاته السابقة بالمشاركة في القتال كانت مختلقة بهدف إثارة إعجاب محيطه.
وبحسب حيثيات الحكم، أظهرت مقاطع مصورة التُقطت خلال زيارة إلى لبنان عام 2023، المتهم وهو يحمل بنادق وصواريخ مضادة للدبابات ويشارك في تدريبات على الرماية، إلا أن المحكمة أشارت إلى أنه لم يتلقَّ تدريباً فعلياً، ووصفت سلوكه بأنه “غير احترافي إلى حد ما”.
وتندرج هذه القضية ضمن إطار تشديد ألمانيا إجراءاتها ضد أنشطة الحزب، إذ تصنّفه برلين “منظمة إرهابية”، وكانت قد حظرت جميع أنشطته على أراضيها منذ عام 2020، فيما يدرج الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة جناحه العسكري على قوائم الإرهاب.







