حرية
في موقف دبلوماسي خليجي حازم، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات مساء اليوم الأربعاء (2 أيلول 2026)، الهجمات الإيرانية الصاروخية وبالمسيرات التي استهدفت عدة دول في المنطقة، معلنة تضامنها الكامل مع العراق.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي، أن هذه “الهجمات العدوانية” التي طالت إقليم كردستان العراق، إلى جانب البحرين والكويت والأردن، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي في ظرف تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق بين واشنطن وطهران.
وجددت الخارجية الإماراتية دعم أبوظبي الكامل لجمهورية العراق وحكومة إقليم كردستان وللدول الشقيقة المستهدفة، مؤكدة مساندتها لكل الإجراءات والتدابير التي تتخذها هذه الحكومات لحفظ أمن مواطنيها وحماية أراضيها من الاعتداءات العابرة للحدود.
أربيل في عين العاصفة الإيرانية
يكتسب التركيز الدبلوماسي على إقليم كردستان العراق أبعاداً سياسية وأمنية بالغة الحساسية، وتسعى من خلاله إيران لإرسال رسالة بأنها قادرة على إشعال عموم المنطقة من الخليج إلى الهلال الخصيب.
استهداف “المسار الجديد” لبغداد
القصف الإيراني يهدف لتعطيل هذا الاستقرار الخدمي والاقتصادي، والضغط على بغداد لثنيها عن التقارب الكامل مع واشنطن.
معضلة السيادة المفقودة
يضع هذا الهجوم الصاروخي المتكرر على أربيل الحكومة الاتحادية في بغداد أمام اختبار حرج؛ فبينما تقود أجهزتها الأمنية (المخابرات والأمن الوطني) حملة لضبط الجبهة الرقمية وحظر السلاح المنفلت داخلياً، تظل الأجواء العراقية مكشوفة أمام الصواريخ والمسيرات الإيرانية، مما يستدعي تفعيلاً عاجلاً للاتفاقيات الأمنية والدبلوماسية الإقليمية لحماية العمق العراقي.







