حرية
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الخميس، إن كل الخيارات للتعامل مع إيران “مطروحة على الطاولة”.
ونقلت قناة “فوكس نيوز” عن كارولين ليفيت إنه لا تجري حالياً أي مفاوضات مع إيران، لافتة إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركز على عملية الإقصاء الاقتصادي لطهران.
وأضافت “إيران في وضع ضعيف للغاية ووزير الخزانة يواصل استخدام كل أداة اقتصادية ضدها”.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض ما أشار إليه ترامب مراراً وهو أن “مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً”، مشددة في المقابل على أن “الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال سارياً وأثبت نجاحاً هائلاً”.
كما أشارت إلى أن الهدف الأول للرئيس الأمريكي “كان ولا يزال ضمان ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي”.
واعتبرت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن عملية “الغضب الملحمي” التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي قد “حققت نجاحاً هائلاً في إضعاف القوة العسكرية للنظام الإيراني”.
وكان ترامب قد اعتبر يوم الاثنين الماضي أن إيران “تنهار”، قبل ساعات من إعلان إدارته عن تفاصيل عقوبات اقتصادية جديدة على طهران.
وكتب الرئيس الأمريكي في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال: “إيران تنهار تماماً”.
وأعلنت الولايات المتحدة، فرض عقوبات جديدة على 60 فرداً وكياناً وسفينة مرتبطة بطهران، في خطوة قالت إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران.
لكن الإجراءات الأمريكية لم تصل بعد إلى حد العقوبات التي يمكن وصفها بالأكثر قسوة.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن ترامب يجري اتصالات هاتفية مع زعماء عالميين لقطع العلاقات الاقتصادية مع إيران.
وأوضح أنه على كل دولة الاستعداد لمواجهة العقوبات الأمريكية إذا دعمت إيران، مشدداً على أن الدول التي لا تنضم إليها “ستشارك ايران عزلتها”.







