الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الحرب الأميركية – الإيرانية بين تشددين

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
31 مارس، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
مجتبى مرشدا… مسار هندسة القيادة العليا
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | الثلاثاء 31 آذار 2026

حسن فحص

قد لا يكون مستغرباً أو مستبعداً أن تلتزم القيادة الإيرانية جانب الحذر الشديد في التعامل مع الدعوة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العودة لطاولة التفاوض، فالتجارب السابقة سواء قبل شهر أو في يونيو (حزيران) عام 2025، انتهت إلى نوع من الخديعة الأميركية، إذ لم تسهم طاولة التفاوض في تعطيل قرار الحرب المتخذ.

ويبدو أن الرئيس الأميركي، وبناء على المواقف التي صدرت عنه خلال الأيام الأخيرة، أصيب بنوع من المفاجأة بعد قرار طهران تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، وما نتج منه من تأثيرات سلبية في أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، فالخطوة الإيرانية جاءت في وقت كان البيت الأبيض يعتقد بأن حجم الضربات التي تلقتها إيران واتساعها قد يدفعانها إلى العودة لطاولة التفاوض بالشروط التي يريدها.

ما من شك في أن النظام الإيراني، بقيادته الجديدة، لا يريد الاستمرار في الحرب ويرغب في التوصل إلى اتفاق ينهي المسار التدميري الذي يطاول الأصول الاقتصادية والعسكرية والحياتية، إلا أن استمرار واشنطن بالضغوط وتمسكها بالشروط التي وضعتها والسقوف العالية، يحولان ويمنعان هذه القيادة من التجاوب في هذه المرحلة، فتفضل الاستمرار في المواجهة وخيار التصعيد والحرب، مراهنة على إمكان الدفع باتجاه تسوية مختلفة لا تكون فيها في موقع المهزوم أو المستسلم.

المسودة الأميركية التي يتولى ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صياغتها بالتفاهم مع ترمب وتتضمن 15 نقطة، بحسب بعض التسريبات الصادرة عن طهران التي تكشف عن أنها باتت على اطلاع على ما تتضمنه هذه الورقة، تؤكد على جوهر المطلب الأميركي بتسليم كامل المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب بدرجة 60 في المئة، إضافة إلى الموافقة على عدم امتلاك السلاح النووي مطلقاً.

وحتى الأحد الماضي، كانت واشنطن تراهن على وجود أشخاص داخل قيادة النظام يكونون أكثر استعداداً للتفاوض والتعامل معها، وتمحورت تقديرات داخل الإدارة الأميركية حول أن الشخصية القادرة على القيام بهذا الدور هي رئيس البرلمان الجنرال محمد باقر قاليباف، إلا أن قرار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بصفته رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي وبعد اطلاعه على رأي المرشد الجديد، بتعيين الجنرال محمد باقر ذو القدر أميناً لمجلس الأمن القومي خلفاً لعلي لاريجاني، حمل رسالة أن لا تراجع في المواقف التصعيدية لدى المرشد الجديد.

واختيار ذو القدر يعني أن الرسالة الإيرانية لواشنطن تقول بصراحة إن الوقت لم يحِن بعد لأي نوع من التنازلات، وإذا ما كان هناك أي إمكان لذلك، فلن يكون بناء على الشروط الأميركية أو التسليم بالمطالب التي وضعتها، بخاصة في ما يتعلق بالنقاط التي تعتبرها هذه القيادة المسار الجدي للتوصل إلى أي حل حقيقي.

والنظام الإيراني لن يضع مخزون اليورانيوم على طاولة التفاوض، كما البرنامج الصاروخي والنفوذ الإقليمي لأن أي تنازل في هذه النقاط يعني أن النظام سيكون أمام مساءلة داخلية معقدة وخطرة، تبدأ من سؤال عن أسباب رفضه التجاوب مع هذه النقاط في كل المفاوضات السابقة مع علمه بأن ذلك سيضعه أمام خيار حرب مفتوحة لم يتردد البيت الأبيض في الحديث عنها والاستعداد لها، وكان واضحاً في إيصال رسائله بكل شفافية عندما أشرك خلال الجلسة الأخيرة للمفاوضات في العاصمة العمانية مسقط قائد القيادة الوسطى للقوات الأميركية الجنرال براد كوبر بدلاً من فريق فني وتقني، ولا تنتهي هذه المساءلة بسؤال حول ما تكبدته إيران والدولة من خسائر كبيرة ودمار واسع أصاب البنى التحتية بمختلف مستوياتها وفي جميع القطاعات الحياتية والاقتصادية والعسكرية.

وواشنطن التي تريد التفاوض تحت النار، انسجاماً مع المعادلة التي طرحها ترمب بداية رئاسته “السلام بالقوة”، تدفع القيادة الإيرانية نحو مزيد من التشدد، بالتزامن مع تراجع منسوب الثقة بالإدارة الأميركية، بخاصة أن المفاوضات المقترحة تترافق أيضاً مع مستوى جديد من التهديدات تطاول منشآت الطاقة، بالتزامن مع حشد قوات تدخل برية استعداداً لإمكان السيطرة على بعض الجزر أو أجزاء من البرّ الإيراني المشرف على مضيق هرمز لتحرير الملاحة فيه وسحب هذه الورقة من يد النظام، بالتالي تدفع النظام بقيادته الجديدة ومؤسسة “حرس الثورة” إلى الاستمرار في السير داخل الهاوية العسكرية بعيداً من خيار التسليم والتفاوض بشروط مفروضة.

ولعل المؤشر على خيار طهران التصعيدي قد يكون اللعب على مسألة التلويح بإمكان أن يتراجع المرشد الجديد عن فتوى سلفه في تحريم امتلاك السلاح النووي لأن هذه الفتوى أصدرها المرشد السابق ضمن سياق تاريخي وسياسي ودولي كان يستدعي طمأنة المجتمع الدولي على الطموحات النووية للنظام، وبما أن أية فتوى لأي مرجع أو ولي للفقيه لا تلزم من يخلفه، فيعني ذلك أن الخليفة قادر، وبناء على السياقات التاريخية والمصلحية والسياسية، أن يذهب إلى رأي مختلف عن رأي سلفه، أي إنه ربما يعمد إلى إصدار فتوى تبيح للصناعات العسكرية الإيرانية الذهاب إلى خيار امتلاك هذا النوع من السلاح أو التهديد به، بهدف خلق توازن ردع وفرض معادلة جديدة تربط بين تخلي طهران عن هذا الطموح أو المسار مقابل القدرات النووية لإسرائيل، وفتح الطرق أمام شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار، يعيد التوزان بين طهران وتل أبيب.

قد لا يكون مستغرباً أو مستبعداً أن تلتزم القيادة الإيرانية جانب الحذر الشديد في التعامل مع الدعوة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العودة لطاولة التفاوض، فالتجارب السابقة سواء قبل شهر أو في يونيو (حزيران) عام 2025، انتهت إلى نوع من الخديعة الأميركية، إذ لم تسهم طاولة التفاوض في تعطيل قرار الحرب المتخذ.

ويبدو أن الرئيس الأميركي، وبناء على المواقف التي صدرت عنه خلال الأيام الأخيرة، أصيب بنوع من المفاجأة بعد قرار طهران تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، وما نتج منه من تأثيرات سلبية في أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، فالخطوة الإيرانية جاءت في وقت كان البيت الأبيض يعتقد بأن حجم الضربات التي تلقتها إيران واتساعها قد يدفعانها إلى العودة لطاولة التفاوض بالشروط التي يريدها.

ما من شك في أن النظام الإيراني، بقيادته الجديدة، لا يريد الاستمرار في الحرب ويرغب في التوصل إلى اتفاق ينهي المسار التدميري الذي يطاول الأصول الاقتصادية والعسكرية والحياتية، إلا أن استمرار واشنطن بالضغوط وتمسكها بالشروط التي وضعتها والسقوف العالية، يحولان ويمنعان هذه القيادة من التجاوب في هذه المرحلة، فتفضل الاستمرار في المواجهة وخيار التصعيد والحرب، مراهنة على إمكان الدفع باتجاه تسوية مختلفة لا تكون فيها في موقع المهزوم أو المستسلم.

المسودة الأميركية التي يتولى ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صياغتها بالتفاهم مع ترمب وتتضمن 15 نقطة، بحسب بعض التسريبات الصادرة عن طهران التي تكشف عن أنها باتت على اطلاع على ما تتضمنه هذه الورقة، تؤكد على جوهر المطلب الأميركي بتسليم كامل المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب بدرجة 60 في المئة، إضافة إلى الموافقة على عدم امتلاك السلاح النووي مطلقاً.

وحتى الأحد الماضي، كانت واشنطن تراهن على وجود أشخاص داخل قيادة النظام يكونون أكثر استعداداً للتفاوض والتعامل معها، وتمحورت تقديرات داخل الإدارة الأميركية حول أن الشخصية القادرة على القيام بهذا الدور هي رئيس البرلمان الجنرال محمد باقر قاليباف، إلا أن قرار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بصفته رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي وبعد اطلاعه على رأي المرشد الجديد، بتعيين الجنرال محمد باقر ذو القدر أميناً لمجلس الأمن القومي خلفاً لعلي لاريجاني، حمل رسالة أن لا تراجع في المواقف التصعيدية لدى المرشد الجديد.

واختيار ذو القدر يعني أن الرسالة الإيرانية لواشنطن تقول بصراحة إن الوقت لم يحِن بعد لأي نوع من التنازلات، وإذا ما كان هناك أي إمكان لذلك، فلن يكون بناء على الشروط الأميركية أو التسليم بالمطالب التي وضعتها، بخاصة في ما يتعلق بالنقاط التي تعتبرها هذه القيادة المسار الجدي للتوصل إلى أي حل حقيقي.

والنظام الإيراني لن يضع مخزون اليورانيوم على طاولة التفاوض، كما البرنامج الصاروخي والنفوذ الإقليمي لأن أي تنازل في هذه النقاط يعني أن النظام سيكون أمام مساءلة داخلية معقدة وخطرة، تبدأ من سؤال عن أسباب رفضه التجاوب مع هذه النقاط في كل المفاوضات السابقة مع علمه بأن ذلك سيضعه أمام خيار حرب مفتوحة لم يتردد البيت الأبيض في الحديث عنها والاستعداد لها، وكان واضحاً في إيصال رسائله بكل شفافية عندما أشرك خلال الجلسة الأخيرة للمفاوضات في العاصمة العمانية مسقط قائد القيادة الوسطى للقوات الأميركية الجنرال براد  كوبر بدلاً من فريق فني وتقني، ولا تنتهي هذه المساءلة بسؤال حول ما تكبدته إيران والدولة من خسائر كبيرة ودمار واسع أصاب البنى التحتية بمختلف مستوياتها وفي جميع القطاعات الحياتية والاقتصادية والعسكرية.

وواشنطن التي تريد التفاوض تحت النار، انسجاماً مع المعادلة التي طرحها ترمب بداية رئاسته “السلام بالقوة”، تدفع القيادة الإيرانية نحو مزيد من التشدد، بالتزامن مع تراجع منسوب الثقة بالإدارة الأميركية، بخاصة أن المفاوضات المقترحة تترافق أيضاً مع مستوى جديد من التهديدات تطاول منشآت الطاقة، بالتزامن مع حشد قوات تدخل برية استعداداً لإمكان السيطرة على بعض الجزر أو أجزاء من البرّ الإيراني المشرف على مضيق هرمز لتحرير الملاحة فيه وسحب هذه الورقة من يد النظام، بالتالي تدفع النظام بقيادته الجديدة ومؤسسة “حرس الثورة” إلى الاستمرار في السير داخل الهاوية العسكرية بعيداً من خيار التسليم والتفاوض بشروط مفروضة.

ولعل المؤشر على خيار طهران التصعيدي قد يكون اللعب على مسألة التلويح بإمكان أن يتراجع المرشد الجديد عن فتوى سلفه في تحريم امتلاك السلاح النووي لأن هذه الفتوى أصدرها المرشد السابق ضمن سياق تاريخي وسياسي ودولي كان يستدعي طمأنة المجتمع الدولي على الطموحات النووية للنظام، وبما أن أية فتوى لأي مرجع أو ولي للفقيه لا تلزم من يخلفه، فيعني ذلك أن الخليفة قادر، وبناء على السياقات التاريخية والمصلحية والسياسية، أن يذهب إلى رأي مختلف عن رأي سلفه، أي إنه ربما يعمد إلى إصدار فتوى تبيح للصناعات العسكرية الإيرانية الذهاب إلى خيار امتلاك هذا النوع من السلاح أو التهديد به، بهدف خلق توازن ردع وفرض معادلة جديدة تربط بين تخلي طهران عن هذا الطموح أو المسار مقابل القدرات النووية لإسرائيل، وفتح الطرق أمام شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار، يعيد التوزان بين طهران وتل أبيب.

Previous Post

الحرب توقف التنقيب في بلاد الرافدين.. بعثات أثرية تغادر العراق خوفاً من التصعيد

Next Post

أسود الرافدين يعودون إلى المونديال بعد أربعة عقود

Next Post
أسود الرافدين يعودون إلى المونديال بعد أربعة عقود

أسود الرافدين يعودون إلى المونديال بعد أربعة عقود

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية