حرية
استقرت أسعار الذهب، صباح الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، بالتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار الضبابية بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأميركية.
وسجل الذهب في التعاملات الفورية استقراراً عند 4732.89 دولاراً للأونصة، فيما ارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم حزيران بنسبة 0.3% لتصل إلى 4742.40 دولاراً.
وجاء هذا التماسك في الأسعار بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى أن وقف إطلاق النار مع إيران “بات على وشك الانهيار”، في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن شروط إنهاء الحرب والتفاهمات المتعلقة بأمن الخليج ومضيق هرمز.
وفي المقابل، واصل الدولار الأميركي تحقيق مكاسب أمام العملات الرئيسية، بينما ارتفعت أسعار النفط بفعل المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، ما عزز التوقعات باستمرار الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن الذهب لا يزال يحافظ على جاذبيته كملاذ آمن، مدعوماً بحالة القلق السياسي والاقتصادي، رغم الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأميركية.
كما أعادت مؤسسات مالية كبرى، بينها بنك أوف أميركا وغولدمان ساكس، تقييم توقعاتها بشأن السياسة النقدية الأميركية، بعدما خفّضت رهاناتها على عدد مرات خفض أسعار الفائدة خلال العام الحالي، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وقوة سوق العمل الأميركية.
ويترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية المرتقبة، باعتبارها مؤشراً مهماً قد يحدد اتجاهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الاجتماعات المقبلة، خصوصاً مع تزايد التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، استقرت أسعار الفضة عند 86.08 دولاراً للأونصة، بينما تراجع البلاتين بنسبة 1.6% إلى 2098.25 دولاراً، وانخفض البلاديوم بنسبة 1% إلى 1494 دولاراً للأونصة.






