حرية
استقبل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، رئيس ديوان الوقف السني عامر شاكر الجنابي، لبحث دور المؤسسات الدينية في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش بين العراقيين.
وأكد الزيدي، خلال اللقاء، أهمية الخطاب الديني المسؤول في توحيد الصفوف ونبذ خطاب الكراهية والتطرف، مشدداً على ضرورة دعم السلم المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية الجامعة بما يسهم في تعزيز الاستقرار داخل البلاد.
كما شهد اللقاء التأكيد على الدور المحوري للمؤسسات الدينية في دعم الوحدة الوطنية ونشر قيم التسامح والاعتدال والتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع العراقي.
يأتي هذا اللقاء في إطار مساعي الحكومة لتعزيز الاستقرار الداخلي عبر دعم الخطاب الديني المعتدل، خاصة في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة. فالحكومات العراقية المتعاقبة أدركت أن معالجة الانقسامات المجتمعية لا تقتصر على الإجراءات الأمنية والسياسية، بل تتطلب أيضاً دوراً فاعلاً للمؤسسات الدينية في ترسيخ ثقافة التعايش ونبذ التطرف.
كما تعكس تصريحات الزيدي توجهاً حكومياً نحو توظيف المؤسسات الدينية كشريك في مشروع بناء الدولة وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة، بعيداً عن الخطابات الطائفية أو الانقسامات المذهبية التي أثرت على المشهد العراقي خلال السنوات الماضية.
ويحمل اللقاء كذلك رسائل سياسية واجتماعية تؤكد حرص الحكومة على الحفاظ على التوازن بين مكونات المجتمع العراقي، وتعزيز دور المرجعيات والمؤسسات الدينية في دعم السلم الأهلي، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو ترسيخ الاستقرار والوحدة الوطنية خلال المرحلة المقبلة.







