الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

السر في الزر… والزرّ المغلق وهيبة القضاء

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
27 فبراير، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الوطن في دمِ كــلِ حُـــر
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | الجمعة 27 شباط 2026

أحمد الحمداني

في صورة اللقاء الذي جمع السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان بالمبعوث الأمريكي الخاص توم باراك، انشغلتُ بتفصيل صغير هو أن زر سترة الضيف بقي مغلقاً أثناء الجلوس قد يبدو الأمر هامشياً، لكن في زمن تتحول فيه الصورة إلى نص موازٍ لا يبقى التفصيل مجرد تفصيل.

الأعراف الاجتماعية في الغرب والشرق تميل إلى فتح زر السترة عند الجلوس باعتباره إشارة إلى الارتياح، غير أن هذا العرف ليس قاعدة بروتوكولية ملزمة، بل سلوك يتبدل وفق طبيعة المقام. وعندما يكون المقام قضائياً تتغير لغة الجسد، فالقضاء ليس طاولة تفاوض ولا صالون مجاملة، بل سلطة دستورية عليا تمثل الضامن الأخير للنصوص ولتوازن السلطات. أمام هذه الرمزية يغلب الانضباط على الأريحية، والوقار على العفوية.

الخبرة الدبلوماسية العالمية تؤكد ذلك، فعند حضور رؤساء الولايات المتحدة مراسم قضائية في مبنى المحكمة العليا للولايات المتحدة تبدو الصور الرسمية مشدودة الإيقاع، جلوس مستقيم وحركات محدودة وانضباط في الهيئة لم تُقرأ هذه الصرامة يوماً على أنها توتر، بل على أنها التزام بمقام قضائي يعلو على السياسة اليومية.

وفي أوروبا، عند لقاء الملك الإسباني برئيس المحكمة الدستورية الإسبانية، أو اجتماع الرئيس الألماني بقضاة المحكمة الدستورية الاتحادية الألمانية، تسود ذات اللغة، رسمية صارمة ومسافات محسوبة وهيئة منضبطة وحتى في المحافل الدولية، عندما تزور وفود رسمية محكمة العدل الدولية، يطغى الوقار على العفوية، وكأن الجميع يقرّ بأنهم أمام سلطة قانون لا أمام منصة سياسة.

بهذا المنظور يمكن قراءة الصورة في بغداد بعيداً عن المشاغبة التي تقول ربما عدم استقرار الجلسة زمنياً أو توتر أو تحفظ دبلوماسي فاللقاء لم يكن حزبياً ولا تفاوضياً، بل مؤسسياً دستورياً يتناول استكمال الاستحقاقات الدستورية وحين يُستحضر الدستور يُستحضر معه مفهوم الفصل بين السلطات وحدود التدخل السياسي إبقاء السترة مغلقة في هذا السياق قد يعكس التزاماً بأقصى درجات الرسمية، وكأن الضيف بقي في وضعية الانتباه الكامل احتراماً للمقام.

المفارقة أن المبالغة في الاسترخاء أمام القضاء قد تُقرأ سلباً أكثر من المبالغة في الرسمية فلو ظهر الضيف متكئاً إلى الخلف، فاتح الأزرار، عاقداً ساقاً على أخرى، لربما قُرئ المشهد بوصفه أريحية سياسية لا تنسجم مع مقام قضائي. أما الانضباط الشكلي فينسجم مع ثقافة مؤسسات ترى في القضاء مرجعية عليا.

الدول لا تُدار بالأزرار، لكنها أيضاً لا تُهمل رمزية الصورة فالصورة هنا تقول إن القضاء العراقي يُستقبل بوصفه مؤسسة سيادية تُقابل بالوقار. والرسالة الأهم ليست في القماش، بل في مضمون اللقاء، فاستكمال الاستحقاقات يمر عبر بوابة القانون ذلك اعتراف ضمني بأن الاستقرار السياسي لا يُبنى بالتفاهمات وحدها، بل باحترام الإطار الدستوري.

يبقى أن نميز بين القراءة الصحفية المشاغبة والقراءة المؤسسية المتزنة  الأولى تبحث عن الإثارة في كل تفصيل، والثانية تضع التفصيل في سياقه في سياق القضاء، الرسمية ليست بروداً بل احترام، وليست تحفظاً بل انضباط، والهيبة لا تحتاج إلى إعلان بل تظهر في سلوك الآخرين تجاهها.

في النهاية قد يُفتح الزر في مقام آخر، وقد يُغلق في مقام القضاء لكن ما ينبغي أن يبقى مفتوحاً هو الدستور، وما ينبغي أن يبقى ثابتاً هو استقلال العدالة أما ما عدا ذلك فمجرد تفصيل في صورة لا أكثر.

في السياسة لا شيء يُترك للصدفة، خصوصاً في بغداد.

Previous Post

أهم مستجدات التصعيد الأمريكي–الإيراني في الشرق الأوسط

Next Post

صفقة القرن النفطية؟ مفاوضات بغداد وشيفرون بين الاقتصاد والسياسة

Next Post
صفقة القرن النفطية؟ مفاوضات بغداد وشيفرون بين الاقتصاد والسياسة

صفقة القرن النفطية؟ مفاوضات بغداد وشيفرون بين الاقتصاد والسياسة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية