حرية | السبت 28 آذار 2026
أفادت وكالة “بلومبرغ”، يوم السبت، بأن المملكة العربية السعودية شغّلت خط أنابيب النفط المعروف بمسار “شرق-غرب” بكامل طاقته البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً، في ظل تعطل الشحن عبر مضيق هرمز نتيجة التوترات العسكرية في المنطقة.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن السعودية كثّفت استخدام خط الأنابيب الذي ينقل النفط من شرق المملكة إلى ساحلها الغربي على البحر الأحمر، ما يسمح بتصدير الخام إلى الأسواق العالمية دون المرور بالخليج.
وأشار التقرير إلى أن تشغيل الخط بكامل طاقته يساعد في الحفاظ على تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية، لكنه لا يعوض بالكامل الكميات التي كانت تمر عبر الخليج، ما يبقي المخاوف قائمة بشأن نقص الإمدادات واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة.
وأضافت “بلومبرغ” أن السعودية تعد من الدول القليلة القادرة على تحويل صادراتها بعيداً عن هرمز عبر هذا الخط، الذي ينتهي في ميناء ينبع على البحر الأحمر، حيث يتم تحميل النفط على ناقلات متجهة إلى أوروبا وآسيا.
ويأتي ذلك في وقت أسهم فيه إغلاق مضيق هرمز في دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، مع تهديد جزء كبير من الإمدادات العالمية، فيما يتيح تشغيل خط الأنابيب “شرق-غرب” استمرار تدفق النفط بعيداً عن المضيق، ما يمنح الرياض فرصة لزيادة الإيرادات وتعزيز حصتها السوقية، إلى جانب تقليل مخاطر النقل وكلف التأمين.







