حرية
أفاد مصدر رفيع، يوم الاثنين، بأن السلطات العراقية قررت إيقاف العمل بنظام التأشيرة الإلكترونية لمواطني عدد من الدول، على خلفية حادثة خطف الصحفية الأميركية شيلي كتلسون، الشهر الماضي.
وقال المصدر إن القرار جاء كإجراء احترازي مؤقت بسبب الأوضاع الأمنية، مشيراً إلى أن العمل بالتأشيرة الإلكترونية سيُستأنف بعد استقرار الوضع الأمني في العراق.
وأضاف أن نظام التقديم الإلكتروني ما يزال متاحاً، إلا أن الطلبات المقدمة تبقى معلّقة دون رد فوري، حيث لا يتم إصدار أي موافقة حالياً، فيما تُرسل قرارات الرفض بعد فترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين.
وأشار إلى أن القرار يشمل عدداً من الدول بينها كندا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وروسيا، والصين، واليابان، لافتاً إلى أن مواطني هذه الدول كانوا يدخلون العراق عبر نظام التأشيرة الإلكترونية.
وأوضح أن الجهات المعنية أبلغت الدول المشمولة بالقرار عبر مخاطبات رسمية ورسائل إلكترونية، للتأكيد على تعليق العمل بالنظام بشكل مؤقت، ضمن الإجراءات الأمنية المتخذة في ظل الظروف الحالية.
ويأتي ذلك بعد حادثة اختطاف كتلسون قرب شارع السعدون وسط بغداد، قبل أن يتم إطلاق سراحها لاحقاً بعد نحو أسبوع، مع مطالبتها بمغادرة البلاد فوراً.
يُذكر أن العراق كان قد اعتمد نظام التأشيرة الإلكترونية بديلاً عن تأشيرة الوصول لمواطني عشرات الدول، في إطار تسهيل إجراءات الدخول، قبل أن يتم تعليق العمل به حالياً لأسباب أمنية.







