حرية
تمكنت مديرية شؤون المخدرات في بابل، في عمليتين أمنيتين منفصلتين، من تفكيك شبكة دولية للاتجار بالمخدرات، بعد جهود استخبارية ومتابعة ميدانية أسفرت عن الإطاحة بثلاثة متهمين أجانب، بينهم امرأة، وضبط 5 كيلوغرامات من مادة الكريستال المخدرة بحوزتهم.
وذكرت المديرية أن العملية جاءت بعد متابعة استخبارية دقيقة ورصد لتحركات أفراد الشبكة، مبينة أن جزءاً من المخدرات المضبوطة كان مخفياً داخل أحشاء أحد المتهمين، في محاولة لإخفائها وتهريبها بعيداً عن أعين الأجهزة الأمنية.
وأكدت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية استمرار عملياتها الاستخبارية والأمنية لملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات، والعمل على تجفيف مصادر تمويلها وطرق تهريبها، وصولاً إلى إحالة المتهمين إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
تكشف العملية عن تطور أساليب شبكات المخدرات في محاولة تجاوز الرقابة الأمنية، ولا سيما استخدام وسائل غير تقليدية لإخفاء المواد المخدرة ونقلها عبر الحدود أو داخل البلاد.
كما أن ضبط شبكة تضم متهمين أجانب يشير إلى أن تجارة المخدرات لم تعد محصورة بشبكات محلية، بل باتت ترتبط بمسارات واتصالات عابرة للحدود، ما يجعل العمل الاستخباري وتبادل المعلومات بين الأجهزة المختصة عاملاً حاسماً في تفكيكها قبل وصول المواد المخدرة إلى الأسواق المحلية.
وتبرز أهمية العملية كذلك في حجم المضبوطات، إذ إن ضبط خمسة كيلوغرامات من الكريستال يمثل ضربة لشبكة كانت تسعى إلى إدخال كمية كبيرة من مادة شديدة الخطورة إلى التداول.
ويؤكد نجاح الأجهزة المختصة في تتبع الشبكة ثم ضبط أفرادها أن المعركة ضد المخدرات لا تعتمد على الحملات الأمنية الظاهرة فقط، وإنما تبدأ من المعلومة الاستخبارية الدقيقة ومراقبة مسارات التهريب وصولاً إلى الرأس المدبر والشبكة المرتبطة به.







