الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الجمعة, أغسطس 7, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    العراق يوجه ضربة موجعة لشبكات الاتجار بالبشر.. الإطاحة بشبكة دولية لبيع الكلى

    العراق يوجه ضربة موجعة لشبكات الاتجار بالبشر.. الإطاحة بشبكة دولية لبيع الكلى

    هجوم حوثي جديد قرب المخا.. زورق مفخخ يستهدف ناقلة نفط ويعيد مخاطر البحر الأحمر إلى الواجهة

    هجوم حوثي جديد قرب المخا.. زورق مفخخ يستهدف ناقلة نفط ويعيد مخاطر البحر الأحمر إلى الواجهة

    تحالف مكة يعيد رسم معادلة الأمن الإقليمي.. السعودية وتركيا وباكستان في مواجهة مرحلة ما بعد التصعيد

    تحالف مكة يعيد رسم معادلة الأمن الإقليمي.. السعودية وتركيا وباكستان في مواجهة مرحلة ما بعد التصعيد

    دفعة الفيدرالي تصل بغداد.. هل يقترب العراق من كسر أزمة السيولة؟

    دفعة الفيدرالي تصل بغداد.. هل يقترب العراق من كسر أزمة السيولة؟

    بن زايد وبوتين يبحثان أمن الشرق الأوسط ومسارات احتواء التصعيد الإقليمي

    بن زايد وبوتين يبحثان أمن الشرق الأوسط ومسارات احتواء التصعيد الإقليمي

    التربية ترد على الجدل بشأن طباعة الكتب المدرسية وتؤكد: الجودة والشفافية أساس الإحالات

    التربية ترد على الجدل بشأن طباعة الكتب المدرسية وتؤكد: الجودة والشفافية أساس الإحالات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    العراق يوجه ضربة موجعة لشبكات الاتجار بالبشر.. الإطاحة بشبكة دولية لبيع الكلى

    العراق يوجه ضربة موجعة لشبكات الاتجار بالبشر.. الإطاحة بشبكة دولية لبيع الكلى

    هجوم حوثي جديد قرب المخا.. زورق مفخخ يستهدف ناقلة نفط ويعيد مخاطر البحر الأحمر إلى الواجهة

    هجوم حوثي جديد قرب المخا.. زورق مفخخ يستهدف ناقلة نفط ويعيد مخاطر البحر الأحمر إلى الواجهة

    تحالف مكة يعيد رسم معادلة الأمن الإقليمي.. السعودية وتركيا وباكستان في مواجهة مرحلة ما بعد التصعيد

    تحالف مكة يعيد رسم معادلة الأمن الإقليمي.. السعودية وتركيا وباكستان في مواجهة مرحلة ما بعد التصعيد

    دفعة الفيدرالي تصل بغداد.. هل يقترب العراق من كسر أزمة السيولة؟

    دفعة الفيدرالي تصل بغداد.. هل يقترب العراق من كسر أزمة السيولة؟

    بن زايد وبوتين يبحثان أمن الشرق الأوسط ومسارات احتواء التصعيد الإقليمي

    بن زايد وبوتين يبحثان أمن الشرق الأوسط ومسارات احتواء التصعيد الإقليمي

    التربية ترد على الجدل بشأن طباعة الكتب المدرسية وتؤكد: الجودة والشفافية أساس الإحالات

    التربية ترد على الجدل بشأن طباعة الكتب المدرسية وتؤكد: الجودة والشفافية أساس الإحالات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

تحالف مكة يعيد رسم معادلة الأمن الإقليمي.. السعودية وتركيا وباكستان في مواجهة مرحلة ما بعد التصعيد

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
7 أغسطس، 2026
in اخر الاخبار
0
تحالف مكة يعيد رسم معادلة الأمن الإقليمي.. السعودية وتركيا وباكستان في مواجهة مرحلة ما بعد التصعيد
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

وقعت السعودية وتركيا وباكستان، اليوم الجمعة، اتفاقاً دفاعياً مشتركاً في مكة المكرمة، ينص على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث اعتداءً عليها جميعاً، في خطوة تعكس تحولاً لافتاً في حسابات الأمن الإقليمي، وتكشف عن توجه متزايد لدى قوى إقليمية رئيسية لبناء مظلة أمنية أكثر استقلالاً في مواجهة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وجاء الاتفاق في ظل بيئة أمنية شديدة الاضطراب، مع استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، وتهديد منشآت الطاقة والممرات البحرية، وتراجع مستويات اليقين بشأن قدرة الترتيبات الأمنية التقليدية على حماية دول المنطقة من تداعيات الصراعات المتعددة.

وبحسب البيان المشترك، يهدف الاتفاق إلى تعزيز الردع الجماعي والأمن المشترك ودعم الاستقرار الإقليمي، فيما أكد مسؤول تركي أن الاتفاق دفاعي بحت ولا يستهدف دولة بعينها، كما أنه لا يلغي الترتيبات الثنائية أو متعددة الأطراف القائمة، ويمكن أن تنضم إليه دول إقليمية أخرى.

لماذا الآن؟

لا يمكن فصل الاتفاق عن التحولات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، والتي نقلت التهديدات من ساحات الصراع التقليدية إلى العمق الاستراتيجي لدول الخليج.

فالسعودية باتت تواجه معادلة أكثر تعقيداً؛ إذ لم تعد المخاطر مقتصرة على الحدود أو على منشآت عسكرية، بل أصبحت منشآت النفط والطاقة والموانئ والممرات البحرية أهدافاً محتملة في أي مواجهة إقليمية واسعة.

وهذا يفسر سعي الرياض إلى توسيع شبكة الشراكات الدفاعية وعدم الاعتماد حصراً على المظلة الأمنية الأمريكية.

ثلاث قوى.. وثلاثة عناصر للردع

أهمية الاتفاق لا تأتي فقط من عدد الدول الموقعة، وإنما من تكامل عناصر القوة بينها.

السعودية تمتلك القدرات المالية والنفوذ الاقتصادي وموقعاً مركزياً في سوق الطاقة العالمية.

تركيا تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي، إلى جانب قاعدة صناعات دفاعية تطورت بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية، خصوصاً في مجال الطائرات المسيّرة والأنظمة البحرية والصاروخية.

أما باكستان فتمنح الترتيب بعداً استراتيجياً مختلفاً، باعتبارها قوة عسكرية كبيرة ودولة نووية، فضلاً عن علاقاتها العسكرية التاريخية مع السعودية.

وبذلك، فإن الاتفاق يجمع بين التمويل السعودي، والقدرات الصناعية والتكنولوجية التركية، والخبرة العسكرية والردع الاستراتيجي الباكستاني.

هل هو بديل عن واشنطن؟

رغم أن الاتفاق لا يستهدف الولايات المتحدة، فإن توقيته يحمل رسالة واضحة: دول المنطقة لم تعد تريد أن تكون رهينة لتحولات السياسة الأمريكية.

فالرياض وأنقرة وإسلام آباد ترتبط جميعها بعلاقات استراتيجية مع واشنطن بدرجات مختلفة، لكن التجارب الأمنية الأخيرة دفعت هذه الدول إلى التفكير في بناء قدرات إقليمية قادرة على التعامل مع الأزمات حتى في حال تأخر التدخل الأمريكي أو تغير أولوياته.

وهنا تكمن المفارقة؛ الاتفاق قد لا يكون موجهاً ضد واشنطن، لكنه في الوقت نفسه يقلل من الاعتماد المطلق عليها.

تركيا تدخل الخليج من بوابة الأمن

بالنسبة إلى أنقرة، يمثل الاتفاق فرصة لتعزيز حضورها في منطقة الخليج، ليس سياسياً واقتصادياً فقط، وإنما أمنياً وعسكرياً أيضاً.

وقد بنت تركيا خلال السنوات الماضية علاقات دفاعية متنامية مع السعودية، شملت صفقات في مجال الطائرات المسيّرة والتعاون الصناعي العسكري.

وإذا تحول الاتفاق إلى تعاون عملياتي حقيقي، فقد تجد تركيا نفسها أمام سوق دفاعية أوسع، ونفوذ استراتيجي متزايد في الخليج، مع إمكانية توسيع التعاون في مجالات الدفاع الجوي والمسيّرات والأمن البحري والصناعات العسكرية.

باكستان.. العودة إلى الخليج من بوابة استراتيجية

أما إسلام آباد، فتجد في الاتفاق فرصة لتعزيز موقعها لدى دول الخليج، خصوصاً بعد سنوات من التعاون العسكري مع السعودية.

ووجود باكستان في الترتيب يمنحه ثقلاً عسكرياً يتجاوز البعد التقليدي للتحالفات الخليجية، حتى وإن كان الاتفاق لا يتضمن أي التزام نووي.

كما أن مشاركة دولة نووية في منظومة أمنية خليجية ترفع من مستوى الرسالة الردعية للاتفاق، حتى من دون إدخال السلاح النووي بصورة مباشرة في ترتيباته.

الخطر الأكبر: تحويل الردع إلى مواجهة

لكن قوة الاتفاق قد تكون أيضاً مصدر مخاطره.

فالنص الذي يعتبر الهجوم على دولة واحدة هجوماً على الدول الثلاث يرفع مستوى الردع، لكنه في المقابل يعني أن أي مواجهة عسكرية محدودة مع إحدى الدول يمكن أن تتحول سريعاً إلى أزمة أوسع.

ولهذا سيكون الاختبار الحقيقي للاتفاق في آليات اتخاذ القرار، وتحديد طبيعة الرد، وتنسيق القوات، وتبادل المعلومات الاستخبارية، والدفاع الجوي والبحري المشترك.

إذا بقي الاتفاق في إطار سياسي، فسيكون رسالة ردع مهمة. أما إذا تحول إلى بنية عسكرية متكاملة، فقد يصبح أحد أهم التحولات في خريطة الأمن الإقليمي خلال السنوات المقبلة.

مكة.. أكثر من مكان للتوقيع

اختيار مكة المكرمة لتوقيع الاتفاق يمنحه أيضاً بعداً رمزياً وسياسياً، إذ يجمع ثلاث دول ذات ثقل كبير في العالم الإسلامي في لحظة تواجه فيها المنطقة حالة غير مسبوقة من الاستقطاب والتهديدات العابرة للحدود.

ومن هنا يمكن النظر إلى “تحالف مكة” بوصفه محاولة لإنتاج معادلة أمنية إقليمية جديدة، لا تقوم فقط على التحالف مع القوى الكبرى، وإنما على جمع القدرات العسكرية والاقتصادية والسياسية للدول الإقليمية نفسها.

وقد لا يكون الاتفاق بداية حلف عسكري كامل بالمعنى التقليدي، لكنه بالتأكيد مؤشر على أن دولاً رئيسية في المنطقة بدأت تستعد لعالم أمني جديد، تكون فيه القدرة على حماية المصالح الوطنية مسؤولية إقليمية مشتركة، لا خدمة تقدمها قوة خارجية بالنيابة عنها.

Previous Post

دفعة الفيدرالي تصل بغداد.. هل يقترب العراق من كسر أزمة السيولة؟

Next Post

هجوم حوثي جديد قرب المخا.. زورق مفخخ يستهدف ناقلة نفط ويعيد مخاطر البحر الأحمر إلى الواجهة

Next Post
هجوم حوثي جديد قرب المخا.. زورق مفخخ يستهدف ناقلة نفط ويعيد مخاطر البحر الأحمر إلى الواجهة

هجوم حوثي جديد قرب المخا.. زورق مفخخ يستهدف ناقلة نفط ويعيد مخاطر البحر الأحمر إلى الواجهة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • العراق يوجه ضربة موجعة لشبكات الاتجار بالبشر.. الإطاحة بشبكة دولية لبيع الكلى
  • هجوم حوثي جديد قرب المخا.. زورق مفخخ يستهدف ناقلة نفط ويعيد مخاطر البحر الأحمر إلى الواجهة
  • تحالف مكة يعيد رسم معادلة الأمن الإقليمي.. السعودية وتركيا وباكستان في مواجهة مرحلة ما بعد التصعيد
  • دفعة الفيدرالي تصل بغداد.. هل يقترب العراق من كسر أزمة السيولة؟
  • بن زايد وبوتين يبحثان أمن الشرق الأوسط ومسارات احتواء التصعيد الإقليمي

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية