الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الإثنين, أبريل 27, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دروس الأزمة الأوكرانية… أميركياً وشرق أوسطياً!

    لبنان… أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية

    تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي

    تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي

    هل تنقل محادثات واشنطن وطهران “مبدأ مونرو” إلى هرمز؟

    إيران ومحادثات إسلام آباد: مناورات شراء وقت وتثبيت ما بعد الحرب

    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دروس الأزمة الأوكرانية… أميركياً وشرق أوسطياً!

    لبنان… أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية

    تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي

    تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي

    هل تنقل محادثات واشنطن وطهران “مبدأ مونرو” إلى هرمز؟

    إيران ومحادثات إسلام آباد: مناورات شراء وقت وتثبيت ما بعد الحرب

    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
26 أبريل، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

ناصر كامل

على امتداد أكثر من أربعة عقود في العمل الدبلوماسي، استكملتها بثماني سنوات أميناً عاماً للاتحاد من أجل المتوسط، تكشفت أمامي حقيقة لا لبس فيها: التحديات التي تواجه منطقتنا تتجاوز قدرة أية دولة على التصدي لها منفردة، فقد جلست مع وزراء من دول كانت تعاني أتون نزاعات محتدمة، واستمعت إلى علماء مناخ يدقون ناقوس الخطر في شأن تسارع وتيرة التغير المناخي في حوض المتوسط وتداعياته الهائلة، والتقيت بعائلات أجبرت على النزوح تحت وطأة النزاع والتدهور الاقتصادي والضغط البيئي. تعددت المشاهد، لكن الخلاصة كانت واحدة: لا سبيل للمواجهة إلا بتعاون حقيقي يتجاوز الخلافات والحدود.

وإذ نحيي اليوم العالمي للنظام متعدد الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام، الذي يؤكد أهمية التعاون بين الدول ضمن قواعد ومؤسسات مشتركة لمواجهة القضايا العابرة للحدود، فإننا نجدد تمسكنا بهذا النهج. فهو، بخلاف الثنائية أو الأحادية، لا يختزل العلاقات الدولية في حسابات ميزان القوة أو المصلحة المباشرة، بل يتيح استجابة جماعية أكثر توازناً وفعالية واستدامة، تقوم على الحوار والانفتاح.

ولا تتجلى أهمية التعددية بوضوح أكبر مما هي عليه في المتوسط، إذ إن شح المياه، وموجات الحر الشديدة، وتهديد أمن الغذاء والطاقة، وبطالة الشباب، والهجرة، وتداعيات النزاعات، كلها تحديات مترابطة تتجاوز الحدود وتنعكس مباشرة على استقرار المجتمعات والنظم البيئية على جميع ضفاف المتوسط.

وعلى رغم أهمية العمل المشترك، فإن المؤسسات الدولية متعددة الأطراف تتعرض لضغوط غير مسبوقة، فهي تنتقد أحياناً باعتبارها بطيئة أو بعيدة من الواقع أو محدودة الفاعلية، وبعض هذا النقد له أسبابه الوجيهة، إذ قد تطغى النظم الإجرائية على فعاليتها، ولا تفضي الالتزامات إلى نتائج ملموسة، لكن الخلل في الأداء لا يبرر التخلي عن التعددية والانكفاء على الذات، بل يفرض إصلاح أطر العمل الدولي وجعلها أكثر كفاءة.

الأخطر من ذلك هو ما نشهده من توجهات إلى تقويض أسس التعاون الدولي، فبعض الاتفاقات التي استغرق بناؤها عقوداً باتت عرضة للزعزعة أو التشكيك، وتمويل التنمية يواجه ضغوطاً متزايدة، كما تتعرض الأطر التجارية الدولية لاختبارات غير مسبوقة. وفي الوقت نفسه، يتزايد الاعتماد على مقاربات أحادية في إدارة العلاقات الدولية على حساب العمل الجماعي، ولم تعد فكرة الانكفاء الوطني مجرد خطاب هامشي، بل أصبحت توجهاً سياسياً يجد له أنصاراً في دول ترى فيه وسيلة لتعظيم مصالحها وهيمنتها.

هكذا لم تعد فكرة العزلة الوطنية مجرد خطاب هامشي محدود في بعض الندوات الدولية، بل تحول إلى توجه سياسي يروج له بقوة، حتى من جانب دول لديها كثير مما يمكن أن تخسره في عالم مشرذم تحكمه الفوضى لا القواعد.

نحن لا نواجه اضطراباً عابراً، بل تحولاً أعمق في كيفية إدارة العلاقات الدولية، وله تداعيات مباشرة على مناطق مثل المتوسط، حيث لا تملك أية دولة بمفردها القدرة على مواجهة التحديات المشتركة.

في هذا السياق، يبرز الاتحاد من أجل المتوسط كإطار جامع لـ43 دولة من أوروبا وشمال أفريقيا وغرب آسيا، لديها التزام مشترك تعود جذوره إلى إعلان برشلونة عام 1995. كانت الفكرة واضحة آنذاك، وما زالت اليوم: الاستقرار والتنمية في المنطقة مترابطان، ولا يمكن تحقيق تقدم حقيقي إلا من خلال تعاون منظم ومستدام.

وقد ترجم هذا التعاون الأورومتوسطي بالفعل إلى نتائج ملموسة للمنطقة، ففي إطار عمل الاتحاد من أجل المتوسط، مكن عدد من المشاريع وبرامج المنح عشرات الآلاف من الشباب والنساء من الوصول إلى فرص عمل، واكتساب مهارات جديدة، والحصول على دعم لريادة الأعمال. ومن خلال “شبكة خبراء المتوسط حول التغير المناخي والبيئي”، تترجم المعطيات العلمية إلى سياسات مشتركة. وتجمع منصات، مثل “الشراكة المتوسطية الزرقاء”، الفاعلين من القطاعين العام والخاص لتمويل مشاريع تستجيب لضغوط بيئية ملحة. وهذه ليست مجرد التزامات نظرية، بل نتائج عملية تظهر ما يمكن أن يحققه التعاون الإقليمي حين يقترن بالإرادة والتنفيذ.

وعقب 30 عاماً على إعلان برشلونة، اجتمعت الدول الأعضاء في الاتحاد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إذ اعتمدت رؤية استراتيجية تركز على تعزيز الاستثمار في الشباب وحرية الانتقال، وتوثيق التعاون في المناخ والمياه والطاقة والنقل، وبناء علاقات اقتصادية أكثر متانة تدعم الاستقرار على المدى الطويل. ولا تعكس هذه الأولويات احتياجات المنطقة فحسب، بل إدراكاً بأن التحديات المشتركة لا تواجه إلا باستجابة جماعية للتعامل معها.

وفي زمن يتسم بالتوتر الجيوسياسي وعدم اليقين، فإن الحفاظ على هذا التعاون يتطلب إرادة سياسية، وانخراطاً مستمراً، وقناعة راسخة بأن الحوار والشراكة أكثر جدوى من الفرقة. واستمرار 43 دولة في العمل معاً ضمن هذا الإطار يعد مؤشراً سياسياً مهماً في حد ذاته، يحيي الأمل في متسقبل أكثر إشراقاً للمنطقة.

Previous Post

إيران ومحادثات إسلام آباد: مناورات شراء وقت وتثبيت ما بعد الحرب

Next Post

لبنان… أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية

Next Post
دروس الأزمة الأوكرانية… أميركياً وشرق أوسطياً!

لبنان… أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • لبنان… أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية
  • تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي
  • إيران ومحادثات إسلام آباد: مناورات شراء وقت وتثبيت ما بعد الحرب
  • ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق
  • بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية