أكد مجيد تخت روانجي، اليوم الجمعة، أن الخطة الإيرانية المكونة من 10 بنود ستكون الأساس المعتمد لأي مفاوضات مع الولايات المتحدة، في إطار المسار الدبلوماسي الجاري عقب التصعيد العسكري الأخير.
وجاء تصريح روانجي خلال اجتماع رسمي ضم سفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية في العاصمة طهران، حيث شدد على أن بلاده قدمت هذه الخطة كإطار شامل لإنهاء النزاع، وأنه تم التوافق على اعتمادها كمرجعية رئيسية للتفاوض.
وأوضح أن إيران “ترحب بالحوار والدبلوماسية”، لكنها ترفض أي مفاوضات تقوم على “معلومات مضللة أو تمهد لعدوان جديد”، مؤكداً أن طهران لا تقبل وقف إطلاق نار يسمح بإعادة تسليح الطرف الآخر دون ضمانات واضحة.
وأضاف أن الخطة الإيرانية طُرحت ضمن ما وصفه بـ“النهج المسؤول” لإيران في التعامل مع وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى اتفاق يضمن عدم تكرار الهجمات مستقبلاً ويعالج جذور الصراع، وليس مجرد هدنة مؤقتة.
تشير تقارير دولية إلى أن الخطة الإيرانية تتضمن بنوداً محورية، أبرزها رفع العقوبات، وضمان عدم الاعتداء، وتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، إضافة إلى ترتيبات أمنية إقليمية شاملة.
اعتماد هذه الخطة كأساس تفاوضي يعكس محاولة إيرانية لفرض سقف سياسي مرتفع في المفاوضات، عبر تحويل نتائج المواجهة العسكرية إلى مكاسب تفاوضية، خصوصاً في ملفات العقوبات والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.







