الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

حدود على صفيح ساخن… هل تتحول حادثة الحسكة إلى شرارة تصعيد ؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
24 مارس، 2026
in اخر الاخبار
0
حدود على صفيح ساخن… هل تتحول حادثة الحسكة إلى شرارة تصعيد ؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | الثلاثاء 24 آذار 2026

دخلت الحدود السورية – العراقية مرحلة حساسة بعد إعلان الجيش العربي السوري حالة التأهب القصوى، إثر تعرض قاعدة عسكرية في ريف الحسكة لقصف صاروخي مصدره الأراضي العراقية، في حادثة تفتح الباب أمام تساؤلات عميقة حول أمن الحدود ومستقبل التنسيق بين بغداد ودمشق.

ووفق بيان رسمي، استُهدفت قاعدة عسكرية قرب بلدة اليعربية بخمسة صواريخ أُطلقت من عمق الأراضي العراقية، وتحديداً من محيط قرية تل الهوى، على بعد نحو 20 كيلومتراً داخل الحدود. وعلى الفور، جرى تفعيل قنوات التنسيق بين الجانبين، حيث أعلنت القوات العراقية بدء عمليات تمشيط واسعة لتعقب الجهات المنفذة.

التصعيد جاء متزامناً مع إعلان السلطات السورية تفكيك خلية مرتبطة بـ«الحشد الشعبي» في دير الزور، كانت تنشط – بحسب مصادر أمنية – في نقل المعلومات وتهريب السلاح، ما أضفى بعداً أكثر تعقيداً على الحادثة، وربطها بسياق أوسع من الصراع الاستخباري والنفوذ الإقليمي داخل الأراضي السورية.

وفي موقف لافت، حمّل معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية سيبان حمو السلطات العراقية مسؤولية منع تكرار الهجمات، معتبراً أن ما جرى يعكس خللاً في السيطرة على بعض المناطق الحدودية، في حين شدد الجانب العراقي، عبر قائد قوات الحدود الفريق محمد السعيدي، على أن الحدود مؤمّنة بالكامل وتخضع لمراقبة مشددة.

بالتوازي، تراقب دمشق بقلق التطورات في لبنان، وسط مؤشرات على تصعيد داخلي محتمل، خصوصاً مع تهديدات صادرة عن قيادات في «حزب الله». وتُظهر المعطيات أن صانع القرار السوري يتعامل مع المشهد عبر ثلاثة مسارات: الترقب، أو التدخل المباشر ضد الحزب، أو التنسيق الإقليمي مع أطراف عربية فاعلة.

اقتصادياً، بدأت تداعيات التوترات الإقليمية تنعكس سريعاً داخل سوريا، مع بروز أزمة في الغاز المنزلي وارتفاع الأسعار، في وقت لا تزال فيه البنية التحتية لقطاع الطاقة بحاجة إلى إصلاحات طويلة الأمد، ما يزيد من حساسية أي انخراط عسكري محتمل.

ما جرى على الحدود السورية – العراقية لا يمكن قراءته كحادث أمني عابر، بل هو مؤشر على مرحلة جديدة من “الاحتكاك غير المباشر” داخل ساحة مزدحمة بالفاعلين.

أولاً –  الرسالة الأمنية واضحة:

الحدود لم تعد خطوط فصل، بل تحولت إلى مساحات اختبار للنفوذ، حيث تعمل جهات غير نظامية على فرض معادلات جديدة، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية المعقدة وتشابك القوى المسلحة.

ثانياً – دمشق أمام معادلة دقيقة:

الرد القوي قد يفتح باب التصعيد مع أطراف داخل العراق، بينما ضبط النفس قد يُفسَّر كضعف، ما يجعل خيار “التنسيق الأمني المكثف” هو المسار الأكثر ترجيحاً في المدى القريب.

ثالثاً – الربط بين حادثة الحسكة وتفكيك الخلية في دير الزور يعكس تصاعد حرب الظل الاستخبارية، حيث لم تعد المواجهة تقليدية، بل تعتمد على الاختراقات الأمنية، ونقل السلاح، وبناء شبكات داخل العمق الجغرافي للدول.

رابعاً – الملف اللبناني يشكل عامل ضغط إضافي على القرار السوري، إذ إن أي انفجار داخلي في لبنان قد يدفع دمشق إلى إعادة التموضع، خصوصاً إذا حاولت أطراف إقليمية جرّها إلى ساحة مواجهة جديدة.

خامساً – العامل الاقتصادي سيكون حاسماً؛ فدمشق، التي تعاني من هشاشة اقتصادية واضحة، تدرك أن أي انخراط عسكري واسع قد يبدد فرص التعافي، ويعيدها إلى مربع الاستنزاف.

السيناريو الأكثر ترجيحاً هو بقاء سوريا في موقع “الاستنفار دون الانخراط”، مع تعزيز التنسيق الأمني مع العراق وتشديد الرقابة على الحدود مقابل تجنب التصعيد المباشر… لكن أي خطأ في الحسابات أو تكرار الهجمات قد يدفع المنطقة إلى مسار مختلف تماماً.

Previous Post

الحشد بين الدولة والسياسة… حين تختلط البنادق بالخطاب

Next Post

العراق على حافة الحرب: هل تتحول أراضيه إلى ساحة مواجهة إقليمية؟

Next Post
العراق على حافة الحرب: هل تتحول أراضيه إلى ساحة مواجهة إقليمية؟

العراق على حافة الحرب: هل تتحول أراضيه إلى ساحة مواجهة إقليمية؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية