بغداد – وكالة حرية
في صورة حصرية التقطتها عدسة وكالة حرية، بدت قاعة مجلس النواب العراقي شبه خالية، في مشهد يعكس حالة الترقب والضبابية التي تسبق جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وسط مؤشرات متزايدة على احتمال عدم انعقادها.
وتُظهر الصورة منصة الجلسة وقد أُعدّت بشكل كامل، مع رفع الأعلام العراقية وترتيب المقاعد الرسمية، بانتظار وصول أعضاء البرلمان، إلا أن الغياب الواضح للحضور حتى الآن يثير تساؤلات جدية حول إمكانية اكتمال النصاب القانوني.
وبحسب معلومات متقاطعة، فإن الجلسة رغم توفر تواقيع نيابية تدعم عقدها، تواجه عقبة أساسية تتمثل بإعلان كتل سياسية بارزة عدم حضورها، ما يضع النصاب الدستوري في دائرة الشك، ويعيد المشهد السياسي إلى مربع التعطيل.
وتشير مصادر سياسية إلى أن الانقسام داخل البيت النيابي لا يزال قائماً، خصوصاً مع تمسك بعض الأطراف بمواقفها من آلية التوافق على مرشح رئاسة الجمهورية، مقابل إصرار أطراف أخرى على المضي بالجلسة وفق التواقيع المتوفرة.
ويرى مراقبون أن فشل انعقاد الجلسة – في حال تحقق – سيعكس استمرار أزمة التوافق السياسي، ويؤكد أن الحلول لا تزال رهينة التفاهمات بين الكتل الكبرى، وليس الإجراءات الشكلية داخل البرلمان.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة، إما باتجاه إنقاذ الجلسة عبر تفاهمات اللحظة الأخيرة، أو تكريس سيناريو التأجيل الذي بات سمة متكررة في الاستحقاقات الدستورية العراقية







