الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الإثنين, أبريل 27, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دروس الأزمة الأوكرانية… أميركياً وشرق أوسطياً!

    لبنان… أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية

    تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي

    تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي

    هل تنقل محادثات واشنطن وطهران “مبدأ مونرو” إلى هرمز؟

    إيران ومحادثات إسلام آباد: مناورات شراء وقت وتثبيت ما بعد الحرب

    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دروس الأزمة الأوكرانية… أميركياً وشرق أوسطياً!

    لبنان… أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية

    تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي

    تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي

    هل تنقل محادثات واشنطن وطهران “مبدأ مونرو” إلى هرمز؟

    إيران ومحادثات إسلام آباد: مناورات شراء وقت وتثبيت ما بعد الحرب

    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

حيـــن تتداخل تغيّرات المناخ “بالنبوءات”,,,, “جفاف بحيرة طبريا”

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
17 يوليو، 2025
in اخر الاخبار, تقارير
0
حيـــن تتداخل تغيّرات المناخ “بالنبوءات”,,,, “جفاف بحيرة طبريا”
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الخميس 17 تموز 2025

عاد الجدل حول بحيرة طبريا، ذات الرمزية التاريخية والدينية، إلى الواجهة من جديد بعد تسجيل انخفاض جديد في منسوب مياهها، ما أعاد إلى السطح نقاشاً قديماً متجدداً حول علامات الساعة واقتراب يوم القيامة.

وليس هذا الجدل حديث العهد؛ فعلى مدى سنوات، تكرّرت التحذيرات من خطر جفاف البحيرة بعد رصد مستويات غير مسبوقة لانخفاض المياه. وقد عزا العلماء هذا الانحسار إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب النشاط البشري، وخصوصاً عمليات الضخ المتكررة من البحيرة.

لكنّ أهمية بحيرة طبريا تتجاوز الأبعاد البيئية والعلمية، إذ تُعدّ من أبرز مصادر المياه العذبة في المنطقة، وتحتل مكانة روحية خاصة لدى أتباع الديانات اليهودية والمسيحية والإسلام. ويذهب بعض المؤمنين، لا سيما من المسلمين، إلى الربط بين جفاف البحيرة واقتراب نهاية العالم.

ما أهمية موقع البحيرة؟

تقع البحيرة تحت هضبة الجولان المحتلّ وشرقي سهل الجليل، ضمن الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وتعرف أيضاً باسم “بحر الجليل”.

تستخدم مياه البحيرة في الري والزراعة، كما تُصار لمياه صالحة للشرب للفلسطينيين والإسرائيليين والأردنيين.

تمتد البحيرة على مساحة تقارب 166 كيلومتراً مربعاً، ويبلغ عمقها نحو 213 متراً تحت مستوى سطح البحر.

أسّس الإمبراطور الروماني تيبريوس قيصر مدينة طبريا عام 20 ميلادية، وسمّيت باسمه (تبيرياس).

شهدت المدينة “فتوحات إسلامية”، و”معارك الصليبيين”، وخضعت لاحقاً لحكم نابليون، والحكم المصري، والحكم العثماني.

رسم لبحيرة طبريا من القرن 19
رسم للبحيرة من القرن التاسع عشر

وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى في 1920، قسمت فرنسا وبريطانيا البحيرة وأراضيها ضمن اتفاقية تقسيم النفوذ في المنطقة.

وفي 10 يوليو/تموز 2025، ذكرت مجلة “فورين بوليسي” أن سوريا كانت تطالب بالوصول إلى بحيرة طبريا، مشيرة إلى إعلان حافظ الأسد لبيل كلينتون في 2000: “أريد أن أسبح في بحيرة طبريا”، وأن هذا الطلب كان عاملاً في انهيار مفاوضات السلام.

خطر الجفاف

سجّل أدنى منسوب للبحيرة في عام 2001، حين وصل إلى 214.87 متراً تحت سطح البحر، متجاوزاً “الخط الأسود” عند 214.4 متر .

وتعافى المستوى تدريجياً، لكن منسوب المياه تراجع بحوالي 4 أمتار بين 1999 و2009.

وخلال 2017، أوردت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن البحيرة وصلت إلى أدنى مستوى منذ قرن.

وأكدت دراسة من جامعة بن غوريون (2018) أن عوامل مثل ارتفاع الحرارة وقلة الأمطار والتبخر، إلى جانب ضخ المياه، هي السبب الرئيسي وراء انخفاض المنسوب.

وأنشأت إسرائيل محطة لتحلية المياه قرب البحيرة، وكانت تنقل منها المياه حتى إلى الأردن عبر نهر الأردن.

والجهة الرسمية المعنية بمراقبة منسوب البحيرة هي مصلحة المياه الإسرائيلية.

ويُقدَّر منسوب البحيرة حالياً بحوالي 211.3 متر تحت سطح البحر، أي أدنى بمقدار 3.44 متر من المستوى الكامل للبحيرة، لكنه أعلى من مستوى عام 2001 بحوالي 3.5 متر.

وفي فبراير/شباط 2025، أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” بأن منسوب المياه انخفض خلال الشتاء لأول مرة منذ قرن.

وعلى الرغم من تراجع المنسوب، لا يزال مستوى البحيرة بعيداً عن “الخط الأسود”، مما يعني أن خطر الجفاف الفعلي ما زال بعيداً، رغم احتمال تزايد الخطر في حال استمرار الانخفاض.

احتفال ديني للطائفة اليهودية عند بحيرة طبريا

المكانة الدينية للبحيرة

ذكرت بحيرة طبريا في الكتاب المقدس (العهد القديم) بأسماء مثل “كينيرت” و”بحر الجليل”، وتعدّ من المواقع ذات الرمزية الدينية الكبيرة في اليهودية، إذ تُصنّف مدينة طبريا كواحدة من المدن المقدسة الأربع في الموروث اليهودي.

يحتفل اليهود سنوياً بعيد “السوكوت” (عيد العُرُش) في محيط البحيرة، ويتوافدون إليها للصلاة وإحياء الطقوس. ويشير الباحث عماد رحمة في بودكاست “يستحق الانتباه” على بي بي سي عربي إلى أنّ طبريا شهدت إعادة تدوين التلمود الفلسطيني أو الأورشليمي، ما يعزّز مكانتها الدينية والتاريخية.

أما في المسيحية، فتعرف البحيرة باسم “بحيرة الجليل”، وقد ارتبطت بعدد من المعجزات المنسوبة للسيد المسيح، منها المشي على الماء، ومعجزة صيد الأسماك، المشار إليهما في الأناجيل، ما يشير إلى الدور المركزي الذي لعبته في حياة المسيح وتلاميذه.

لوحة تعود إلى القرن التاسع عشر تجسّد معجزة المسيح في صيد السمك في طبريا
لوحة تعود إلى القرن التاسع عشر تجسّد معجزة المسيح في صيد السمك

وفي الإسلام، ترتبط البحيرة بأحاديث نبوية وردت في صحيح مسلم، تُذكر فيها كإحدى العلامات التي تسبق يوم القيامة. وتقول الرواية إنّ المسيح الدجال سيمرّ بالبحيرة بعد أن تجفّ، وإنّ قوم يأجوج ومأجوج سيشربون من مائها، ما يُعدّ دليلاً على اقتراب الساعة وفق المعتقد الإسلامي.

Previous Post

إسرائيل.. صراع مفاجئ يشعل الائتلاف الحاكم

Next Post

الهدف الاستراتيجي الأكبر لإسرائيل في سوريا”

Next Post
الهدف الاستراتيجي الأكبر لإسرائيل في سوريا”

الهدف الاستراتيجي الأكبر لإسرائيل في سوريا"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • لبنان… أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية
  • تحديات المتوسط تفرض على الساسة تعزيز التعاون الإقليمي
  • إيران ومحادثات إسلام آباد: مناورات شراء وقت وتثبيت ما بعد الحرب
  • ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق
  • بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية