حرية
أعلنت سوريا، اليوم الخميس، اكتمال عملية تسليم المواقع العسكرية التي كانت تستخدمها القوات الأميركية سابقاً إلى الحكومة، في خطوة اعتبرتها “نتيجة طبيعية” لنجاح مسار دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن البنى الوطنية.
وأوضحت الحكومة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يناير الماضي، والذي ينص على دمج المقاتلين الأكراد، الذين كانوا حلفاء للولايات المتحدة، تدريجياً في مؤسسات الدولة.
ويُعد هذا التطور تحولاً لافتاً في المشهد الأمني، بعد أكثر من عقد على وجود القوات الأميركية في سوريا، حيث نشرت واشنطن قواتها لدعم العمليات ضد تنظيم “داعش”.
ويرى مراقبون أن استكمال تسليم هذه المواقع قد يساهم في إعادة ترتيب التوازنات داخل البلاد، خصوصاً مع انتقال السيطرة على منشآت عسكرية استراتيجية إلى الحكومة المركزية، بالتوازي مع تقدم مسار إعادة هيكلة القوى المحلية ضمن إطار الدولة.







