حرية
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، اغتيال رزق سهيل أبو شحمة، أحد المرافقين الشخصيين للرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، بعد قصف استهدفه قبل أيام في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقُتل أبو شحمة برفقة شخصين آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة غربي خان يونس، بحسب ما أفاد به الجيش الإسرائيلي.
واتهم الجيش الإسرائيلي أبو شحمة بالمشاركة ضمن وحدة النخبة التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في اقتحام منطقة «ريعيم»، التي تضم مقر «فرقة غزة» التابعة للجيش الإسرائيلي، خلال هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
كما اتهمه بالتخطيط لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، والمشاركة في محاولات إعادة بناء القدرات العسكرية للحركة.
أحد مرافقي السنوار
وكان رزق أبو شحمة واحداً من 12 مرافقاً شخصياً ليحيى السنوار، الذي شغل سابقاً منصب رئيس حركة حماس في قطاع غزة، قبل أن يتولى رئاسة المكتب السياسي للحركة خلفاً لإسماعيل هنية، الذي اغتيل في طهران.
وظهر أبو شحمة في مناسبات عدة إلى جانب السنوار، من بينها فعاليات «مسيرات العودة» التي كانت تُنظم بشكل أسبوعي قرب المناطق الحدودية الشرقية لقطاع غزة عام 2019.
كما ظهر خلال حفل جماهيري أقامته حماس بعد الاستيلاء على سلاح يعود لأحد عناصر قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى قطاع غزة، قبل اكتشافها واندلاع اشتباكات بين القوة الإسرائيلية وعناصر من كتائب القسام، أسفرت عن مقتل أحد أفراد القوة الإسرائيلية وعدد من عناصر الحركة.
اقتحام مقر «فرقة غزة»
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، شارك أبو شحمة في اقتحام منطقة رعيم خلال الساعات الأولى من هجوم السابع من أكتوبر، وهي من المناطق التي شهدت اشتباكات عنيفة بين مسلحي حماس والقوات الإسرائيلية.
وتضم المنطقة قاعدة عسكرية محصنة تُعد مقراً لـ«فرقة غزة» في الجيش الإسرائيلي، وهي الوحدة المسؤولة عن العمليات العسكرية في محيط قطاع غزة.
وخلال الساعات الأولى من الهجوم، تعرضت القاعدة ومحيطها لهجوم مباغت، ضمن العملية الواسعة التي نفذتها حماس وفصائل فلسطينية أخرى ضد مواقع وبلدات إسرائيلية في محيط القطاع.
وتأتي عملية اغتيال أبو شحمة، وفق الرواية الإسرائيلية، في إطار استمرار استهداف الجيش الإسرائيلي لشخصيات وقيادات مرتبطة بكتائب القسام، ولا سيما العناصر التي تتهمها إسرائيل بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر، أو بالمساهمة في إعادة تنظيم القدرات العسكرية للحركة.






