حرية
تشديد الرقابة على المولات والمستشفيات ومحطات الوقود.. وتوجيهات للمواطنين لتجنب مخاطر ارتفاع درجات الحرارة
دعت قيادة عمليات بغداد المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة الصادرة عن مديرية الدفاع المدني، تزامناً مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مؤكدة استمرار تنفيذ توجيهاتها الوقائية للحد من حوادث الحرائق.
وأكدت القيادة، في بيان، ضرورة تجنب ترك المواد القابلة للانفجار أو الاشتعال داخل المركبات، بما في ذلك أسطوانات الغاز والقداحات والعطور وبطاريات الأجهزة، فضلاً عن فتح نوافذ السيارة بشكل جزئي عند ركنها، وعدم ملء خزان الوقود بالكامل، مع تفضيل التزود بالوقود خلال ساعات الصباح أو المساء وتجنب السفر في أوقات الذروة الحرارية.
كما شددت على أهمية تفعيل عمل اللجان المشتركة المختصة بتفتيش إجراءات السلامة في المولات والمستشفيات والمخازن ومحطات الوقود ومستودعات النفط، والتأكد من توافر منظومات ومعدات إطفاء الحرائق واستيفاء متطلبات الدفاع المدني.
ودعت القيادة إلى عدم وضع أسطوانات غاز الطبخ في الأماكن المعرضة لأشعة الشمس المباشرة، والحد من الأحمال الكهربائية، وعدم تشغيل أجهزة التكييف إلا عند الحاجة، مع استخدام أجهزة حماية كهربائية ذات مواصفات معتمدة، وتجنب التوصيلات الكهربائية غير الآمنة أو تحميل الأسلاك فوق طاقتها، إضافة إلى التأكد من سلامة أجهزة التحويل الكهربائية لمنع تداخل التيار الوطني مع تيار المولدات.
وأكدت قيادة عمليات بغداد ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حادث طارئ عبر رقم الطوارئ الموحد (911) أو أرقام غرف العمليات المخصصة، لضمان سرعة الاستجابة وتقليل الخسائر.
تأتي هذه التوجيهات في ظل ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة وتزايد حوادث الحرائق خلال فصل الصيف، سواء في المباني التجارية أو المخازن أو المركبات، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية والدفاع المدني إلى تعزيز الإجراءات الوقائية بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة بعد وقوع الحوادث.
ويعكس التركيز على المولات والمستشفيات ومحطات الوقود والمخازن إدراكاً رسمياً لحساسية هذه المواقع، نظراً لما قد تسببه الحرائق فيها من خسائر بشرية ومادية كبيرة، خاصة مع الأحمال الكهربائية المرتفعة التي ترافق موسم الصيف.
كما تشير التوصيات الخاصة بالمركبات والأجهزة الكهربائية إلى أن جزءاً كبيراً من الحرائق يرتبط بسلوكيات يومية يمكن الحد منها عبر الالتزام بإجراءات السلامة، ما يجعل الوعي المجتمعي عاملاً أساسياً إلى جانب الرقابة الحكومية في تقليل المخاطر خلال الأشهر الأكثر حرارة.







