حرية
في خطوة تحمل دلالات سياسية بالغة الحساسية وتأتي رداً غير مباشر على حراك كواليس الكتل التي بدأت بطرح قوائم مرشحيها للمناصب السيادية، وجه القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ضربة لهذه الطروحات.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن”رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي أجرى، اليوم الخميس، زيارة إلى مقر جهاز المخابرات الوطني العراقي، عقد خلالها اجتماعاً مع القيادات والضباط العاملين في الجهاز”.
وأوضح الزيدي خلال الاجتماع، أنّ”جهاز المخابرات هو لجميع العراقيين، ويجب أن يتم إبعاده عن المحاصصة الحزبية والفئوية والطائفية، كونه يمثل الدرع الحامي للعراق”، مشيداً بـ”التضحيات والمهام العظيمة التي قدمها الجهاز طوال السنوات الماضية”.
وأكد الزيدي، “دعمه الكامل للجهاز، بضباطه ومراتبه، وتوفير جميع متطلباته، والعمل على تأهيله والارتقاء به، وفق أحدث الطرق العلمية والتقنية”، مشدداً على”ضرورة بذل قصارى الجهود في سبيل الدفاع عن الوطن وحماية أمنه واستقراره، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وحروب تتطلب مضاعفة العمل الأمني بجميع مجالاته”.
تأتي خطوة القائد العام في توقيت حساس، لتقطع الطريق رسمياً أمام حراك خفي تقوده بعض الكتل النيابية التي تحدثت بالفعل عن تقديم مرشحين حزبيين لشغل مناصب عليا داخل الأجهزة الأمنية الحساسة، بحجة وجود اتفاق سياسي على تقاسم المناصب الأمنية.







