الاعلانات
  • لا توجد عناصر
السبت, يونيو 20, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الزيدي يعيد رسم خريطة المناصب العليا.. تدوير وظيفي وإحالات إلى التقاعد

    الزيدي يعيد رسم خريطة المناصب العليا.. تدوير وظيفي وإحالات إلى التقاعد

    الخزاعي.. رجل الميدان الهادئ الذي يترجم نهج احمد الأسدي إلى إنجازات على الأرض

    الخزاعي.. رجل الميدان الهادئ الذي يترجم نهج احمد الأسدي إلى إنجازات على الأرض

    النفط العراقي دون 50 دولاراً للبرميل

    النفط العراقي دون 50 دولاراً للبرميل

    مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ضباط بارزين بانفجار جنوب لبنان

    مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ضباط بارزين بانفجار جنوب لبنان

    اتفاق أميركي – إيراني مؤقت: ما الذي يعنيه وما أبرز بنوده؟

    اتفاق أميركي – إيراني مؤقت: ما الذي يعنيه وما أبرز بنوده؟

    ترامب يعلّق ببرود على قرار الفيدرالي ويترك الباب مفتوحاً لرفع الفائدة

    ترامب يعلّق ببرود على قرار الفيدرالي ويترك الباب مفتوحاً لرفع الفائدة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الزيدي يعيد رسم خريطة المناصب العليا.. تدوير وظيفي وإحالات إلى التقاعد

    الزيدي يعيد رسم خريطة المناصب العليا.. تدوير وظيفي وإحالات إلى التقاعد

    الخزاعي.. رجل الميدان الهادئ الذي يترجم نهج احمد الأسدي إلى إنجازات على الأرض

    الخزاعي.. رجل الميدان الهادئ الذي يترجم نهج احمد الأسدي إلى إنجازات على الأرض

    النفط العراقي دون 50 دولاراً للبرميل

    النفط العراقي دون 50 دولاراً للبرميل

    مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ضباط بارزين بانفجار جنوب لبنان

    مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ضباط بارزين بانفجار جنوب لبنان

    اتفاق أميركي – إيراني مؤقت: ما الذي يعنيه وما أبرز بنوده؟

    اتفاق أميركي – إيراني مؤقت: ما الذي يعنيه وما أبرز بنوده؟

    ترامب يعلّق ببرود على قرار الفيدرالي ويترك الباب مفتوحاً لرفع الفائدة

    ترامب يعلّق ببرود على قرار الفيدرالي ويترك الباب مفتوحاً لرفع الفائدة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

قلق في إندونيسيا من إغراقها بالبضائع الصينية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
7 مايو، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
قلق في إندونيسيا من إغراقها بالبضائع الصينية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (7/5/2025)

عبد الله المدني

تُعد إندونيسيا الشريك التجاري الأكبر للصين في جنوب شرق آسيا، خصوصا منذ تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة بين دول الآسيان والصين أوائل العام 2010، حيث راح حجم التبادل التجاري بينهما يتضاعف شيئا فشيئا حتى بلغ قيمته اليوم حوالي 36.1 مليار دولار أمريكي. كما أن الصين هي ثاني أكبر مانح للمساعدات الخارجية لإندونيسيا بعد سنغافورة.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن إندونيسيا استوردت من الصين في عام 2024 ما قيمته 72.7 مليار دولار من البضائع الصينية المتنوعة (أجهزة إلكترونية وكهربائية، أدوات منزلية وزراعية، مركبات، منسوجات، أثاث، سيراميك)، وصدّرت لها ما قيمته 62.4 مليار دولار من الفحم وزيت النخيل والسبائك الحديدية والنيكل والخشب والمواد الغذائية).

لقد وجدت بكين في إندونيسيا مكانا ملائما لتصريف منتجاتها الرخيصة، لأسباب عوامل كثيرة منها: قربها الجغرافي النسبي لموانئ التصدير الصينية، عدد المستهلكين الهائل في إندونيسيا التي يبلغ عدد سكانها نحو 282.5 مليون نسمة وبالتالي وجود كتلة شرائية ضخمة (من حيث العدد) مقارنة بدول آسيان الأخرى، بحث المستهلك الإندونيسي عن سلع

رخيصة تناسب دخله المنخفض، ووجود شريحة ضخمة من الإندونيسيين من ذوي الأصول الصينية التي تميل عاطفيا نحو المنتج الصيني وتشجعه. غير أن أصواتا إندونيسية كثيرة في البرلمان والإعلام ارتفعت منذ سنوات تحذر من تدفق المنتجات الرخيصة من الصين، قائلة إنها تشكل ضررا بالصناعة المحلية، ومطالبة بالانسحاب من اتفاقية التجارة الحرة، أو إعادة التفاوض حولها.

هذه الأصوات عادت اليوم بقوة، بعد الإعلان عن الرسوم الجمركية الترامبية الكبيرة على الصادرات الصينية. حيث يخشى قطاع الأعمال المحلي في إندونيسيا من قيام بكين بتوجيه ما تفشل في تصديره إلى الولايات المتحدة نحو إندونيسيا على اعتبار أن الأخيرة من أكبر وأقرب الأسواق الآسيوية إليها.

ولأن أكثر قطاع إندونيسي سيتضرر من ذلك هو قطاع المنسوجات الذي يعد من قطاعات البلاد الرئيسة، فقد كانت أصوات أربابه هي الأعلى والأكثر قلقا. بل اتخذت من معرض «إندو انتيرتيكس Indo Intertex» التجاري الضخم للمنسوجات والملابس، الذي أقيم هذا الشهر في جاكرتا، مكانا للتعبير عن مخاوفها، خصوصا أن الصين كانت حاضرة في المعرض بقوة من خلال آلاف الأكشاش المروجة لمنسوجاتها من القطن والحرير والبوليستر، والمروجة أيضا لصناعاتها من الآلات المستخدمة في الغزل والصباغة والطباعة والتشطيب.

والحقيقة أن أرباب الأعمال، من الإندونيسيين العاملين في قطاع المنسوجات وغيرها من القطاعات، لا يشتكون من إغراق الصينيين لأسواقهم بالسلع الرخيصة فقط، وإنما يشتكون أيضا من قيام شركات صينية بتهريب منتجاتها إلى إندونيسيا، عبر استغلال طبيعة البلاد الجغرافية كأرخبيل مكون من آلاف الجزر الصغيرة المنتشرة على مسطح مائي واسع، وذلك تفاديا للرسوم الجمركية المرتفعة (200-100%) التي فرضتها جاكرتا بهدف حماية

صناعاتها الوطنية. وهذا ليس تجنيًا على الصين، وإنما هو أمر واقع يسنده تصريح الرئيس الإندونيسي «سوبيانتو برابوو» في ديسمبر من العام الماضي، حينما قال بحزم ووضوح، تعقيبا على إفلاس شركة سريتكس الإندونيسية لصناعة المنسوجات بسبب التهريب والمنافسة الصينية: «يهدد تهريب المنسوجات من الخارج صناعة النسيج لدينا، ويهدد حياة مئات الآلاف من عمالنا، ولكن إذا هددت حياة الشعب الإندونيسي واقتصاده فسنغرق سفن التهريب تلك».

والجدير بالذكر في هذا السياق أن الحكومة الصينية وبعض المستثمرين الصينيين حاولوا في عهد الرئيس الإندونيسي السابق «جوكو ويدودو» أن يسيطروا على صناعة المنسوجات في إندونيسيا بالكامل، من خلال عروض ومقترحات حول استعدادهم لإنشاء سلسلة من مصانع النسيج الصينية في مناطق متفرقة، مثل «كيرتاجاتي»، و«ماجالينكا» و«سوبانغ» و«كاراوانت» و«سوكوهارغو» و«بريبيس»، وغيرها، مع إغراءات بتوظيف نحو 150 ألف عامل.

وإذا كانت المخاوف السابقة حقيقية ومبررة، ومن ضمن التداعيات السلبية المحتملة للأزمة الأمريكية – الصينية الراهنة على إندونيسيا، فإن بعض الإندونيسيين يقف عند تداعياتها الإيجابية، ومنها أن قرار الرئيس ترامب برفع الرسوم على الصادرات الصينية إلى نحو 145% على جميع السلع يفتح المجال أمام إندونيسيا لزيادة حجم صادراتها إلى الولايات المتحدة، لتعويض المستهلك الأمريكي بسلع بديلة عن الصينية (بلغت قيمة الصادرات

الإندونيسية إلى الولايات المتحدة في العام الماضي 26.3 مليار دولار، وتكونت تحديدا من الملابس والمنسوجات والأحذية الرياضية والأجهزة الإلكترونية). ومنها أيضا أن إندونيسيا قد تستفيد من الحرب التجارية بين بكين وواشنطن من خلال تشجيع الشركات الأمريكية المستثمرة في الصين على الانتفال منها إلى إندونيسيا.

Previous Post

عراقجي يتوجه إلى الهند,,, في ظل التصعيد مع باكستان

Next Post

السوداني يستقبل وفد شركة (ميتا) المالكة لبرامج “فيسبوك انستكرام واتساب” بحضور رئيس هيأة الإعلام والاتصالات

Next Post
السوداني يستقبل وفد شركة (ميتا) المالكة لبرامج “فيسبوك انستكرام واتساب” بحضور رئيس هيأة الإعلام والاتصالات

السوداني يستقبل وفد شركة (ميتا) المالكة لبرامج "فيسبوك انستكرام واتساب" بحضور رئيس هيأة الإعلام والاتصالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الزيدي يعيد رسم خريطة المناصب العليا.. تدوير وظيفي وإحالات إلى التقاعد
  • الخزاعي.. رجل الميدان الهادئ الذي يترجم نهج احمد الأسدي إلى إنجازات على الأرض
  • النفط العراقي دون 50 دولاراً للبرميل
  • مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ضباط بارزين بانفجار جنوب لبنان
  • اتفاق أميركي – إيراني مؤقت: ما الذي يعنيه وما أبرز بنوده؟

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية