حرية
تبدو الخلافات بين إيران والولايات المتحدة أقل عدداً من حيث الملفات المطروحة، لكنها أكثر حساسية وتعقيداً على المستويين السياسي والأمني، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بعدد من الأزمات.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع زيارة دولية رفيعة، أعقبت أياماً قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، ما يعكس حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بين القوى الكبرى.
وفي السياق ذاته، أعلن الكرملين في بيان رسمي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ سيبحثان خلال لقائهما المرتقب العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية.
وأوضح البيان أن الجانبين سيوقعان إعلاناً مشتركاً في ختام المحادثات، في خطوة تعكس استمرار التنسيق السياسي بين موسكو وبكين.
وأضاف الكرملين أن رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ سيكون ضمن جدول اللقاءات، حيث سيجري بحث ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري، في إطار مساعٍ لتعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات.







