الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

نيوزلندا تستعد لـ”المغامرة” الصينية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
6 أكتوبر، 2025
in اخر الاخبار
0
نيوزلندا تستعد لـ”المغامرة” الصينية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الاثنين 6 تشرين الاول 2025

تعدّ الحكومة النيوزيلندية خططاً مزدوجة بين الإنفاق الدفاعي والتصنيع العسكري لتعزيز قدراتها في ردع ما تسميّه “المغامرة الصينية”، مع مخاوف جدية تبديها من “تصرّفات” بكين، خاصة في بحر الصين الجنوبي ومحيطه. 

وفقاً للإعلانات الرسمية، ستضاعف نيوزيلندا إنفاقها الدفاعي تقريباً ليصل إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي، أي نحو 9 مليارات دولار نيوزيلندي خلال السنوات الثماني المقبلة، بحسب تقرير لمجلة “ناشيونال إنترست”.


  ويهدف هذا الإنفاق إلى مواجهة التحديات الاستراتيجية الجديدة، ما يجعل نيوزيلندا أكثر انسجاماً مع حلفائها الغربيين، مثل أعضاء حلف شمال الأطلسي، إذ تبرز جهود ويلينغتون لتطوير صناعة دفاعية محلية قوية. 

وأدخلت الحكومة قواعد جديدة للمشتريات العامة، تلزم بالاستثمار في الشركات والصناعات النيوزيلندية، كما سيتم استكشاف فرص إشراك هذه الشركات في البرامج الدفاعية، مع إلزام المقاولين الدوليين بتقديم خطط لدمج الصناعة المحلية في عقودهم. 

والهدف الرئيس هو تعزيز الاستدامة الدفاعية، خاصة مع وجود نحو 800 شركة متخصصة في الصناعات الدفاعية داخل البلاد، رغم أن معظم المشتريات الرئيسة لا تزال تتم في الخارج، كما أشارت رويترز.

ومن أبرز الاستثمارات، تخصيص مبلغ يتراوح بين 100 و300 مليون دولار نيوزيلندي لتطوير تقنيات عسكرية متقدمة، مع التركيز على الطائرات المسيرة. 

وفي سبتمبر الماضي، تخرجت أول دفعة من مشغلي طائرات FPV المسيرة من الجيش النيوزيلندي، رغم عدم استخدام الجيش لهذه الطائرات بعد، وشمل التدريب استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد لتصنيع أجزاء، وسيسافر هؤلاء المشغلون إلى المملكة المتحدة للمشاركة في بطولة دولية لسباقات الطائرات المسيرة. 

وتعزز هذه الجهود من قاعدة صناعية موجودة بالفعل، حيث تصنع شركات نيوزيلندية مثل Syos Aerospace طائرات مسيرة لأوكرانيا، مع عقد بقيمة 40 مليون دولار مؤخراً، كما زودت شركتا Kiwi Quads وFenix الجيش بطائرات للتدريب، مما يشير إلى إمكانيات محلية جاهزة للتوسع.

تعاون ومناورات
ليس الإنفاق الدفاعي والتصنيع المحلي وحدهما، بل يمتد الاستعداد النيوزيلندي إلى توسيع التعاون الدولي، ففي أبريل، وقعت نيوزيلندا اتفاقية وضع القوات الزائرة (SOFVA) مع الفلبين، توفر إطاراً قانونياً للتدريبات المشتركة والتعاون العملياتي، مشابهة للاتفاقية بين الفلبين واليابان. 

“كنوز مدفونة”.. كيف تتصارع الدول العظمى في #بحر_الصين_الجنوبي؟#إرم_نيوز pic.twitter.com/ZvgvNflU6x

— Erem News – إرم نيوز (@EremNews) September 24, 2024

كما شاركت نيوزيلندا في مناورات إقليمية كبرى، مثل عملية “تاليسمان سابر” الصيف الماضي، التي استمرت ثلاثة أسابيع وشملت 19 دولة، بما فيها الولايات المتحدة وأستراليا. وكانت هذه المناورة الأكبر في تاريخ أستراليا، وهدفت إلى تعزيز الجاهزية في مواجهة سعي الصين لتوسيع نفوذها.

تأتي هذه الإجراءات كرد فعل مباشر على تصرفات الصين، مثل انتهاكاتها المتكررة للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالفلبين، والأعمال الاستفزازية من سفن خفر سواحلها. كما أجرت بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني دورة بحرية حول أستراليا هذا العام، مع مناورات بالذخيرة الحية في بحر تسمان بين أستراليا ونيوزيلندا، مما أثار قلق البلدين. 

وكشريك استراتيجي، يجعل موقع نيوزيلندا الجغرافي منها قاعدة لوجستية حيوية في أي صراع محتمل، فمع قوات أكثر قدرة، تشمل القوات البحرية والجوية والبرية وطائرات مسيرة، يمكنها دعم الحلفاء مثل الولايات المتحدة وأستراليا والفلبين، الذين يتحملون العبء الأكبر.

Previous Post

منظمة اليونســــكو تختار مديرها العام الجديد

Next Post

بافل طالباني.. قوة كردستان من قوة بغداد

Next Post
بافل طالباني.. قوة كردستان من قوة بغداد

بافل طالباني.. قوة كردستان من قوة بغداد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية