حرية
حذّر مسؤول بارز في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى فرض قيود إضافية على سفر المواطنين الصينيين، في حال استمرار ما وصفه بعدم تعاون الصين في إعادة رعاياها المقيمين بشكل غير قانوني داخل الأراضي الأميركية.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي قبل أيام من الزيارة المرتقبة لترامب إلى بكين يومي 14 و15 أيار، والتي من المتوقع أن تشمل لقاءات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لبحث ملفات الهجرة والعلاقات التجارية بين البلدين.
وبحسب المسؤول الأميركي، فإن الصين “تباطئ” في استعادة مواطنيها الذين تجاوزوا مدة الإقامة أو دخلوا الولايات المتحدة بطرق غير قانونية، وهو ما تعتبره واشنطن مخالفة للالتزامات الدولية، في حين تؤكد بكين أن عمليات التحقق من الهوية تستغرق وقتاً.
وأشار المصدر إلى أن الإدارة الأميركية تدرس خيارات تشمل تشديد متطلبات التأشيرة، وفرض ضمانات مالية إضافية، ورفض طلبات دخول جديدة، إذا لم يتحسن مستوى التعاون الصيني في هذا الملف.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه ترامب إلى تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية قبيل انتخابات التجديد النصفي، عبر الضغط على بكين في قضايا التجارة والهجرة، وسط توتر متصاعد في العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة.






