بغداد – حرية
أكد وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور، أن بلاده لا تشك في التزام الولايات المتحدة بالدفاع عنها في حال تعرضها لهجوم روسي، رغم تصاعد المخاوف الأوروبية بشأن جاهزية القارة لمواجهة موسكو بشكل مستقل.
وقال بيفكور في تصريح لوكالة رويترز، خلال زيارته العاصمة الليتوانية فيلنيوس، إن “إستونيا تثق بالولايات المتحدة وبجميع حلفائها داخل حلف شمال الأطلسي”، مشدداً على أن “الناتو لن ينهار، لأن العلاقة بين أوروبا وواشنطن قائمة على اعتماد متبادل”.
وفي المقابل، أقر الوزير بأن أوروبا لا تزال غير مستعدة عسكرياً للاعتماد على نفسها في مواجهة أي تهديد روسي، مؤكداً أن “الدول الأوروبية بحاجة إلى زيادة استثماراتها الدفاعية بشكل أكبر”، في إشارة إلى عدم التزام معظم أعضاء الحلف بنسبة الإنفاق المتفق عليها.
وكانت الاستخبارات الإستونية قد حذرت في وقت سابق من أن روسيا تعمل على تخزين الذخيرة استعداداً لصراعات مستقبلية بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو، واصفة هذه الاتهامات بأنها “غير واقعية”.
وفي سياق متصل، أشار بيفكور إلى التحديات التي تواجه تماسك حلف شمال الأطلسي، في ظل تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوّح فيها بإمكانية الانسحاب من الحلف، بسبب خلافات مع الدول الأوروبية بشأن الأعباء الدفاعية، إضافة إلى تباينات حول ملفات دولية أخرى.
وأوضح أن إستونيا تمضي قدماً في تعزيز قدراتها الدفاعية، إذ من المتوقع أن تنفق نحو 5.1% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع هذا العام، لتكون من بين أعلى الدول إنفاقاً داخل الحلف.
وعلى صعيد آخر، دعا وزير الدفاع الإستوني حلف شمال الأطلسي إلى التركيز على المساهمة في إنهاء الصراع في إيران، معتبراً أن ذلك قد يتيح للولايات المتحدة إعادة توجيه اهتمامها نحو الحرب في أوكرانيا، في ظل استمرار التوترات الدولية وتعدد بؤر الصراع.







