حرية
أثار اتفاق بغداد وأنقرة بشأن انسحاب القوات التركية من معسكر زيلكان في العراق اعتراض حكومة إقليم كردستان ، على خلفية عدم إشراكها في المباحثات، فيما جددت أربيل دعمها لعملية السلام في تركيا وتسليم حزب العمال الكردستاني سلاحه، بما ينهي العمليات العسكرية والفوضى على حدود الإقليم.
وقال وزير الداخلية في إقليم كردستان ، ريبر أحمد، في تصريح للصحفيين إن الإقليم لم يكن طرفاً في الاتفاق المبرم بين بغداد وأنقرة بشأن إخلاء معسكر زيلكان من القوات التركية، معرباً عن عتب أربيل لوقوع المعسكر خلف الخطوط الخلفية لقوات البيشمركة.
وأضاف أحمد أن التجارب السابقة أثبتت أن المضي في مثل هذه الملفات من دون التشاور والتنسيق مع حكومة الإقليم لن يُكتب له النجاح.
وفي ما يتعلق بحزب العمال الكردستاني ، أكد وزير الداخلية أن وجود عناصر الحزب في الإقليم لم يكن قانونياً من الأساس، وكان ينبغي عدم وجودهم في كردستان ، مجدداً دعم قيادة الإقليم لعملية السلام في تركيا وتسليم الحزب سلاحه إلى أنقرة، لإنهاء العمليات العسكرية والفوضى على الحدود.
وفي 1 تشرين الأول، أكدت وزارة الدفاع التركية أن عملية تسليم المعسكر ستتم على مراحل، وربطت ذلك بالتقدم الذي تحرزه الحكومة العراقية في الإجراءات الأمنية بسنجار.
ويُعد المعسكر، الذي أنشأته تركيا عام 2015، من الملفات الأمنية الخلافية بين بغداد وأنقرة.
ويتقاطع الاتفاق مع مساعي إنهاء الصراع بين تركيا وحزب العمال الكردستاني ، ومع خطوات عراقية لإخضاع التشكيلات المسلحة لسلطة الدولة، بينها إعلان دمج وحدات مقاومة سنجار في القوات الأمنية العراقية.







