الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

أمم متحدة تقودها إيفانكا ترامب!

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
23 سبتمبر، 2025
in اخر الاخبار
0
أمم متحدة تقودها إيفانكا ترامب!
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الثلاثاء 23 ايلول 2025

في ذكرى تأسيسها الثمانين، تبدو الأمم المتحدة أقرب إلى “عصبة الأمم” (1920- 1946)، التي فقدت مبررات وجودها بعد فشلها في منع الحروب، خاصة الحرب العالمية الثانية، ووقفت تتفرج على غزو إيطاليا لإثيوبيا واليابان لمنشوريا، وتهاوت قدرتها على فرض قراراتها وعقوبتها.

الأمم المتحدة، التي تبدأ اجتماعات جمعيتها العامة اليوم، تعاني نفس الأعراض والأمراض، ألم تجعلها القوى الكبرى، خاصة أمريكا، أشبه بسوق عكاظ أو هايد بارك.. مجرد منتدى للخطب لا الأفعال! ألا تتفوق قوة ونفوذ “الفيتو” الأمريكي على كل نشاطات المنظمة الدولية؟

تعرضت الأمم المتحدة، منذ بدء عملها في أكتوبر (تشرين الأول) 1945، لأزمات هائلة. لقي أمينها العام داج همرشولد مصرعه في سقوط طائرة عام 1961 خلال أزمة الكونغو المتفجرة آنذاك. ضرب خرشوف بحذائه المنصة، خلال إلقائه كلمة بمقرها. غزت أمريكا العراق 2003 دون أن تعيرها اهتماماً، لكن ما تمر به حالياً في ظل رئاسة ترامب لأمريكا غير مسبوق.

الرؤساء الأمريكيون، خاصة الجمهوريين، يرفضون إعطاء دور كبير للأمم المتحدة، ويتهمونها بأنها تريد أن تكون حكومة العالم، وأن تدخلها يُضر أكثر مما يفيد.

ترامب زاد على ذلك بأن أغلق “حنفية” الأموال التي تقدمها بلاده للمنظمة الدولية، بما يعني أنها قد تواجه الإفلاس قريباً.

ومجلس الأمن وصل إلى طريق مسدود بفضل “الفيتو” الأمريكي.

مجلة “الإيكونوميست” وضعت 3 سيناريوهات تحدد مستقبل الأمم المتحدة.

الأول أن تكون مناهضة أو “مارقة” بالنسبة لأمريكا، أي أن تمضي قدماً في عملها دون أخذ مواقف واشنطن في الاعتبار. العالم كله تقريباً يتفق على رأى واحد إلا أمريكا. الجميع يقولون إن ما يحدث في غزة إبادة جماعية، بينما هي فقط ترفض وتمنع مجلس الأمن من القيام بعمله. هذا السيناريو “الأقصى” غير متوقع، وربما مستبعد.

السيناريو الثاني عدم إغضاب أمريكا، وأن تحذو الدول الكبرى حذوها، أي أن تمتنع أو تقلل من دفع حصصها المالية، ويتم ترك المنظمة لمصيرها.

أما السيناريو الثالث، فهو أن تكون “أمم متحدة ترامبية”، بمعنى أن تصبح أقرب لإدارة من إدارات الخارجية الأمريكية، ينفذ فيها ترامب أفكاره وسياساته، وفي هذه الحالة ستهتم بنشر السلام فقط، ولا علاقة لها بمحاربة الفقر والجهل والمرض، كل هذا سيوفر أموالاً هائلة، ويجعل واشنطن غير ملتزمة بأي دعم إنساني للدول الأكثر فقراً.

الشهور القليلة المقبلة حاسمة في مستقبل الأمم المتحدة، الأمين العام الحالي غوتيريش ستنتهي مدته عام 2027، لكن إجراءات اختيار خليفة له ستبدأ قبل نهاية العام الجاري.

واشنطن تريده مغادرته بأسرع وقت ممكن، تعتبره عقبة أمام إصلاح المنظمة الدولية.

المرشح المرغوب منها هو الأرجنتيني رافاييل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يلبي كل طلباتها في الوكالة.

تعامله مع الملف النووي الإيراني خير دليل، لكن هناك حديث عن مرشح غير تقليدي، هو إيفانكا ابنة ترامب، المبرر أن العالم يمر بأوقات صعبة تتطلب حلولاً خارج الصندوق، عندها سيرضى ترامب، وقد يوافق على إطالة عمر الأمم المتحدة، ويسمح لها بدور الشريك الصغير في إدارة شؤون العالم.

Previous Post

مقتل ضابط إسرائيلي في شمال غزة

Next Post

أمريكا تمنع وفد إيران المشارك باجتماعات الأمم المتحدة من التسوق في نيويورك

Next Post
أمريكا تمنع وفد إيران المشارك باجتماعات الأمم المتحدة من التسوق في نيويورك

أمريكا تمنع وفد إيران المشارك باجتماعات الأمم المتحدة من التسوق في نيويورك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية