حرية
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إقصاء جنديين عن الخدمة القتالية ووضعهما رهن الاحتجاز العسكري لمدة 30 يوماً، على خلفية قيامهما بتدمير رمز ديني مسيحي في جنوب لبنان.
وأثارت صورة متداولة تُظهر جندياً إسرائيلياً وهو يستخدم فأساً لضرب تمثال للسيد المسيح المصلوب، إدانة واسعة من سياسيين إسرائيليين ومن الولايات المتحدة، إلى جانب قادة كنائس.
ووفق ما أورده الجيش في بيان رسمي، فإن التحقيق في الحادثة بيّن أن أحد الجنديين تسبب بإلحاق أضرار برمز ديني مسيحي، فيما قام الجندي الآخر بتصوير الواقعة، مشيراً إلى أن ستة جنود آخرين كانوا حاضرين دون أن يتدخلوا أو يمنعوا الحادثة.
وأضاف البيان أن الجيش يعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية لاستبدال التمثال المتضرر.
وفي السياق ذاته، أدان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الواقعة، واصفاً إياها بأنها “سلوك غير مقبول وفشل أخلاقي”.
وتجدر الإشارة إلى أن الصورة التي وثّقت الحادثة نشرها الصحافي الفلسطيني يونس الطيراوي، المعروف بتغطيته الميدانية في مناطق النزاع.
وأشارت منظمات حقوقية إلى أن مثل هذه العقوبات داخل الجيش الإسرائيلي تُعد نادرة نسبياً، ما يسلط الضوء على حساسية الحادثة وتداعياتها السياسية والدينية.







