الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الأحد, أبريل 26, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

    ستارمر وترامب يبحثان أزمة هرمز.. تحرك أوروبي لفتح المضيق دون واشنطن

    ستارمر وترامب يبحثان أزمة هرمز.. تحرك أوروبي لفتح المضيق دون واشنطن

    العراق في فراغ دستوري… خلافات “الإطار التنسيقي” تعطل حسم رئاسة الوزراء

    العراق في فراغ دستوري… خلافات “الإطار التنسيقي” تعطل حسم رئاسة الوزراء

    جسر جوي أميركي غير مسبوق نحو الشرق الأوسط.. حشد عسكري يواكب غموض المفاوضات

    جسر جوي أميركي غير مسبوق نحو الشرق الأوسط.. حشد عسكري يواكب غموض المفاوضات

    السوداني يسرّع مشروع أنبوب البصرة–حديثة

    السوداني يسرّع مشروع أنبوب البصرة–حديثة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

    جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران

    ستارمر وترامب يبحثان أزمة هرمز.. تحرك أوروبي لفتح المضيق دون واشنطن

    ستارمر وترامب يبحثان أزمة هرمز.. تحرك أوروبي لفتح المضيق دون واشنطن

    العراق في فراغ دستوري… خلافات “الإطار التنسيقي” تعطل حسم رئاسة الوزراء

    العراق في فراغ دستوري… خلافات “الإطار التنسيقي” تعطل حسم رئاسة الوزراء

    جسر جوي أميركي غير مسبوق نحو الشرق الأوسط.. حشد عسكري يواكب غموض المفاوضات

    جسر جوي أميركي غير مسبوق نحو الشرق الأوسط.. حشد عسكري يواكب غموض المفاوضات

    السوداني يسرّع مشروع أنبوب البصرة–حديثة

    السوداني يسرّع مشروع أنبوب البصرة–حديثة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

إنزال دبلوماسي أمريكي في السعودية لـ”استعادة النفوذ”

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
19 أبريل، 2023
in اخر الاخبار, تقارير
0
إنزال دبلوماسي أمريكي في السعودية لـ”استعادة النفوذ”
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (19/4/2023)

استشعرت الولايات المتحدة خطر تراجع نفوذها في منطقة الخليج عقب توجه السعودية نحو تنويع شركائها الاستراتيجيين وعلى رأسهم الصين، ما دفع واشنطن لإعادة تنشيط تحالفها مع الرياض.

وعليه، كثف المسؤولون الأمريكيون خلال الأيام الأخيرة زياراتهم واتصالاتهم بولي العهد السعودي، الحاكم الفعلي للمملكة محمد بن سلمان، لبحث ملفات إيران وحرب اليمن.

نحو مرحلة جديدة
في 13 و 14 أبريل/نيسان الجاري، زار منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ​بريت ماكغورك، والمنسق الرئاسي الخاص للبنية التحتية وأمن الطاقة آموس هوكستين، السعودية، وانضم إليهما المبعوث الخاص لليمن تيم ليندركينغ.

وبحث الوفد الأمريكي مع ولي العهد السعودي “عدة موضوعات من بينها إيران والخطوات الرامية لإنهاء الحرب في اليمن”.

وفي 12 أبريل، استقبل ولي العهد السعودي مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، أي قبل يوم من وصول الوفد الأمريكي للبلاد، واستعرض المسؤولان “الجهود الدبلوماسية لإنهاء حرب في اليمن”، وفق موقع البيت الأبيض.

ولم يتوقف الأمر عند المسؤولين الأمريكيين، بل إن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، التقى قبلها بيوم واحد، ولي العهد السعودي، في جدة، لبحث العلاقات بين البلدين.

والملفت أن غراهام، الذي كانت له مواقف متشددة من السعودية، وصف لقاءه مع ابن سلمان، بأنه كان “بناء ودافئا”.

ففي ظرف أربعة أيام استقبل ابن سلمان 5 ممثلين أمريكيين عن البيت الأبيض والكونغرس، ما يمثل إنزالا دبلوماسيا لتدارك تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة لحساب الصين.

والواضح أن واشنطن لا تريد أن يفلت الملف اليمني من بين أيديها لصالح الصين، بعد نجاح الأخيرة في الصلح بين الرياض وطهران.

لذلك تلقي واشنطن بثقلها الدبلوماسي بالملف اليمني الذي يشهد تطورات بارزة أهمها نجاح صفقة تبادل الأسرى بين الحكومة الشرعية والحوثيين، وصمود الهدنة بين الجانبين.

المستوى التالي
لكن الجانب الاقتصادي يشكل أولوية أخرى للأمريكيين، الذين لا يريدون أن يستحوذ الصينيون على أغلب الصفقات مع السعودية.

والسيناتور غراهام، أكثر من كان واضحا بهذا الجانب، عندما قال: “أتطلع للعمل مع الإدارة (الأمريكية) والجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس، لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا الارتقاء بالعلاقات الأمريكية السعودية إلى المستوى التالي، الأمر الذي سيعود بنفع اقتصادي هائل على كلا البلدين”.

فالحديث لم يعد عن استعادة دفء العلاقات السعودية الأمريكية كما كانت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، بل الانتقال إلى “المستوى التالي” من العلاقات الاقتصادية.

فضغوط واشنطن على الرياض، خاصة في ملفي حقوق الإنسان وزيادة إنتاج النفط، لم تُجد نفعا مع ابن سلمان، لذلك تغيرت لهجة الأمريكيين وتحولوا نحو خطاب أكثر براغماتية.

وهذا ما أشار إليه غراهام عندما أعرب عن تقديره “العميق” للمملكة لشرائها ما قيمته 37 مليار دولار من طائرات بوينغ 787، المصنوعة بولاية كارولينا الجنوبية، لشركة الطيران السعودية الجديدة، معتبرا أن “مثل هذه الاستثمارات في غاية الأهمية”.

وهذه إحدى مؤشرات نجاح سياسة السعودية بتنويع الشركاء دون التخلي عن التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة.

فاقتراب الرياض من المعسكر الشرقي لم يخفف فقط من الضغوط الأمريكية على السعودية بل دفع واشنطن للركض نحوها حتى لا تفقد حليفا استراتيجيا يمكن أن يشكل تهديدا على زعامتها الدولية إذا ما تحالف مع قوى معادية لها مثل الصين وروسيا.

أوراق سعودية في وجه بايدن
ونجاح الصين في تحقيق مصالحة بين السعودية وإيران، شكل صدمة لواشنطن، التي لطالما اعتبرت نفسها الضامن التاريخي لأمن دول الخليج.

وهذه المصالحة لن تعزز النفوذ الصيني في الخليج فقط، لكنها تجعل السعودية أقل احتياجا للولايات المتحدة في حماية أمنها القومي.

فالرياض شككت في مدى التزام واشنطن بضمان أمنها عقب تعرض منشآتها النفطية لهجوم بطائرات مسيرة عام 2022، ناهيك عن عدم تعاونها بالشكل الكافي في تزويدها بالأسلحة والذخائر في حرب اليمن.

لذلك بدأت السعودية تنحو نحو الشرق، من خلال موافقة مجلس الوزراء للانضمام إلى “منظمة شنغهاي للتعاون” التي تقودها الصين، وتقدمها بطلب الانضمام إلى منظمة “بريكس” (تضم روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا) التي تقدم نفسها بديلا عن مجموعة السبع (الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا).

وليس ذلك فقط، فالسعودية تلوح بتسعير جزء من صادراتها النفطية باليوان الصيني، ما يهدد هيمنة الدولار الأمريكي كعملة تداول تجاري واحتياط، بعدما لعبت دورا في استقراره وعدم انهياره في العام 1971، عقب تخلي واشنطن عن ربطه بالذهب، وتسعير السعودية ودول الخليج للنفط بالدولار حصرا.

لم تكتف السعودية بلعب كل هذه الأورق للي ذراع الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي تعهد في حملته الانتخابية بجعلها دولة منبوذة، بل ذهبت أبعد من ذلك عندما استقبلت وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، بمدينة جدة، في مساعي لإعادة دمشق إلى الجامعة العربية، على عكس رغبة واشنطن.

ناهيك عن رفض السعودية الخضوع للضغوط الأمريكية لزيادة إنتاج النفط بدل تقليصه، وتهديدها بفرض عقوبات “كاتسا” (قانون أعداء الولايات المتحدة).

ومنحت هذه المواقف السعودية أكثر استقلالية عن الولايات المتحدة، التي لم تتمكن من عزلها دوليا، بفضل تمتين الرياض علاقاتها مع الصين وتعاونها مع روسيا خاصة ضمن “أوبك+”، وسعيها لتصفير أزماتها مع إيران والحوثيين، والنظام السوري، وقطر، وتعزيز علاقاتها مع تركيا والجزائر.

فالخروج من مستنقع حرب اليمن من شأنه أن يسمح للسعودية بتركيز جهودها على تحقيق “رؤية 2030″، وبناء مدن المستقبل، والتحرر من التبعية للنفط، بهدف الوصول إلى ترليون ريال (266 مليار دولار) صادرات غير نفطية بحلول عام 2030.

والولايات المتحدة ليست مستعدة للتفريط في صفقات ضخمة توفرها السوق السعودية، التي حققت العام الماضي 326 مليار دولار عائدات نفطية، و71 مليار دولار صادرات غير نفطية، وفائض تجاري بنحو 222 مليار دولار، ونسبة نمو هي الأكبر بين دول مجموعة العشرين (8.7 بالمئة).

ومع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، يحتاج بايدن لصفقات اقتصادية مع السعودية لاحتواء التضخم في البلاد وتجنب الوقوع في بؤرة الركود الاقتصادي، ورفع معدل الوظائف، وهي الملفات الأبرز التي تهم الناخب الأمريكي أكثر من عزل السعودية.

Previous Post

حصيلة مرعبة لعدد (المباني الآيلة للسقوط) في العراق

Next Post

واشنطن “تجسست” على غوتيريش و الأمم المتحدة “تحتج رسميا”

Next Post
واشنطن “تجسست” على غوتيريش و الأمم المتحدة “تحتج رسميا”

واشنطن "تجسست" على غوتيريش و الأمم المتحدة "تحتج رسميا"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • بيان إماراتي–بريطاني يشدد على أمن الخليج وحرية الملاحة في هرمز
  • جمود دبلوماسي في حرب إيران.. تعثر محادثات إسلام آباد وتصعيد الشروط بين واشنطن وطهران
  • ستارمر وترامب يبحثان أزمة هرمز.. تحرك أوروبي لفتح المضيق دون واشنطن
  • العراق في فراغ دستوري… خلافات “الإطار التنسيقي” تعطل حسم رئاسة الوزراء
  • جسر جوي أميركي غير مسبوق نحو الشرق الأوسط.. حشد عسكري يواكب غموض المفاوضات

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية