الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الخميس, أبريل 23, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

إيران تعيش لحظة هرمز .. فإلى أين تذهب بها الليالي؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
15 أبريل، 2026
in اخر الاخبار
0
إيران تعيش لحظة هرمز .. فإلى أين تذهب بها الليالي؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

والي نصر

بدت الحرب أطول وأصعب بكثير مما توقعته الولايات المتحدة، ليس في الميدان وحده بل أيضا على طاولة التفاوض التي بدت كما لو كانت مرآة لما جرى في مسرح العمليات، فقد تمكنت إيران من الصمود لمدة ستة أسابيع، وخلقت واقعا جديدا على الأرض، تجلت ذروته عبر إطباق سيطرتها على الملاحة في مضيق هرمز.

ونتيجة لذلك، بدأ ميزان القوى في الانزياح، وأسفر وجه الحرب عن نتائج مختلفة: فالولايات المتحدة لم تتمكن من الإطاحة بالنظام، ولم تنجح في فتح المضيق، لتجد نفسها في موقف يحتم عليها إما التصعيد إلى مستوى أعلى بكثير- وهو ما هدد به الرئيس دونالد ترمب من خلال تدمير البنية التحتية والقصف المكثف لإيران- أو الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وفي أتون هذه الحرب اكتشفت إيران ميزة إستراتيجية في مضيق هرمز، فمن خلاله استطاعت أن تضغط على اقتصاد المنطقة والعالم، واستحال المضيق في يدها إلى أداة ضاغطة؛ وورقة رابحة تساوم عليها، حتى إن ترمب ذهب إلى المحادثات في إسلام آباد بهدف فتحه أمام الملاحة، وهو ما لم يكن يمثل مشكلة قبل الحرب، لكنه أصبح القضية الوحيدة والأشد تعقيدا في هذا الصراع، التي اضطرت الولايات المتحدة للجلوس إلى الطاولة.

يمكن القول إن سلاحا جديدا قد وُلد، حيث اكتسبت طهران ميزة إستراتيجية في هذه الحرب، فهي لم تكتفِ بمعيار بقاء النظام كمؤشر على نجاحها في إدارة الصراع، بل سعت للتحكم في مسار الطاقة والتجارة العالمية.

وفي الوقت الذي امتلكت فيه طهران ورقة هرمز، خسرت واشنطن امتيازات إستراتيجية في نواحٍ عدة: فقوتها العسكرية لم تحطم إيران بالشكل الذي كانت تأمله، والشعب لم ينتفض، وليس لديها حلول تواجه بها سيطرة إيران على مضيق هرمز سوى حرب أوسع بكثير بكلفة أكبر، أو تذهب مضطرة إلى المفاوضات الدبلوماسية.

ولأن إيران تدرك أن استمرار الحرب إلى أجل غير مسمى ليس في مصلحتها، فقد كان السؤال الذي تطرحه على نفسها: هل الآن هو الوقت المناسب لبدء المباحثات، لا سيما أنها تأتي وفي صحبتها حزمة من الحوافز الجيدة لبدء التفاوض مع الولايات المتحدة.

بدت الحرب أطول وأصعب بكثير مما توقعته الولايات المتحدة، ليس في الميدان وحده بل أيضا على طاولة التفاوض التي بدت كما لو كانت مرآة لما جرى في مسرح العمليات، فقد تمكنت إيران من الصمود لمدة ستة أسابيع، وخلقت واقعا جديدا على الأرض، تجلت ذروته عبر إطباق سيطرتها على الملاحة في مضيق هرمز.

ونتيجة لذلك، بدأ ميزان القوى في الانزياح، وأسفر وجه الحرب عن نتائج مختلفة: فالولايات المتحدة لم تتمكن من الإطاحة بالنظام، ولم تنجح في فتح المضيق، لتجد نفسها في موقف يحتم عليها إما التصعيد إلى مستوى أعلى بكثير- وهو ما هدد به الرئيس دونالد ترمب من خلال تدمير البنية التحتية والقصف المكثف لإيران- أو الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وفي أتون هذه الحرب اكتشفت إيران ميزة إستراتيجية في مضيق هرمز، فمن خلاله استطاعت أن تضغط على اقتصاد المنطقة والعالم، واستحال المضيق في يدها إلى أداة ضاغطة؛ وورقة رابحة تساوم عليها، حتى إن ترمب ذهب إلى المحادثات في إسلام آباد بهدف فتحه أمام الملاحة، وهو ما لم يكن يمثل مشكلة قبل الحرب، لكنه أصبح القضية الوحيدة والأشد تعقيدا في هذا الصراع، التي اضطرت الولايات المتحدة للجلوس إلى الطاولة.

يمكن القول إن سلاحا جديدا قد وُلد، حيث اكتسبت طهران ميزة إستراتيجية في هذه الحرب، فهي لم تكتفِ بمعيار بقاء النظام كمؤشر على نجاحها في إدارة الصراع، بل سعت للتحكم في مسار الطاقة والتجارة العالمية.

وفي الوقت الذي امتلكت فيه طهران ورقة هرمز، خسرت واشنطن امتيازات إستراتيجية في نواحٍ عدة: فقوتها العسكرية لم تحطم إيران بالشكل الذي كانت تأمله، والشعب لم ينتفض، وليس لديها حلول تواجه بها سيطرة إيران على مضيق هرمز سوى حرب أوسع بكثير بكلفة أكبر، أو تذهب مضطرة إلى المفاوضات الدبلوماسية.

ولأن إيران تدرك أن استمرار الحرب إلى أجل غير مسمى ليس في مصلحتها، فقد كان السؤال الذي تطرحه على نفسها: هل الآن هو الوقت المناسب لبدء المباحثات، لا سيما أنها تأتي وفي صحبتها حزمة من الحوافز الجيدة لبدء التفاوض مع الولايات المتحدة.

ورغم أن إيران حاليا تبدو كدولة عسكرية في بعض جوانبها، لكن نموذجها يختلف عن تجارب أخرى يتغلغل فيها العسكريون في الاقتصاد والقطاع الخاص والمناصب الحكومية.

ومع حالة الحرب، تعاظم هذا النفوذ ليسيطر على الاتصالات والأنشطة اليومية، مما جعل الطابع الأمني للنظام أكثر وضوحا من أي وقت مضى.

أما “الوكلاء”، فقد تراجعت قيمتهم الإستراتيجية للدفاع عن الأمن القومي الإيراني، مقارنة بالماضي، فبعد أن كانوا في قمة الأولويات، أصبحوا الآن في أسفل السلم أمام أهمية الصواريخ والسيطرة على مضيق هرمز.

ورغم حاجة علاقتهم بمجتبى إلى وقت لتكون أوثق، فإنهم يثقون به لانتمائه إلى الجناح الأمني للنظام الذي طالما كان قريبا منهم، بعيدا عن أي توجهات إصلاحية.

الدين بوظيفة السياسة

يجب ألا نغفل أن إيران دولة قومية، لا كيان همه “الجهاد العالمي” أو فصيل يسعى لتبني قضايا دينية بحتة دون غرض سياسي؛ فالدين هناك في خدمة الدولة القومية، وفي خدمة الحشد والتعبئة، ومن الخطأ تفسير سلوكياتها السياسية والقتالية على أساس ديني فقط، وقد رأينا أن العامل المرجح في اختيار شخص مجتبى كانت العوامل الأمنية والسياسية أكثر من المركز الديني.

وفي هذا السياق، يجب أن ننظر إلى الحرس الثوري مثل نظرتنا للجيوش الأخرى يتصرفون على أسس عسكرية بحتة لا دخل للدين فيها؛ فعندما يهاجمون، ويمارسون هيمنتهم على مضيق هرمز أو غيره، فإن ذلك يتم باسم الدولة.

وعندما يقومون بأعمال عابرة للحدود ويخلقون الوكلاء في لبنان، وسوريا، واليمن، فلا علاقة لذلك بالثورة أو الدين، فهذه الكيانات خلقت لتصب في خدمة مصالح إيران القومية، ولا يختلف الأمر عما تفعله أي دولة في دعم فصائل خارجية لخدمة مصالحها.

حتى استهداف أسعار النفط أو الملاحة، على سبيل المثال، يضعون له مبررات عملية علمانية لا دينية؛ إذ إن رفع الأسعار يضغط على الرئيس ترمب بطريقة لا تفعلها القنابل، لذا فإن الدين ليس تفسيرا جيدا رغم استخدامه لتبرير الحرب شعبيا، أو لجذب المتطوعين.

ويدرك العسكريون في وكالة المخابرات المركزية (CIA) وغيرهم هذا الواقع؛ فهم يعلمون أن إيران تجري حساباتها في عالم عقلاني علماني، ولديها أهداف للأمن القومي لا تأتي من القرآن بل من غايات سياسية واضحة.

ورغم أن سياسات إيران خطيرة وغير مقبولة لجيرانها، لكن علينا أن نفهما كما نفهم أهداف بوتين في أوكرانيا أو القرم بوصفها أهدافا سياسية قادمة من القرن التاسع عشر، وليست رؤية دينية خلاصية توجهها، فإيران تلعب الشطرنج وفق خطة لعب واضحة المعالم.

إسرائيل وحسابات الفشل

وعودة لاتفاق إطلاق النار المتعثر، فإن إسرائيل ليست سعيدة، فقد خاضت الحرب مع إيران مرتين للقضاء عليها؛ حيث رأت بعد حرب غزة، وتدمير حزب الله، وسقوط الأسد في سوريا فرصة للقضاء فعليا على طهران بوصفها القوة الحقيقية وراء محور المقاومة.

وبعد هاتين الحربين، فشلت في تحقيق مآربها ولا تزال الجمهورية الإسلامية قائمة، لذا لم تنجز إسرائيل أهدافها الإستراتيجية.

بيد أن القضية بين الطرفين لن تنتهي، فإسرائيل قتلت المرشد الأعلى ودمرت أجزاء من إيران، وهو أمر لن يمر بسهولة.

ومن المرجح أن يركز الإسرائيليون الآن على ترسيخ مواقعهم في لبنان، وسوريا، وفي الأراضي الفلسطينية، بانتظار ما بعد مفاوضات إسلام آباد المتعثرة والتي لم تصل إلى نتيجة؛ وهو ما يعني استئناف الحرب للسعي نحو إسقاط النظام، وتحويل إيران إلى دولة فاشلة، أو الاضطرار لوقف القتال والتحضير للجولة القادمة مع التركيز راهنا على ترتيبات منطقة بلاد الشام.

مخاض طهران القادم

وفي المحصلة، من الصعب الجزم بما إذا كانت هذه الحرب منعطفا للنظام أم نقطة قوة. فمن ناحية، إذا تهيأت الظروف لعقد صفقة وخرجوا باتفاق مع الولايات المتحدة، فإنه يمكنهم ادعاء النصر والتمسك بالسيطرة على مضيق هرمز، لكن اقتصادهم تعرض للدمار وتلاشت صناعات كبرى كالصلب والبتروكيماويات، ليصبح الوضع المعيشي أكثر مأساوية، ناهيك عن جراح الصدام مع الشعب في يناير/كانون الثاني التي لم تُنسَ. لذا، ورغم إحباط الخطط الأمريكية والإسرائيلية، يظل الداخل الإيراني يواجه وضعا صعبا للغاية.

أما بخصوص البرنامج النووي، فلا يبدو أن العودة إليه خيار جاذب؛ فهو لم يحمِ البلاد من الحرب بل جلب العقوبات دون امتلاك قنبلة، والمفاوضات المتعثرة يقودها ملف مضيق هرمز لا الطموح النووي.

وبما أن إنتاج سلاح نووي قد يستغرق سنوات خطيرة، قد تتخللها انتفاضة شعبية أو قصف جديد، فإن الأولوية ستكون للتخفيف الاقتصادي وضخ حياة جديدة في البلاد؛ فالمشروع النووي ليس كل شيء بالنسبة لهم.

علما أن إيران خاضت هذه الحرب وحيدة وبمفردها، دون حلفاء بالمعنى التقليدي أو حماية من “ناتو” إقليمي؛ فالمساعدة الروسية والصينية لم تتجاوز “الفيتو” ضد فتح المضيق بالقوة، وبعض الدعم الاستخباراتي الخفي، لتخرج إيران من هذه المواجهة وحيدة في خياراتها كما كانت في معاركها.

Previous Post

واشنطن تنفــــي تمديد الهدنة مع إيران وتـــؤكد استمرار المفاوضات

Next Post

القصر الحكومي تحت مجهر المساءلة… تسليم السلطة أم لحظة كشف الحساب؟

Next Post
يكفي ما يحصل… نداء إلى قادة الشيعة في العراق

القصر الحكومي تحت مجهر المساءلة… تسليم السلطة أم لحظة كشف الحساب؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟
  • الهجمات العراقية على دول الخليج

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية