حرية
يجتمع وزراء التجارة في مجموعة السبع في العاصمة الفرنسية باريس يومي الثلاثاء والأربعاء، لبحث عدد من الملفات الاقتصادية، في مقدمتها المعادن الحيوية والتجارة الإلكترونية والطرود الصغيرة، وسط أجواء دولية متوترة.
ويأتي الاجتماع في ظل رئاسة فرنسا للمجموعة، حيث يسعى الوزراء إلى مناقشة تداعيات اضطرابات الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وتأثيرها على سلاسل الإمداد، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز الذي يهدد حركة الطاقة العالمية.
وبحسب مصادر فرنسية، فإن الاجتماع غير الرسمي سيشهد نقاشاً حول انعكاسات الصراعات الجيوسياسية، لكنه لن يتطرق بشكل مباشر إلى التهديد الأميركي الأخير بفرض رسوم جمركية إضافية على السيارات الأوروبية، والذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي السياق، من المقرر أن يجتمع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير مع مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب لقاءات ثنائية مع مسؤولين فرنسيين، لبحث ملفات التجارة والخلافات الجمركية القائمة بين الجانبين.
كما يناقش الاجتماع ملف التجارة الإلكترونية والطرود الصغيرة العابرة للحدود، التي باتت تثير جدلاً واسعاً بسبب تأثيرها على المنافسة داخل الأسواق المحلية، في ظل غياب رسوم جمركية متساوية على بعض هذه المنتجات.
ويأتي هذا التحرك وسط دعوات أوروبية إلى تجنب التصعيد التجاري، والاكتفاء بالحوار الدبلوماسي، في محاولة للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي في مرحلة شديدة الحساسية.







