الاعلانات
  • لا توجد عناصر
السبت, يونيو 20, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    جرف النصر.. أزمة إنسانية مؤجلة ومدينة تنتظر أبناءها

    جرف النصر.. أزمة إنسانية مؤجلة ومدينة تنتظر أبناءها

    اتهامات خطيرة تهز مطار بغداد: تهريب محتمل وصالات لا تخضع للتفتيش

    اتهامات خطيرة تهز مطار بغداد: تهريب محتمل وصالات لا تخضع للتفتيش

    هدنة تحت النار.. الغارات الإسرائيلية تهز اتفاق تعليق الحرب وتضع مستقبل التهدئة على المحك

    هدنة تحت النار.. الغارات الإسرائيلية تهز اتفاق تعليق الحرب وتضع مستقبل التهدئة على المحك

    ترامب: اتفاقنا مع إيران يمنحنا 60 يوماً لحل الخلافات واستئناف الحرب غير مطروح حالياً

    ترامب: اتفاقنا مع إيران يمنحنا 60 يوماً لحل الخلافات واستئناف الحرب غير مطروح حالياً

    بغداد تختنق بالحرارة.. أين مشاريع التشجير وأين مسؤولية أمانة العاصمة؟

    بغداد تختنق بالحرارة.. أين مشاريع التشجير وأين مسؤولية أمانة العاصمة؟

    إعلان أمريكي عشية دوام الأحد.. ماذا يعني انضمام العراق إلى خطة العمل الدولية لمكافحة غسل الأموال؟

    إعلان أمريكي عشية دوام الأحد.. ماذا يعني انضمام العراق إلى خطة العمل الدولية لمكافحة غسل الأموال؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    جرف النصر.. أزمة إنسانية مؤجلة ومدينة تنتظر أبناءها

    جرف النصر.. أزمة إنسانية مؤجلة ومدينة تنتظر أبناءها

    اتهامات خطيرة تهز مطار بغداد: تهريب محتمل وصالات لا تخضع للتفتيش

    اتهامات خطيرة تهز مطار بغداد: تهريب محتمل وصالات لا تخضع للتفتيش

    هدنة تحت النار.. الغارات الإسرائيلية تهز اتفاق تعليق الحرب وتضع مستقبل التهدئة على المحك

    هدنة تحت النار.. الغارات الإسرائيلية تهز اتفاق تعليق الحرب وتضع مستقبل التهدئة على المحك

    ترامب: اتفاقنا مع إيران يمنحنا 60 يوماً لحل الخلافات واستئناف الحرب غير مطروح حالياً

    ترامب: اتفاقنا مع إيران يمنحنا 60 يوماً لحل الخلافات واستئناف الحرب غير مطروح حالياً

    بغداد تختنق بالحرارة.. أين مشاريع التشجير وأين مسؤولية أمانة العاصمة؟

    بغداد تختنق بالحرارة.. أين مشاريع التشجير وأين مسؤولية أمانة العاصمة؟

    إعلان أمريكي عشية دوام الأحد.. ماذا يعني انضمام العراق إلى خطة العمل الدولية لمكافحة غسل الأموال؟

    إعلان أمريكي عشية دوام الأحد.. ماذا يعني انضمام العراق إلى خطة العمل الدولية لمكافحة غسل الأموال؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

اختصاص المحكمة الاتحادية العليا في إصدار الأوامر على العرائض

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
1 مارس، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
اختصاص المحكمة الاتحادية العليا في إصدار الأوامر على العرائض
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (10/2/2025)

القاضي حسن فؤاد/ نائب رئيس محكمة التمييز الاتحادية

تنص المادة 94 من دستور جمهورية العراق على أن قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة ولما كانت إجراءات إصدار الأمر على عريضة (القضاء الولائي) على وفق المواد 151 و152 و153 من قانون المرافعات المدنية رقم 83 لسنة 1969 المعدل هي إجراءات وقتية وتحفظية هدفها خلق التوازن بين أطراف الدعوى وأن تشتمل على عنصر الاستعجال مع عدم المساس بأصل الحق. وتخضع هذه الإجراءات للطعن فيها بطريق التظلم أمام المحكمة التي أصدرت الأمر الولائي ومن ثم الطعن تمييزاً في القرار الذي يصدر نتيجة التظلم بعد جمع الطرفين والاستماع الى طلباتهم ودفوعهم على وفق ما نصت عليه المادتين 153 و216 من قانون المرافعات المدنية مما يعني بأنه يجوز للمحكمة العدول والرجوع عن أمرها الولائي الذي أصدرته على عريضة أحد الخصوم لأن حجيته وقتية وليست نهائية.
والأمر الولائي على وفق ما تقدم لا يمكن أن يكون باتاً لأن ذلك لا ينسجم وطبيعته الوقتية والتحفظية ويتعارض مع صلاحية المحكمة المختصة بتعديله أو إلغائه عند التظلم منه وإن قرار المحكمة المختصة بنظر الطعن المرفوع على التظلم من الأمر على العريضة هو الذي يكون باتاً على وفق المادة 216 /2 مرافعات مدنية.
وإذ أن قرارات المحكمة الاتحادية باتة وملزمة على خلاف الأوامر الولائية وبالتالي فأن البتات والإلزام المراد به في المادة 94 من الدستور هو الذي يلحق القرارات النهائية التي تصدر عن المحكمة فاصلة في المواضيع الداخلة في اختصاصها الذي نص عليه الدستور وقانونها رقم 30 لسنة 2005.
وينبني على ذلك أن القضاء الولائي لا يدخل في اختصاص المحكمة الاتحادية العليا وإنما يبقى منعقداً للقضاء العادي على وفق ولايته العامة والنصوص القانونية الواردة في قانون المرافعات المدنية لا سيما وأن دستور جمهورية العراق وقانون المحكمة لم يخولاها هذا الاختصاص.

ولا يصح الاستناد الى المادة 39 من النظام الداخلي للمحكمة رقم 1 لسنة 2022 في إصدار الأوامر الولائية لأن هذه المادة أحالت الى الأحكام المنصوص عليها في قانون المرافعات المدنية بشأن النظر في طلبات القضاء المستعجل والأوامر على العرائض التي تقدم إليها تبعاً للدعوى الدستورية المنظورة أمامها ولا يجوز اجتزاء هذه الأحكام والأخذ بقسم منها دون القسم الآخر ذلك أن المحكمة تطبق المادتين 151 و152 من قانون المرافعات المدنية بخصوص طلبات القضاء الولائي ولا تطبق المادة 153 منه بحجة أن قراراتها باتة وملزمة للسلطات كافة وأن هذه الحجة تتنافى مع طبيعة القضاء الولائي كونه قضاء وقتي وتحفظي ولا يمس أصل الحق وتجافي المنطق القانوني السليم بحرمان المتضرر من ممارسة حقه في الطعن بتلك القرارات وتتعارض والهدف من اللجوء الى القضاء الولائي المتمثـل بإعادة التوازن بين أطراف الدعوى وتؤدي في الوقت نفسه الى أن يصبح القضاء الولائي هو الأصل والقاعدة العامة مع أنه قضاء استثنائي لا يكون اللجوء له إلا في حالات الضرورة وعلى وفق شروط محددة وفي أضيق نطاق ولا يجوز جعله قضاءً بديلاً عن الحكم في الدعوى الأصلية مما يقتضي تدخل المشرع لمعالجة الحماية الدستورية الوقتية في قضاء المحكمة الاتحادية العليا بنصوص واضحة لا لبس فيها ولا غموض وحتى لا تكون عُرضة للاجتهادات المخالفة للدستور والقانون والتي تسبب أزمات قانونية تنعكس سلباً على الواقع السياسي والاجتماعي للبلد.

Previous Post

استقرار اسعار النفط العراقي مع بداية تعاملات الأسبوع

Next Post

صلاح الدين.. عملية أمنية غرب قضاء بيجي لضبط مخلفات داعش

Next Post
صلاح الدين.. عملية أمنية غرب قضاء بيجي لضبط مخلفات داعش

صلاح الدين.. عملية أمنية غرب قضاء بيجي لضبط مخلفات داعش

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • جرف النصر.. أزمة إنسانية مؤجلة ومدينة تنتظر أبناءها
  • اتهامات خطيرة تهز مطار بغداد: تهريب محتمل وصالات لا تخضع للتفتيش
  • هدنة تحت النار.. الغارات الإسرائيلية تهز اتفاق تعليق الحرب وتضع مستقبل التهدئة على المحك
  • ترامب: اتفاقنا مع إيران يمنحنا 60 يوماً لحل الخلافات واستئناف الحرب غير مطروح حالياً
  • بغداد تختنق بالحرارة.. أين مشاريع التشجير وأين مسؤولية أمانة العاصمة؟

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية